أבـلى ثـﯛاني العمر لا مرني طيفـﮧ
ياڪيف لــَـَـَﯛ ڪان عندي ﯛالمڛ يدينـﮧ
أمـﯛت أنا في عيـﯛنـﮧ ﯛفي ڛـﯛاليفـﮧ
ﯛانڛى همـﯛمي ﯛاشـﯛف الڪـﯛن في عينـﮧ
دامڪ تـבـبـﮧ ﯛتنڛى العالم بقربـﮧ
ليـﮧ ماآ يبادلڪَ اבـاڛيڛـﮧ ﯛالأشجاآني
أدري يـבـبني ﯛقلبي ڛاڪن قليبـﮧ
دامڪ عاآيشُ معاهـﮧ فـي عـاآلم ثاآنـيٌَ
لـﯛڪنت جالڛ لـבـاليَ أڛمع انفاڛـﮧ
ﯛاتخيلـﮧ بين ايدياآا ڛاڪن أבـضانـي
בـبيبي اللي غمرنـي برقـﮧ اבـڛاآڛـﮧ
دامڪ تـבـبـﮧ ﯛتنڛى العالم بقربـﮧ
ليه ما يبادلڪ اבـاڛيڛـﮧ ﯛالأشجاني
أدري يـבـبني ﯛقلبي ڛاڪن قليبـﮧ
الصفحة الأخيرة
لك آلله / مآ بقى جرحـاًًً ,
على ذيك ( إلمواجع ) "
... إلا و سآل !