شام
شام
عروس الشام

الله يخليك ويحفظك ويخليلك اللي عندك ..

ما بعرف شو بدي .. متل ما بقولوا : ما كل ما يعلم يقال ..والحمد لله على كل حال

الهت لاين ما بعرف شو هو بس يمكن بتقصدي الكانسلير تبع المدرسة وهي الموجهة

يا ستي من سنتين كان ابني ما يرضى يروح على المدرسة وحيموتنا كل يوم عراضة
بالنهاية لقينا انو المدرسة تبعه كانت عبوسة بوشه واجى كم شكوى عليها من الطلاب

حطناله كانسلر لكن هو كان يتضايق وما يحب يعد معها .. وكلما سألته بتحب نعد الأسبوع الجاية يقلها لاء

يعني نفسيته تضايقت ..

انا اقترحت حطه مع موجهة لكن خفنا يتضايق او يتعقد المسكين ..

بس يسلموا اديك استفدت منك بموضوع القصص .. خلص ناوية ارجع على القصص بإذن الله ومنعالج قصصنا وسيرنا فيها وبإذن الله بيمشي الحال ..


سبانش فلور ..

اي تسلملي الغلاسة دي .. عنجد بنبسط لما بشوف ردودك معنا ..

يا ستي انا ما بدي اربح النقاش .. ولا مرةو حسبتها هيك وما بتضايق لو طلعت غلطانة معه بس انا عم احكيها بلغة ابني .. الله يهديه
مرة عم يساعدني بتنظيف الأرض فقلتله لا تعمل هيك لأن كذا .. قام قلي .. معلش معلش خليني اعملها ..
وعمل اللي بدو ياه ولقى حاله ما استاد شي ..فرجع على طريقتي وصار يبكي .. قلتله شبك ماما ليش البكى ..قلي انا خسرت النقاش وانا بكره هالحالة ...يعني لما بيطلع كلامه غلط ..عرفتي شلون ؟؟

انا معك .النقاش كتير حلو ومهم وانا ما بمشي معه ولا بطلب منه شي إلا بعطيه اسباب و تدرج وكذا .. لكن في اشياء ما بقدر وضحها اكتر ..يعني مثلا : لما بطلب منه يصلي ..[روح بصلي بدون وضوء

يا ماما ليش ما عم تتوضى ..ما بيرضى كسل وقال هو ما بيقتنع بالوضوء
اعدت حكيتله قديش منافع الوضوء صحيا وجسديات ونفسيا وبالفعل كنت قارئة موضوع عن هالشي ..بعدين بالنهاية بقلي ..انا ما بصدق انو رب العالمين طلب منا نتوضى خمس مرات وقال انو ما عم يقدر يفهم ليش يعني :

IT DOSE'T MAKE SENSE

و جملته الشهيرة ..
i DON'T GET IT ??

كلامك كتير معقول .. وخلاني اتشجع على النقاش معه اكتر واكتر احسن ما اتضايق منه بالأول .. لأن بصراحة متعب
والحكي مو متل الفعل أبدا ..

وقصة الإحترام هي متعبتني كتير
بده كتير تركيز على هالناحية .. والله بيعلم قديش بحكي معه مباشر وغير مباشر مشان الإحترام بس لهلأ بقلي أنا ما عم اقدر افهم شلون الأب والام بيعلموا شغلات ولادهم ما بيقدروا يعلموها

ويا ستي هالكلمة اللي طلعت مني بصراحة صدفة ونادرا ما تطلع مني .. مشان ما انحط بمواقف حرجة مع الولاد لأن بمنعهم من الحكي العادي لكن الله يسلمه بخليني أطلع عن طوري :(.. ومهما صار ومهما جرى مالازم تطلع منه هالكلمة ابدا .. يعني مو مبرر انو كل كلمة بقله ياها هو بجاوبها ..

في كتير امهات استشرتهم بهالقصة قالولي .. الولاد لازم يفهموا انو الأب والام احترامهم واجب وغصب عنهم عجبهم ولا ما عجبهم ..

