دونا
دونا
اللهُمَّ أَنْتَ الرَّجَاءْ
وَمِنْكَ العطَاءْ وَإلَيْكَ الدُعَاءْ
أَسْالُكَ يَاجَوَادُ يَاغَنِيُّ يَاكَريمْ ...
أَنْ تَحْفَظْ أناسٍ أَحِبَّهُمْ فِيك
اللهُمَّ فِي الجَنَّةِ أَسْكِنْهُمْ ...
وَعَنِ النَّارِ أَبْعِدْهُمْ ... وَمِنْ رِزْقِكَ
الحَلَالْ أَعْطِهِمْ . وَمِنَ المَرَضِ شَافِهِمْ .
وَمِنَ العَافِيَةِ زِدْهُمْ وَبِمَغْفِرَتِكَ
وَرَحْمَتَكَ أَشْمَلْهُمْ .
امين
دونا
دونا
الحمدلله راجعت وجه من الجاثية.
اخت المحبه
اخت المحبه
اخت المحبه
اخت المحبه

ينبغي أن يكون
القرآن في صدر حامله كبستان امتلأ زهورا
،يقطف منها وقتما شاء
،أما إذا
أراد أن يقطف زهرة من البستان فلم يستطع فقد حيل بينه وبين قرآنه ،وهو ليس
بحافظ ولا يعد نفسه أبدا من
الحفاظ.

أعجبني جدا موقف إحدى الأخوات والتي قد قرأت علينا حينا من الدهر ، واستظهرت القرآن ،وذات مرة بعد انقطاع دام أكثر من عام اتصلت لمناقشتي في مسألة من مسائل المتشابهات اللفظية ،فباغتها فقلت لها : سأحدد لك موعدا
لاختبارك في القرآن كاملا ،كم أترك لك للمراجعة؟قالت: الآن ؛ فهذا الأصل طالما أني أقول أني خاتمة!!!
قلت: هي من أعقل النساء وأصدقهن مع النفس ، بارك الله لها في قرآنها
.
قد يتساءل أحد: وماذا فعلت في الاختبار؟
!
أقول: ليس المهم ما فعلت ؛
فالمرء معرض للسهو في الامتحان ،ولكن المهم هو الثقة بالله ، وحضور الحفظ الذي سمح لها بأن تقول: الآن، وقد علمت مسبقا كيف يكون الاختبار.
من أتحدث عنها الآن هي صيدلانية تعمل ولها أحوالها الاجتماعية والتزامتها الأسرية وانشغالاتها الحياتيةولديها أيضا همة عالية وهدف حقيقي وشعور بالمسؤولية والتزام نفسي مع الأوراد والالتزامات القرآنية ،وقد أسعدني أنها وسط كل ذلك كانت قد راجعت قرآنها بطريقة الحصون الخمسة.

إن من يقول من إخواننا الخاتمين وأخواتنا الخاتمات: أنا أحفظ القرآن كاملا ومجاز ووو
..
ثم إذا قلنا له: اقرأ سورة كذا ، فقال سأراجع
..
فهذا ليس بحافظ ،
ولابد أن يقف على هذه الحقيقة قبل فوات الأوان ولا يقول: هذه مبالغة وتشدد وغيرذلك الأقوال التي يعلق عليها تقصيره في المراجعة وضعف حفظه ..

وهؤلاء وهؤلاء أقول لهم ناصحا: ارجع فاحفظ فإنك لم تحفظ!

سعيد حمزة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السلام عليكم :
حفظت حتى الآية ٣٣ من الشورى