حماة : الجيش الحر يساعد المدنيين ويحميهم ويساعدهم على الخروج من مناطق القصف10-4-2012
WIDTH=400 HEIGHT=350
WIDTH=400 HEIGHT=350
noarh :
أتأمل في أن نستبشر بتفجير يهز القصر الجمهوري..من أهالي حلب أو دمشق..أتأمل في أن نستبشر بتفجير يهز القصر الجمهوري..من أهالي حلب أو دمشق..
سبحان الله نفس تفكيري ولكن لم احدد المنطقه من اي مكان المهم يقتل هذا المجرم
الله ينصرهم ويثبتهم ....اذا الانظمه متخاذله فالله لايرضى بالظلم وسينصر اخواننا في سوريا
وكنت اتمنى من هذه الانظمه ان تفعل شيء يحفظ ماء وجهها امام شعبها وامام العالم مالهم عذر ابدا
كل الشعوب مع سوريا ونتألم ونبكي من اجلهم ...ولكن الحل والربط بيد الانظمه لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
دائما اقول ان الوقت من دم في سوريا القتل والقصف مستمر ...الجيش الحر فقط يريد الدعم كان الله في عونهم
متى يعلم اهل السنة ان عدوهم واحد اينما كانوا .
الله ينصرهم ويثبتهم ....اذا الانظمه متخاذله فالله لايرضى بالظلم وسينصر اخواننا في سوريا
وكنت اتمنى من هذه الانظمه ان تفعل شيء يحفظ ماء وجهها امام شعبها وامام العالم مالهم عذر ابدا
كل الشعوب مع سوريا ونتألم ونبكي من اجلهم ...ولكن الحل والربط بيد الانظمه لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
دائما اقول ان الوقت من دم في سوريا القتل والقصف مستمر ...الجيش الحر فقط يريد الدعم كان الله في عونهم
متى يعلم اهل السنة ان عدوهم واحد اينما كانوا .
حلب - الأشرفية : الشباب الكورد يحرقون سيارات و منازل الشبيحة 10-4-2012
WIDTH=400 HEIGHT=350
WIDTH=400 HEIGHT=350
WIDTH=400 HEIGHT=350
WIDTH=400 HEIGHT=350
الصفحة الأخيرة
حديثي السابق عن غزوة احد لكي نتعلم الثبات في المحن ونصبر كما صبر الصحابه
فنحن نتألم ونبكي لحال اخواننا في سوريا ولكن
ماذا قدم المسلمون لهم ...ان البلاء والابتلاء سنة لله في مخلوقاته ولكن مادورنا وماذا نفعل ؟؟
اقرؤوا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه وستجدون أنهم نالوا من المصائب والمحن ما نالهم ومنهم أزكى البشرية وأتقاها وجيلهم خير أجيال المسلمين كل ذلك حتى يمتحن المؤمنون ويعلم الله الصابرين ويكشف زيف المنافقين وحتى يعلم هؤلاء وتعلم الأمة من ورائهم قيمة الثبات على الحق والصبر على الشدائد حتى يأذن الله بالنصر والفرج.
واذا كان الناس في حال الرخاء يتظاهرون بالصلاح والتقى ففي زمن الشدائد يميز الله الخبيث من الطيب ويثبت الله المؤمنين ويلقي الروع في قلوب آخرين
وهاهم ابطال سوريا نتعلم منهم الصبر
توكلوا على الله فسدد الله رميهم واتخذوا من الجهاد سبيلهم ( اما النصر او الشهاده )
ففي احد
وفى ظل هذه الظروف العصيبة يتنادى المسلمون وتثبت طائفة من شجعان المؤمنين وتقاتل قتال الابطال دفاعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويخلص بعض المشركين الى النبي صلى الله عليه وسلم هو في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فيقول عليه الصلاة والسلام: ((من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة؟ فقاتلوا عنه واحدا واحدا حتى استشهدوا الأنصار السبعة ثم قاتل عنه طلحة بن عبيد الله قاتل قتالا مشهورا حتى شلت يديه بسهم أصابهم وقاتل سعد بن ابى وقاص رضي الله عنه وهو من مشاهير الرماة بين يدي الرسول صلى الله عليه سلم وهو يقول له: ارم فداك أبي وأمي))
وهكذا يكون حال المؤمنين حين تعصف بهم المحن: الصبر والثبات والجهاد والتضحية حتى يأذن الله بالنصر أو يفوزوا بالشهادة فينالوا المغنم في الدنيا ويحظون بالدرجات العليا في الآخرة.
واختم بقوله سبحانه (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا منكم ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين ءامنوا ويمحق الكافرين))
اسأل الله ان يشفي صدورنا بالنصر العاجل ويوحد صفوف المسلمين