هلأ كل الوظايف والواجبات تبعاته ونشاطاته منكون متفقين عليها سابقا بيجي هو بينقض العهد وبقلي انا نسيت أو ما بدي او غيرت رأيي .. فبقوم انا بنفذ العقوبة اللي اتفقنا عليها ...ويا سااااااااااااااااااااااااتر الدنيا بتقوم وما بتعد

:(:(

طيب حاجتي حكي .. وجعتلكم راسكم والله يحميهم ويسلمهم ويقوينا على تربيتهم

والف شكر يا غالية
spanishflower
spanishflower
شام شام :
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين , ومن تبعهم بإحسان إل ىيوم الدين .. أخواتي الغاليات .. نبدأ على بركة الله , وكلنا أمل وإخلاص في أن يوفقنا الله عزوجل لأن نكون رعاة ناجحين لأبناءنا كما يرضى الله , ويرضى رسوله . بداية .. اسمحولي أخواتي أن نبدء بداية إيمانية ترقق القلوب , وتوقظ الأفئدة , وتجدد النية .. يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير عقبا نعم البنون هم زينة الحياة الدنيا , أقف دائما عند هذه الآية وأتفكر بها كثيرا , ويتراءى أمامي شريط حياة الفتاة قبل زواجها وأمومتها , وبعدهما .. سبحان الله , تنقلب حياتها من راحة و دعة , إلى عمل وتعب , حيث لم تعد حياتها ملكها , بل هي ملك أبنائها تسهر على راحتهم , و تجند كل طاقاتها و قوتها لخدمتهم .. تتعب وتشقى وتبكي وتسهر وتتألم , كل هذا فداء لأبنائها , فسبحان من زرع هذه المحبة في قلبها لكي تكون قادرة على البذل والعطاء , فلولاها - أي المحبة الهائلة - لما استطاعت ان تنجب ولدا , ولما أعادت الكرة وأنجبت المرة تلو المرة .. فسبحان من بيده تسيير الكون وتسخير العباد سيكون محور نقاشنا في هذا الموضوع عن حياة الطفل قبل دخول المدرسة من عمره بالأيام إلى الكبر حيث هناك نقاط أساسية تتمثل في : فهم شخصية الطفل , فهم نموه الجسدي والعاطفي , مهارات ضرورية للأم , أساليب التربية الصحيحة , المبادىء الدينية الضرورية لهذا العمر , وايضا سنركز على نقاط أكثر دقة بالنسبة لنا نحن المغتربات وإن كانت هذه النقاط لا تشكل عبئا ثقيلا كما الحال في المراحل العمرية الاكبر .. - التحدث باللغة العربية , وتأهيله لدخول المدارس الأجنبية - الجو الإجتماعي المفقودفي الغربة - الإحتفالات الغير إسلامية ( كعيد الحب وعيد الرعب وعيد الميلاد وغيرها ) . - الترفيه داخل وخارج المنزل -غياب الأب عن البيت لساعات طويلة . - السفر للبلد الأم وأهميته . - ربطهم ببلدهم الأم . وسنحاول جمع موسوعة شاملة وكاملة لكل المواقع التي تخص هذا المجال : اعذروني الموضوع لازال تحت التنفيذ .. أي موقع تذكرونه سأقوم بضمه لهذه القائمة ..
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين...
spanishflower
spanishflower
شام شام :
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين , ومن تبعهم بإحسان إل ىيوم الدين .. أخواتي الغاليات .. نبدأ على بركة الله , وكلنا أمل وإخلاص في أن يوفقنا الله عزوجل لأن نكون رعاة ناجحين لأبناءنا كما يرضى الله , ويرضى رسوله . بداية .. اسمحولي أخواتي أن نبدء بداية إيمانية ترقق القلوب , وتوقظ الأفئدة , وتجدد النية .. يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير عقبا نعم البنون هم زينة الحياة الدنيا , أقف دائما عند هذه الآية وأتفكر بها كثيرا , ويتراءى أمامي شريط حياة الفتاة قبل زواجها وأمومتها , وبعدهما .. سبحان الله , تنقلب حياتها من راحة و دعة , إلى عمل وتعب , حيث لم تعد حياتها ملكها , بل هي ملك أبنائها تسهر على راحتهم , و تجند كل طاقاتها و قوتها لخدمتهم .. تتعب وتشقى وتبكي وتسهر وتتألم , كل هذا فداء لأبنائها , فسبحان من زرع هذه المحبة في قلبها لكي تكون قادرة على البذل