سلمت يمينك يا أختنا الغالية (عطاء)اسم على مسمى
ولا حرمت الأجر يا (القيثارة الحزينة) على توضيحك الشافي
أحلام اليقظة :
للرفعللرفع
السلام عليكم ...تحيـــاتي لك أخـت .. عـــــطاء ..
تحـــــية إعجـــاب وتقــــدير
أعجــبني درس الغة العر بــية ....
فأر غب أن أكون طــالبه مســتجده فهل تقبلونني ؟؟
فأنا أتشـــرف بــذلك ....
تحـــــية إعجـــاب وتقــــدير
أعجــبني درس الغة العر بــية ....
فأر غب أن أكون طــالبه مســتجده فهل تقبلونني ؟؟
فأنا أتشـــرف بــذلك ....
الصفحة الأخيرة
موضوع قيم من أختي الفاضلة ( عطاء ) ، وحساس جدا ، حيث إن الكثيرين لم يعد لديهم الاهتمام بلغتهم ، ولم يعد لديهم تلك الغيرة عليها وحمايتها من الدخيل والتحريف .
ولذلك محاولة الأخت عطاء هنا تدل على دافع من الغيرة على لغتنا الحبيبة وهذا الوفاء ليس بغريب على أمثالها ممن نذر نفسة لخدمة العروبة .
كما أقول إنها أجادت في اختيارها لكتاب الصحيح والضعيف ذلك الكتيب الصغيرالحجم والعظيم المضمون ، والقراءة فيه تشد وتجذب ، كما تطرب وتعجب .
ولو تأملت الأخت ( تيمة ) حفظها الله عنوان الكتاب ( الصحيح والضعيف ) لعرفت ماذا يرمي إليه المؤلف الشيخ محمود فجال ، فهو أسماه ( الصحيح والضعيف ) ولم يسمه ( الصحيح والخاطئ ) ، وهي نظرة متسامحة منه ، وليست متعنتة ،
وعلينا أن نعلم بأن اللغة لها أساليب متنوعة في التعبير عن الشيء الواحد ، بعض هذه الأساليب موثوق المصدر ومسموع عن العرب الأقحاح في البادية وغيرها ، وبعض هذه الاستخدامات وجدناها في بعض كتب اللغة لكننا لم نعرف مصدرها ولم نعلم من أين أتت ، فنحن الآن أمام أسلوبين ، كلاهما قد وردا في الكتب اللغوية ، لكن أحدهما موثوق المصدر والآخر مجهول ، الدكتور في كتابه هذا أرشدنا إلى الأساليب الموثوقة المصادر وطلب منا أن نستخدمها بدل تلك المجهولة لنرتقي بلغتنا ، ونسمو بها من أي تحريف قد يتطرق إليها .
والأستاذ الدكتور فجال حفظه الله في كتابه هذا صحح كثيرا من الألفاظ والأساليب التي درج بعض المتحذلقين على تخطئتها ، وهو لا يخطئ الأسلوب إلا إذا أعياه البحث ولم يجد له وجها ، فحينئذ يحكم بخطئه .
هذا مجرد إيضاح لما أشكلت به الأخت ( تيمة ) من احتمالية كون المؤلف شديد في منهجه ، فبينت لها بأنه من خلال ما قرأت له في هذا الكتاب يعد متسامحا أمام غيره .
كما أكرر شكري للأخت عطاء على هذا الاختيار الراقي لمثل هذه المواضيع .
وفقكن الله ونفع بكن ، وجعل ذلك في موازين أعمالكن .
والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته