
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين , ومن تبعهم بإحسان إل ىيوم الدين ..
أخواتي الغاليات ..
نبدأ على بركة الله , وكلنا أمل وإخلاص في أن يوفقنا الله عزوجل لأن نكون رعاة ناجحين لأبناءنا كما يرضى الله , ويرضى رسوله .
هذا الموضوع بناء على اقتراحكن سنناقش فيه تربية الأولاد والبنات بكافة الأعمار ..


بداية .. اسمحولي أخواتي أن نبدء بداية إيمانية ترقق القلوب , وتوقظ الأفئدة , وتجدد النية ..
يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز :
المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير عقبا
نعم البنون هم زينة الحياة الدنيا , أقف دائما عند هذه الآية وأتفكر بها كثيرا , ويتراءى أمامي شريط حياة الفتاة قبل زواجها وأمومتها , وبعدهما .. سبحان الله , تنقلب حياتها من راحة و دعة , إلى عمل وتعب , حيث لم تعد حياتها ملكها , بل هي ملك أبنائها تسهر على راحتهم , و تجند كل طاقاتها و قوتها لخدمتهم .. تتعب وتشقى وتبكي وتسهر وتتألم , كل هذا فداء لأبنائها , فسبحان من زرع هذه المحبة في قلبها لكي تكون قادرة على البذل والعطاء , فلولاها - أي المحبة الهائلة - لما استطاعت ان تنجب ولدا , ولما أعادت الكرة وأنجبت المرة تلو المرة ..
فسبحان من بيده تسيير الكون وتسخير العباد بعضهم لبعض ..

سيكون محور نقاشنا في هذا الموضوع عن حياة الطفل قبل دخول المدرسة من عمره بالأيام إلى دخوله ربما البري سكول حيث هناك نقاط أساسية تتمثل في :
فهم شخصية الطفل , فهم نموه الجسدي والعاطفي , مهارات ضرورية للأم , أساليب التربية الصحيحة , المبادىء الدينية الضرورية لهذا العمر ,
وايضا سنركز على نقاط أكثر دقة بالنسبة لنا نحن المغتربات وإن كانت هذه النقاط لا تشكل عبئا ثقيلا كما الحال في المراحل العمرية الاكبر ..
- التحدث باللغة العربية , وتأهيله لدخول المدارس الأجنبية
- الجو الإجتماعي المفقودفي الغربة
- الإحتفالات الغير إسلامية ( كعيد الحب وعيد الرعب وعيد الميلاد وغيرها ) .
- الترفيه داخل وخارج المنزل
-غياب الأب عن البيت لساعات طويلة .
- السفر للبلد الأم وأهميته .
- ربطهم ببلدهم الأم .

وسنحاول جمع موسوعة شاملة وكاملة لكل المواقع التي تخص هذا المجال :
جنينك يوما بيوم
عيادة الأطفال
أمومة وطفولة
المربي
معا نربي ونعلم
معا نربي أبناءنا في إسلام أون لاين
اعذروني الموضوع لازال تحت التنفيذ ..
أي موقع تذكرونه سأقوم بضمه لهذه القائمة ..
من الرائع أن يتربى الطفل على النظام، وأن يعرف أن هناك وقتا، أو ربما مكانا، للعب ووقتا للنوم ووقتا للتلفاز، فهذا يعوده على النظام في حياته وأن لكل شيء وقتا، وأنا ممن يشجع على هذا.
ولكن من المهم جدا أن يكون لهذه القواعد شيء من المرونة، فصحيح هناك وقت ومكان مخصصان للعب، ولكن لا مانع لو أراد أن يلعب في وقت آخر، أو أن يمازحك أو يمازح أخته في غير الوقت المخصص لذلك ما دام هذا لا يعطل دراسة أو واجبا آخر يقوم به.
فاتركي لعمر مساحة من الوقت يمارس فيها ما شاء بعيدا عن جدولك ما دام ما يقوم به لا يتعارض وقوانين منزلكم. فليست التربية مقتصرة على "السيطرة" على الطفل وتنظيم وقته...
لقراءة المزيد اضغطي هنا
في الغربة دعي ابنتك تشعر بالأمان ..
ما أود الإشارة إليه أن التغيرات التي تطرأ على سلوكيات أطفالنا ليس دائما مصدرها البيئة الخارجية، وإن كانت هذه العوامل تلعب الدور الأكبر؛ فبعض السلوكيات تعود إلى التغيرات النمائية التي تطرأ على الطفل بعد انتقاله من مرحلة إلى أخرى خاصة بعد مراحل النمو الحرجة.
لهذا من الأهمية بمكان أن يتعرف الوالدان على مراحل نمو طفلهما وخصائص كل المرحلة من الناحية الفسيولوجية والعقلية والنفسية، إلى غير ذلك من جوانب النمو المتعددة.
لقراءة المزيد اضغطي هنا
السمات العمرية لعمر الطفل في سنواته الأولى
والآن تعالي لنستعرض أهم سمات هذه المرحلة (التي تبدأ من عامين وتنتهي في السادسة):
1- النمو الجسمي والحركي:
- في نهاية السنة الثانية يكون الطول 85 سم تقريبا ثم يزداد متباطئا، ويزداد الوزن بمعدل كيلو جرام واحد تقريبا في السنة، أما عن حركة الطفل فهي مستمرة ولا يكاد الطفل يهدأ عن الحركة منذ تعلمه المشي ويكون سعيدا بذلك، كما تتميز الحركات بالشدة، وفي نهاية الرابعة يبدأ نمو العضلات الصغيرة ويستطيع الطفل رسم الأشكال البسيطة كما أنه يمكنه أن يمسك بالقلم في سن مبكرة (ربما من بلوغه عامه الثاني) ويقوم برسم دوائر متداخلة (شخبطة) ويبني برجا من المكعبات، كما يستطيع ركوب دراجة بثلاث عجلات وهو في الثالثة.
للمزيد .. هنا
روابط مفيدة في هذا المجال
- حفظ الأطفال للقرآن في زمن العولمة
- طفلي الأول: قرآن وبازل.. وأشياء أخرى
- التشجيع أولي خطوات حفظ القرآن
- المنهج السليم لتحفيظ القرآن الكريم
- في الخامسة.. رغبة جنسية أم اكتشاف؟
- قصة الخلق.. للرد على أسئلة الجنس
- لعب الأطفال الجنسي ليس اضطرابا ولا جريمة!
- الجنس في الطفولة.. مجرد لهو
- أبناؤنا والأسئلة اللطيفة.. الحرجة