❖❖
عَن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكِ بِالْكَوَامِلِ "، أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ ؟
فقال لها : قولي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا . رواه الإمام أحمد وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
❖❖
❖❖
قال أَنَس رضي الله عنه : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم : سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا : أَيّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ ؟ قَالَ : كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . قَالَ : وَكَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ .
❖❖
قال أَنَس رضي الله عنه : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم : سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا : أَيّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ ؟ قَالَ : كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . قَالَ : وَكَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ .
❖❖
❖❖
قال عليه الصلاة والسلام : للهُ أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضِ فلاةٍ ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمةً عنده فأخذ بخطامها ثم قال مِن شدة الفرح : " اللهم أنت عبدي وأنا ربك " أخطأ مِن شِدّة الفَرَح . رواه مسلم .
قال ابن القيم رحمه الله: "فأي فرحة تعدل فرحة هذا؟ ولو كان في الوجود فرح أعظم من فرح هذا لمثَّل به النبي صلى الله عليه وسلم، ومع هذا ففرح الله بتوبة عبده إذا تاب إليه أعظم من فرح هذا براحلته"
❖❖
قال عليه الصلاة والسلام : للهُ أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضِ فلاةٍ ، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمةً عنده فأخذ بخطامها ثم قال مِن شدة الفرح : " اللهم أنت عبدي وأنا ربك " أخطأ مِن شِدّة الفَرَح . رواه مسلم .
قال ابن القيم رحمه الله: "فأي فرحة تعدل فرحة هذا؟ ولو كان في الوجود فرح أعظم من فرح هذا لمثَّل به النبي صلى الله عليه وسلم، ومع هذا ففرح الله بتوبة عبده إذا تاب إليه أعظم من فرح هذا براحلته"
❖❖
❖❖
قال بعض السلف: "ما اغتبت أحداً منذ علمت أن الله حرم الغيبة"
والبخاري رحمه الله قال: "ما اغتبت أحداً، وأرجو أن ألقى الله، وليس في عنقي شيء لمسلم، حق لمسلم".
❖❖
قال بعض السلف: "ما اغتبت أحداً منذ علمت أن الله حرم الغيبة"
والبخاري رحمه الله قال: "ما اغتبت أحداً، وأرجو أن ألقى الله، وليس في عنقي شيء لمسلم، حق لمسلم".
❖❖
الصفحة الأخيرة
سأل أبو بكر الصّدّيق رضي الله عنه فقال : يا رسولَ اللّه علمني دُعاءً أَدعو به في صلاتي . قال : قل : اللهمّ إني ظلمتُ نفسي ظلما كثيرا ، ولا يَغفرُ الذّنوبَ إلاَّ أنتَ ، فاغفِرْ لي مغفرةً مِن عندَك ، وارحمني إنكَ أنتَ الغفور الرّحيم . رواه البخاري ومسلم
❖❖