والعطاء , فلولاها - أي المحبة الهائلة - لما استطاعت ان تنجب ولدا , ولما أعادت الكرة وأنجبت المرة تلو المرة .. فسبحان من بيده تسيير الكون وتسخير العباد سيكون محور نقاشنا في هذا الموضوع عن حياة الطفل قبل دخول المدرسة من عمره بالأيام إلى الكبر حيث هناك نقاط أساسية تتمثل في : فهم شخصية الطفل , فهم نموه الجسدي والعاطفي , مهارات ضرورية للأم , أساليب التربية الصحيحة , المبادىء الدينية الضرورية لهذا العمر , وايضا سنركز على نقاط أكثر دقة بالنسبة لنا نحن المغتربات وإن كانت هذه النقاط لا تشكل عبئا ثقيلا كما الحال في المراحل العمرية الاكبر .. - التحدث باللغة العربية , وتأهيله لدخول المدارس الأجنبية - الجو الإجتماعي المفقودفي الغربة - الإحتفالات الغير إسلامية ( كعيد الحب وعيد الرعب وعيد الميلاد وغيرها ) . - الترفيه داخل وخارج المنزل -غياب الأب عن البيت لساعات طويلة . - السفر للبلد الأم وأهميته . - ربطهم ببلدهم الأم . وسنحاول جمع موسوعة شاملة وكاملة لكل المواقع التي تخص هذا المجال : اعذروني الموضوع لازال تحت التنفيذ .. أي موقع تذكرونه سأقوم بضمه لهذه القائمة ..
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين...
spanishflower
spanishflower
شام شام :
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين , ومن تبعهم بإحسان إل ىيوم الدين .. أخواتي الغاليات .. نبدأ على بركة الله , وكلنا أمل وإخلاص في أن يوفقنا الله عزوجل لأن نكون رعاة ناجحين لأبناءنا كما يرضى الله , ويرضى رسوله . بداية .. اسمحولي أخواتي أن نبدء بداية إيمانية ترقق القلوب , وتوقظ الأفئدة , وتجدد النية .. يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير عقبا نعم البنون هم زينة الحياة الدنيا , أقف دائما عند هذه الآية وأتفكر بها كثيرا , ويتراءى أمامي شريط حياة الفتاة قبل زواجها وأمومتها , وبعدهما .. سبحان الله , تنقلب حياتها من راحة و دعة , إلى عمل وتعب , حيث لم تعد حياتها ملكها , بل هي ملك أبنائها تسهر على راحتهم , و تجند كل طاقاتها و قوتها لخدمتهم .. تتعب وتشقى وتبكي وتسهر وتتألم , كل هذا فداء لأبنائها , فسبحان من زرع هذه المحبة في قلبها لكي تكون قادرة على البذل والعطاء , فلولاها - أي المحبة الهائلة - لما استطاعت ان تنجب ولدا , ولما أعادت الكرة وأنجبت المرة تلو المرة .. فسبحان من بيده تسيير الكون وتسخير العباد سيكون محور نقاشنا في هذا الموضوع عن حياة الطفل قبل دخول المدرسة من عمره بالأيام إلى الكبر حيث هناك نقاط أساسية تتمثل في : فهم شخصية الطفل , فهم نموه الجسدي والعاطفي , مهارات ضرورية للأم , أساليب التربية الصحيحة , المبادىء الدينية الضرورية لهذا العمر , وايضا سنركز على نقاط أكثر دقة بالنسبة لنا نحن المغتربات وإن كانت هذه النقاط لا تشكل عبئا ثقيلا كما الحال في المراحل العمرية الاكبر .. - التحدث باللغة العربية , وتأهيله لدخول المدارس الأجنبية - الجو الإجتماعي المفقودفي الغربة - الإحتفالات الغير إسلامية ( كعيد الحب وعيد الرعب وعيد الميلاد وغيرها ) . - الترفيه داخل وخارج المنزل -غياب الأب عن البيت لساعات طويلة . - السفر للبلد الأم وأهميته . - ربطهم ببلدهم الأم . وسنحاول جمع موسوعة شاملة وكاملة لكل المواقع التي تخص هذا المجال : اعذروني الموضوع لازال تحت التنفيذ .. أي موقع تذكرونه سأقوم بضمه لهذه القائمة ..
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين...
فواحه
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1225697899587&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout




