أميرة الحور
و كان نداءها .. يوقظ النائم ..
لا .. لم يكن نداءً بل أنيناً ..
جعلها تسرع و تفيق ..
وتلبي دعوة الرفيق ..
تلبي دعوة دمع دفيق ..
تلبي دعوة حزن عميق ..
لعل البسمة على الثغر تفيق ..
والفرح لـ الروح يعانق ..
و الموج لـ الريح يسابق ..
كانت مثلكِ تئن و تئن ..
و صوت الخوف يرن ..
كانت تعد نجوم الليل ..
كانت تقطع أميال و أميال ..
حتى فتح لها الباب ..
قبل أن تتعثر و تميل ..
بعد أن أتعبها بكاء الحنين ..
وجدت بابان .. فتحتهما بـ أمان ..
فـقد كانا رحمة و كرم من رب رحيم ..
أميرة الحور
و كان نداءها .. يوقظ النائم ..
لا .. لم يكن نداءً بل أنيناً ..
جعلها تسرع و تفيق...
و كان نداءها .. يوقظ النائم ..
لا .. لم يكن نداءً بل أنيناً ..
جعلها تسرع و تفيق ..
وتلبي دعوة الرفيق ..
تلبي دعوة دمع دفيق ..
تلبي دعوة حزن عميق ..
لعل البسمة على الثغر تفيق ..
والفرح لـ الروح يعانق ..
و الموج لـ الريح يسابق ..
كانت مثلكِ تئن و تئن ..
و صوت الخوف يرن ..
كانت تعد نجوم الليل ..
كانت تقطع أميال و أميال ..
حتى فتح لها الباب ..
قبل أن تتعثر و تميل ..
بعد أن أتعبها بكاء الحنين ..
وجدت بابان .. فتحتهما بـ أمان ..
فـقد كانا رحمة و كرم من رب رحيم ..