شكرا الك عروس ما شاء الله عليكي
بالنسبة لابني الصغير هو حافظ حاليا 3 سور الحمد لله و انا ما وقفت حفظ اله لا انانستمرة
بس بالنسبة لتعليم العربي شايفاه شوية صعبة لاني قريت في اكتر من مكان انه مش قبل 5 سنوات
و هو في الحضانة هنا مش بياخدوا حروف نهائي و لا تعلم كتابة و لا اي شيء هما بيعتمدوا على التعليم عن طريق الالعاب بس
هو بيعرف يعد من واحد لعشرة بالعربي و من واحد الى 12 بالالماني
يمكن المشكلة عندي في الصغير انه بدا يتعلم الماني قبل ما يتمكن من التحدث بالعربي بشكل صحيح فده ماثر على العربي بتاعه كتير و مش عارفة اعمل ايه في المشكلة ده
بافكر احاول في الصيف انزل مصر اقعد شهرين و لا حاجة هناك يمكن اقدر اظبط العربي بتاعه شوية قبل ما الاقي الالماني لغى العربي عنده خالص
بالنسبة للكبير اكيد مش طول النهار دراسة هو بياخد حرف واحد او حرفين بس في اليوم
و بيحفظ سورة واحدة كمان بس في اليوم لاني مش عايزاه يزهق
او ممكن كمان نصف سورة اذا كانت طويلة
بالنسبة للمسابقات انا تقريبا كل حياتي معهم مسابقات علشان ارتاح من شجارهم و بالرغم من كدة برضه بيتخانقوا هههههههه
يعني باعمل مسابقات تلوين كل واحد له الكتاب بتاعه و بيقعدوا يلونوا
و مسابقة مين يخلص اكله الاول
و مسابقة مين يرتب سريره الاول
و هكذا
بيتفرجوا على كرتون الماني و باحاول اخليهم يتفرجوا على كرتون عربي كمان و ابني الكبير بيحب يتفرج على برنامج الدرب على قناة الجزيرة اطفال بالرغم من انه مش بيفهم كل اللي بيتقال لانها بالفصحى بس انا حريصه انه يشوفه
يوم السبت بيكون في المدرسة العربي من الساعة 10 الصبح و حتى 2 الظهر
جبتلهم كمان جهاز زي البلاي ستيشن بس للاطفال و شرائط الالعاب فيه كلها تعليمه بحيث تنمي مهارات قوة الملاحظة و السرعة و الربط بين الاشياء و تعلم الحروف طبعا الالمانية و العمليات الحسابية البسيطة و بيلعبوا فيه بس مش يوميا
بالنسبة للاعمال اليدوية زي الارت اتاك
انا للاسف مليش فيها نهائي انا ابني بيعشق البرنامج بتاعه و فيه هنا كمان برنامج تاني زيه للاعمال اليدوية او زي ما بيسموها هنا باستل و بيعملوا حاجات كتير منه في الحضانة بس انا مش عارفة ليه مليش خلق عليها
هادخل على المواقع اللي حطيتيها و اشوف ان شاء الله
و جزاك الله كل خير
رواء الاسلام :
شكرا الك عروس ما شاء الله عليكي بالنسبة لابني الصغير هو حافظ حاليا 3 سور الحمد لله و انا ما وقفت حفظ اله لا انانستمرة بس بالنسبة لتعليم العربي شايفاه شوية صعبة لاني قريت في اكتر من مكان انه مش قبل 5 سنوات و هو في الحضانة هنا مش بياخدوا حروف نهائي و لا تعلم كتابة و لا اي شيء هما بيعتمدوا على التعليم عن طريق الالعاب بس هو بيعرف يعد من واحد لعشرة بالعربي و من واحد الى 12 بالالماني يمكن المشكلة عندي في الصغير انه بدا يتعلم الماني قبل ما يتمكن من التحدث بالعربي بشكل صحيح فده ماثر على العربي بتاعه كتير و مش عارفة اعمل ايه في المشكلة ده بافكر احاول في الصيف انزل مصر اقعد شهرين و لا حاجة هناك يمكن اقدر اظبط العربي بتاعه شوية قبل ما الاقي الالماني لغى العربي عنده خالص بالنسبة للكبير اكيد مش طول النهار دراسة هو بياخد حرف واحد او حرفين بس في اليوم و بيحفظ سورة واحدة كمان بس في اليوم لاني مش عايزاه يزهق او ممكن كمان نصف سورة اذا كانت طويلة بالنسبة للمسابقات انا تقريبا كل حياتي معهم مسابقات علشان ارتاح من شجارهم و بالرغم من كدة برضه بيتخانقوا هههههههه يعني باعمل مسابقات تلوين كل واحد له الكتاب بتاعه و بيقعدوا يلونوا و مسابقة مين يخلص اكله الاول و مسابقة مين يرتب سريره الاول و هكذا بيتفرجوا على كرتون الماني و باحاول اخليهم يتفرجوا على كرتون عربي كمان و ابني الكبير بيحب يتفرج على برنامج الدرب على قناة الجزيرة اطفال بالرغم من انه مش بيفهم كل اللي بيتقال لانها بالفصحى بس انا حريصه انه يشوفه يوم السبت بيكون في المدرسة العربي من الساعة 10 الصبح و حتى 2 الظهر جبتلهم كمان جهاز زي البلاي ستيشن بس للاطفال و شرائط الالعاب فيه كلها تعليمه بحيث تنمي مهارات قوة الملاحظة و السرعة و الربط بين الاشياء و تعلم الحروف طبعا الالمانية و العمليات الحسابية البسيطة و بيلعبوا فيه بس مش يوميا بالنسبة للاعمال اليدوية زي الارت اتاك انا للاسف مليش فيها نهائي انا ابني بيعشق البرنامج بتاعه و فيه هنا كمان برنامج تاني زيه للاعمال اليدوية او زي ما بيسموها هنا باستل و بيعملوا حاجات كتير منه في الحضانة بس انا مش عارفة ليه مليش خلق عليها هادخل على المواقع اللي حطيتيها و اشوف ان شاء الله و جزاك الله كل خيرشكرا الك عروس ما شاء الله عليكي بالنسبة لابني الصغير هو حافظ حاليا 3 سور الحمد لله و انا ما وقفت...
