يوم لك ويوم عليك والدنيا دوارة مثل ما كتبت راعية القصيدة
صدق قصيدة تعور القلب .. الله يجيرنا من غدر الايام
مشكوورة اخت مزن على هالقصيدة المؤثرة
هي القســــوة غاليتـــي * قلب أدمته الجراح *
من تحرم الانسان وتنغص عليهايامه ولياليه
فالاولى بالرجل ان ينظر إلي زوجته
على أنها سكن له تركن إليها نفسه
وتكمل في جوارها طمأنينته
وترتبط بالحياة الكريمة معها سعادته أو شقاوته
فهي ليست أداة للزينة ولا مطيَّة للشهوة
ولا غرضاً للنسل فحسب بل إنها تكملة روحية له
يكـون بدونها عارياً من الفضـائل النفسية
فقيراً من بواعث الاستقرار والطمأنينة
متى ايقن بذلك سيكون ارحم عليها من الام على وليدها !!
ولكن اين من يفقه كل هذة المعاني ؟؟
*
*
أسأل الله _تعالى_ الذي قلوب العباد بين
أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء
ان لا يغير علينا قلوباً أحبتنا واحببناها
ويغفر لنا ولهم ولجميع المسلمين والمسلمات
*
*
لمصافحة عيناك مانقلت غاليتي* قلوووبه *
عظيم الاثر في نفسي وسعادة لا توصف
لا حرمني الله من روعة تواصلك ؛؛
ســــاكنة القلب غاليتي * منـــوررر *
لافتقـــــادي لكِ بين حنــــايا المواجع
احســاس مــوحـــش !
كــــــــوني هنـــــا دائمــاً ؛؛
غـــاليتــــــــي * ســــــجــم *
ما العِشرة الزوجية الا ضرب خاص من المحبة في النفس
فهو الذي يسكن به الزوجان
وهو الذي يلتقي به بشران
فيكون كل منهما متمما لوجود الآخر
ينتجان بالتقائهما بشرا مثلهما
قال تعالى " واللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مّنْ أَزْوٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً "
.
وقال ايضاَ " وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)) أخرجه الترمذي
وقوله صلى الله عليه وسلم:
((استوصوا بالنساء خيرا)) متفق عليه
فبعد كل هذا هل تعتقدين غاليتي
ان مثل هذا الرجل الظالم
قد راعى حق العِشرة مع زوجته؟؟
والتزم بقوله تعالى : (( وعاشِروهُنَّ بالمعروفِ فإنْ كَرِهْتُموهُنَّ فَعَسَى أنْ تَكْرَهُوا شيئاً
ويَجْعَلَ اللهُ فيهِ خيراً كثيراً )) سورة النساء 19
ولكن لا نقــــول الا اعـــــــانها الله
وجعلها من الصابرات المحتسبات
و حســـــبنا الله ونعـــــــــم الوكيـــل
دمتـــــــــــــــــي بخيـــــــــــــــــر ؛؛
الصفحة الأخيرة
يالنذالة هذا الزوج
وأحسنت بأن جعلت قصيدتها شوق لأبنائها
وتجاهلت هذا الخائن
فماذا عليه لو أخبرها ؟؟؟
وكيف طاوعه قلبه بأن يستغلها ويكسر قلبها :44:
أسأل الله أن ينتقم منه:mad: