❖❖
سورة طـه124.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين وشفاء نافع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه"
❖❖
❖❖
روى عبد الرزاق وابن أبي شيبة من طريق عُمير بن سعد أن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يُعَلّمهم التشهد ، ثم يقول : اللهم ! إني أسألك مِن الخير كُلّه ، ما عَلِمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك مِن الشرّ كُلّه ، ما عَلمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسألك مِن خير ما سألك عبادك الصالحون ، وأعوذ بك مِن شرّ ما استعاذ به عبادك الصالحون ، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، ربنا ! اغفر لنا ذنوبنا ، وكَفَّر عنا سيئاتنا ، وتوفّنا مع الأبرار ، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رُسُلِك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد
قال إبراهيم : كانوا يُحِبّون أن يدعو الإمام بعد التشهد بخمس كلمات جوامع : اللهم إنا نسألك مِن الخير كله ما علمنا منه وما لم نعلم ، ونعوذ بك من الشر كله ما علمنا منه وما لم نعلم . قال : مهما عَجِل به الإمام فلا تَعْجَل عن هؤلاء الكلمات . رواه ابن أبي شيبة .
قال عون بن عبد الله : اجعلوا حوائجكم التي تهمكم في الصلاة المكتوبة ، فإن فَضْل الدعاء فيها كَفَضْل النافلة . رواه ابن أبي شيبة .
❖❖
روى عبد الرزاق وابن أبي شيبة من طريق عُمير بن سعد أن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يُعَلّمهم التشهد ، ثم يقول : اللهم ! إني أسألك مِن الخير كُلّه ، ما عَلِمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك مِن الشرّ كُلّه ، ما عَلمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسألك مِن خير ما سألك عبادك الصالحون ، وأعوذ بك مِن شرّ ما استعاذ به عبادك الصالحون ، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، ربنا ! اغفر لنا ذنوبنا ، وكَفَّر عنا سيئاتنا ، وتوفّنا مع الأبرار ، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رُسُلِك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد
قال إبراهيم : كانوا يُحِبّون أن يدعو الإمام بعد التشهد بخمس كلمات جوامع : اللهم إنا نسألك مِن الخير كله ما علمنا منه وما لم نعلم ، ونعوذ بك من الشر كله ما علمنا منه وما لم نعلم . قال : مهما عَجِل به الإمام فلا تَعْجَل عن هؤلاء الكلمات . رواه ابن أبي شيبة .
قال عون بن عبد الله : اجعلوا حوائجكم التي تهمكم في الصلاة المكتوبة ، فإن فَضْل الدعاء فيها كَفَضْل النافلة . رواه ابن أبي شيبة .
❖❖
❖❖
قال عليه الصلاة والسلام : دَعْوَةُ ذِي النّونِ - إذْ دَعَا وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ - : لا إلَهَ إلاّ أنْتَ سُبْحَانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ ، فَإِنّهُ لَمْ يَدْعُ بها رَجُلٌ مُسْلِمٌ في شَيْء قَطّ إلاّ اسْتَجَابَ الله لَهُ . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
❖❖
قال عليه الصلاة والسلام : دَعْوَةُ ذِي النّونِ - إذْ دَعَا وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ - : لا إلَهَ إلاّ أنْتَ سُبْحَانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ ، فَإِنّهُ لَمْ يَدْعُ بها رَجُلٌ مُسْلِمٌ في شَيْء قَطّ إلاّ اسْتَجَابَ الله لَهُ . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
❖❖
❖❖
ثبت ذلك عند أبي داود (766) والنسائي (1617) وأحمد (24578) عن عائشة رضي الله
عنها أنها سئلت : بِمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَسْتَفْتِحُ قِيَامَ اللَّيْلِ ؟ فقالت : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَيَحْمَدُ عَشْرًا ، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا
، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا ، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَشْرًا) وصححه الألباني في كتاب "صفة الصلاة" ص 76.
❖❖
ثبت ذلك عند أبي داود (766) والنسائي (1617) وأحمد (24578) عن عائشة رضي الله
عنها أنها سئلت : بِمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَسْتَفْتِحُ قِيَامَ اللَّيْلِ ؟ فقالت : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَيَحْمَدُ عَشْرًا ، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا
، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا ، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَشْرًا) وصححه الألباني في كتاب "صفة الصلاة" ص 76.
❖❖
الصفحة الأخيرة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ : ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد دَيْنًا لأدَّاه الله عنك ؟ قُل يا معاذ : اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ، وتَنْزِع الملك ممن تشاء ، وتُعِزّ مَن تشاء ، وتُذِلّ من تشاء ، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير . رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تُعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك .
قال المنذري : رواه الطبراني في الصغير بإسناد جيد
وقال الألباني : حَسَن .
وروى الإمام أحمد والترمذي عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي . قَالَ : أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَات عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِير دَيْنًا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ ؟ قَالَ : قُلْ : اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ .
وصححه الحاكم ، وقال الألباني : حسن الإسناد
❖❖