تحت شعار " اذلة على المؤمنين "
هديتي إلى المحبين في الله
قام بجمعه جمع من الطلبة نسأل الله لهم العافية و الثبات
الاخوة :
" اذلة على المؤمنين"
الذلة صفة مأخوذة من الطوعية و اليسر و اللين فالمؤمن غير عصي على اخيه و لا صعب بل هين لين، سمح و دود و هذه ذلة المؤمنين
و ما الذلة للمؤمنين من مذلة انها هي الاخوة- - ترفع الحواجز و تزيل التكلف و تخلط النفس بالنفس و قد اجتمعوا في الله اخوانا يحبهم و يحبونه و يشيع هذا الحب السماوي بينهم و يتقاسمونه و ما كان لله دام و اتصل و ما كان لغير الله انقطع و انفصل.
المحبة في الله هي شعور نبيل سام يؤبط اثنين او اكثر و قد أيد الله هذا الشعور و باركه، بل انه يظلهم في ظله يوم لا ظل الا ظله. . . .
" و ما تحابا اثنين الا كان احبهما الى الله لأخيه اني احبك في الله فيجيبه احبك الذي احببتني فيه"
ليكن اخوك من: اذا خدمته صانك و ان قعدت بك مؤونة منحك و ان مددت يدك بخير مدها و ان راى منك حسنة عدها و ان راى منك سيئة سدها و ان سألته اعطاك و ان سكت ابتداك و ان نزلت بك نازلة واساك و ان تنازعتما آثرك.
نعم الاخ و نعم المحب
" التقى رسول الله صلى الله عليه و سلم بمعاذ فصافحه و قال له اني احبك في الله، لا تنسى ان تقول دبر كل صلاة اللهم اعن طاعتك و شكرك و ذكرك و حسن عبادتك"
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " المتحابون في الدنيا هم في الجنة على عمود من ياقوتة حمراء ، في رأس العمود ألف غرفة يشرفون على اهل الجنة اذا طلع أحدهم ملأ حسنه بيوت اهل الجنة نورا كما تملأ الشمس بيوت أهل الدثيا قال" فيقول اهل الجنة اخرجوا بنا ننظر الى المتحابون في الله فيخرجون، فينظرون، في وجوههم مثل القمر ليلة البدر عليهم ثياب خضر مكتوب في جباههم بالنور هؤلاء المتحابون في الله "
ربي لئن سألتني عن ذنبي يوم
لسألتك عن رحمتك
و لئن سألتني عن تقصيري يوم
لسألتك عن عفوك
و لئن سألتني يا رب يوم القيامة
عن غفلتي لسألتك عن مغفرتك
و لئن قذفتني في النار لأخبرن
اهل النار اني احبك و أحيا بحبك
التوقيع : فداك ابي و امي يا رسول الله
زهرة الفل87 @zhr_alfl87
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
شامخة الذات
•
جزاك الله خيرا
الصفحة الأخيرة