بالحب والإقناع.. نقهر العناد في سلوك أطفالنا
ناهد الخراشي
الطفل العنيد كيف نتعامل معه؟العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، فالطفل قد يرفض ما يؤمر به أو يصر على تصرف بعينه لا يتراجع عنه حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة التي تؤرق كل أم، وقد يحدث لمدة وجيزة أو يستمر مع الطفل حتى يكبر. وكثيرا ما يكون للآباء والأمهات دور كبير في تأصيل العناد لدى الأطفال كما يقول علماء التربية، فالطفل يولد ولا يعرف شيئا عن السلوك العنيد، ولكن تعامل الأم معه قد يؤصل بداخله هذه الصفة، فهي تتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلباته، في حين أنه يصر عليها، فتقابل إصراره بإصرار على العكس لتساهم دون أن تدري في إكساب الطفل هذه الصفة التي يتربى وينشأ عليها.
أشكال وأسباب
والعناد عند الأطفال يتخذ أشكالا كثيرة..
فهناك عناد التصميم والإرادة.. وهو ما يجب أن يشجع ويدعم من قبل الأب والأم؛ لأنه نوع من التصميم والتحدي، فقد نرى الطفل يصر على تكرار محاولة إصلاح لعبته مثلا، وإذا فشل يظل مصرا على تكرار المحاولة.
وهناك العناد المفتقد للوعي.. ويكون بتصميم الطفل على العناد دون معرفة مصلحته أو النظر إلى نتائج عناده.
أما العناد مع النفس.. فمن خلاله نرى الطفل يعاند نفسه ويعذبها، كأن يحرم نفسه من شيء يريده لمجرد العناد أو لمضايقة أمه.
وقبل الحديث عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد، وقدرة الآباء والأمهات على تهذيب هذا السلوك لديه، يجب أولا أن نتعرف على الأسباب التي تقود الطفل إلى العناد، وهي كثيرة منها ما هو سلبي يتحمل الأبوان تبعتها بصفة رئيسية ومنها ما هو إيجابي.
فالأوامر القهرية التي تصدر من الكبار دون سبب مقنع، والمعاملة الجافة من جانب الآباء، وحالة اليأس والإحباط التي يسببها الوالدان للطفل تقوده حتما إلى العناد.
أيضا التشبه بالكبار من أهم أسباب عناد الأطفال.. فقد يلجأ الطفل أحيانا إلى الإصرار على رأيه متشبها بأبيه أو أمه، وهو ما يجب أن يحذر منه الآباء، سواء في تعاملاتهم مع الطفل أو في التعامل مع بعضهما البعض أو في التعامل مع الغير أمامه.
كذلك فإن الاستجابة لمطالب الطفل العنيد تقوي سلوك العناد عنده؛ لذا يجب التعامل معه بحكمة حتى لا يقوى هذا الشعور عنده ويجده وسيلة لتحقيق مطالبه ورغباته.
أما الأسباب الإيجابية التي تدعم العناد لدى الطفل، والتي يجب أن يستغلها الأب والأم؛ لتنمية مواهبه وإبداعاته فتنحصر في الرغبة على تأكيد ذاته، وهي مرحلة من مراحل النمو التي تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير.
التوازن.. كلمة السر
ولاشك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع، وعلى كل أب وأم أن يفهما أن معالجة الأمر يجب أن تبدأ منذ الصغر بتشجيع الطفل على المشاركة الجماعية وتنمية مواهبه، حتى لا تكبر معه صفة العناد ويصعب معها العلاج والتقويم النفسي، وليعرفا أن التوازن في كل شيء أمر هام؛ لأنه جوهر الحياة والأسلوب الأمثل الذي يساعد على تنشئة جيلا سويا خالي من العيوب والسلبيات.
والخطوات التالية تساعد في التعامل مع الطفل العنيد وتحقيق شيء من هذا التوازن:
1- البعد عن إرغام الطفل على الطاعة العمياء واللجوء إلى المعاملة اللينة.
2- انشغال الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيرا، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيرا.
3- الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد، حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.
4- العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أو عدم الخروج أو عدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثمارا عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن احذري استخدام الضرب والشتائم فإنها لن تجدي؛ لأنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.
5- عدم تدليل الطفل، فيجب أن يتمتع الوالدان بالوسطية والتوازن في الاستجابة لطلباته.
6- عدم وصفه بالعناد على مسمع منه أو مقارنته بآخرين مثل قولك (إنهم ليسوا عنيدين مثلك)، وعدم لومه أو نقده أو جرح مشاعره أمام الآخرين؛ لأنه يولد عنده شعور بالاستياء والضيق مما يثمر صفة العناد.
7- امتدحي طفلك عندما يظهر بادرة حسنة في أي تصرف، وشجعيه باستمرار على تنمية المواهب وإعطائه حافزا في حالة نجاحه وتطوره، فإن الحافز والتشجيع من أهم أدوات النجاح التي تجعل الطفل يتخلى عن عناده.
وفي النهاية علينا أن نعرف أن طاقة الحب طاقة شفائية، ولها ذبذبة عالية تجلب الخير وتقوم النفس، وتجعل ما هو صعبا سهلا.. فلننشر بالحب والسلام ما نريده حتى يتم إصلاح النفس وتهدئتهشا وتحويل الطاقة السلبية إلى طاقة ايجابية جاذبة للنور والخير.
فإذا احتوينا أبناءنا بالحب عالجناهم وساعدناهم على التخلص من العناد، وبالتفاهم يعرفون أن العناد طريق يبعدهم عن النجاح، وأن التعاون والثقة بالنفس طريق التميز الذي يجذب الآخرين إليهم.
spanishflower
spanishflower