فنكه
فنكه
بسم الله الرحمن الرحيم
تم مراجعة سورة الدخان كامله
ومراجعة الزخرف من 1 الئ 10
اللهم لك الحمد
رتاج العسل
رتاج العسل
تم الحفظ
اخت المحبه
اخت المحبه
تم الحفظ
تم الحفظ
ان شاء الله ياارب تختمين قبل السنة الجاية :)











جزاك الله خيرا يالغالية









ماشاء الله تبارك الرحمن
ربي يحفظكم


الله يدخلكم مدخل صدق
ويخرجكم مخرج صدق
ويجعل لكن من لدنه نسلطانا صيرا

الله يرزقكم قلبا من الهموم خاليا
و بالسعادة فائضا
و بحب الله عامرا
ويجبر ضعفكم وخواطركم
ويسر أموركم
ويكون معكم في كل لحظة ويوفقكم لما يحب ويرضى
ويعطيك سؤلكم وخير منه

الله يرزقكم من كل خير
ويحفظكم من كل شر

ويسر لك سبل حفظ كتابه ومراجعته
ويجعلكم من ختمة كتاب الله تعالى


اللهم امين
اخت المحبه
اخت المحبه
معاكم باذن الله تعالى جزاك الله خير
معاكم باذن الله تعالى جزاك الله خير
مختصر تفسير سورة الزخرف



هدف السورة: تحذير من الإنخداع بالمظاهر المادية

سورة الزخرف: هي سورة المتعلقين بالمظاهر المادية. وفيها تحذير من الإنخداع بالمظاهر المادية. لأن الإنخداع بها



واعتبارها وسيلة لتقييم الأمور فيه ضياع للأمة كما ضاعت الأمم السابقة (لاحظ تكرار ذكر الذهب والفضة وبريقها في الآيات) لأن الأمم السابقة انخدعت واعتبرت أن متاع الحياة الدنيا وزخرفها هو النعيم الحقيقي وغاب عنهم أن النعيم الحقيقي إنما هو نعيم الآخرة الذي لا ينتهي. (يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) آية 71، فالزخرف الحقيقي ليس زخرف الدنيا الزائل.


وتتحدث السورة عن أن مظاهر التكذيب كانت مظاهر مادية (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) آية 31 في قصة ابراهيم، و(وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ * فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ


مُقْتَرِنِينَ) آية 51 إلى 53 في قصة موسى مع فرعون. وآيات السورة تركّز على أن الشرف الحقيقي ليس المال والجاه والمظاهر المادية إنما هو الدين (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) آية 44، (الذكر هنا بمعنى الشرف) وتحدثت الآيات عن عيسى عليه السلام لأنه رمز الزهد وعدم الإنخداع بالمظاهر المادية (وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ



جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) آية 63 جاء بالحكمة بدل المظاهر المادية
الزائلة.
السورة كلها تتحدث عن خطورة المظاهر المادية (الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) آية 67

لأن سر اختيار الصحبة في الدنيا يتوقف على المظاهر المادية

لكن التقوى والحكمة هما اللتان تبقيان في الآخرة

فعلينا اختيار الصحبة في الدنيا على أسس صحيحة من التقوى والحكمة

لا ننخدع بالمظاهر المادية الزائفة التي ليس لها وزن ولا قيمة في الآخرة.


وقد سميّت السورة بهذا الإسم لما فيها من تمثيل رائع لمتاع الدنيا الزائل بريقها الخادع بالزخرف اللامع الذي بنخدع به الكثيرون مع أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة ولهذا فالدنيا يعطيها الله تعالى للأبرار والفجّار وينالها الأخيار والأشرار أما الآخرة فلا يمنحها إلا لعباده المتقين فالدنيا دار الفناء والآخرة دار البقاء.
اخت المحبه
اخت المحبه
ولله الحمد راجعت سورة الجاثية والدخان والحمد لله