اسمحوا لي بأن أقتبس من هذا الموضوع الرائع الذي جعلني أغير تفكيري أفكر بمبدأ التربية من منظور آخر تماماً
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1510556
في إحدى حلقات برنامج (( محاسن التأويل )) .. ذكَرَ الشيخ صالح بن عواد المغامسي كلامًا تربويًا
ليته يكون قاعدة لكلِّ مَن جعله الله مربـّـيًا أو مسئولًا أو زوج .
فسّـر فضيلته الآية 220 مِن سورة البقرة { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
قال فضيلته - حفظه الله و وفقه لكل خيرٍ يرجوه - :إنَّ العاقل في تربيتهِ يتغافل عن أمور ولا يَحسُن التعقيب عن كل شيء فدع من دونك أو من تحت يدك بل دع صديقك بل دع زوجتك يُخطئ أو تُخطئ وتعود لوحدها أو يعود لوحدهِ إلى صوابه فذلك أبقى لماء وجههِ عندك
أما إنْ اكتشفت أنت خطأه وثرّبت عليه ولُـمتـَهُ لو عاد فإن ماء وجهه قد أُريق من قبل يوم أن أخطأ وعلم أنك اطلعت على خطئه فإنهُ يـَخشى أن تُعيرهُ يوماً به .
ليس من الصواب في ظني ـ وهذا مسألة من باب الاجتهاد ـ أن يتفقد الإنسان أو الوالد أو الوالدة في كل وقتٍ وحين جوال ابنهِ بحُجة أن يخشى عليهِ من المهالك فإنهُ لابُد أن نُبقي من دوننا أو تحتنا في عالم خصوصيةٍ لهم ..
أما كون المرء يطّـلع على خصوصية كل أحد فهذا يتنافى مع ما دل الشرع عليهِ
ولقد شُرع الاستئذان في الدخول على أطهر بيت بيـت رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في بيت النبوة ما يُخفى ولا يُستحيَ منه فالنبي صلى الله عليه وسلم قدوة في كل أمره .
لكن من باب أن الإنسان أحياناً لا يُحب أن يطلع أحدٌ على بعض شأنهِ .
وحتى أنت أيُها المُبارك في إقامة العلاقات مع غيرك ..فثمّـة أمور لا تحاول أن تصل إليها بالسؤال فإنَّ مَن معك أستاذك أو شيخك أو قرينك أو من دونك إذا كان ذا عقل فإنهُ إذا يُريد أن يُطلعك سيُطلعك من غير أن تسأله ، وما كتم الأمر عنك إلا لأنه يرغب أن لا تطلع أنت عليهِ فلو قُدر أنك اطلعت عليهِ فلا تُظهر لهُ أنك اطلعت عليهِ .
ونحن نلحظ من بعض الفضلاء الذين حولنا وهم كُثر أنه من حِـرصهِ أجزل الله مثوبتهُ على تربية ابنهِ أنهُ إذا سافر بعضهم يتصل بأولاده ليطمئن أنهم أقاموا صلاة عظيمة كصلاة الجمعة ..
وهذا حق ومسئولية لكن يُمكن أن تتأكد أنهم صلوا الجمعة من غير أن تجرحهم ، أما بعض الفُضلاء يسأل ابنه ليتأكد ماذا قال الخطيب ؟!
أنت جعلت ابنك أمام خيارين : إما أن يتجرأ ويقول لم أذهب ، وإما أن يكذب .
وكلا الحالتين أقررتهُ على خطأ لكن مثل هذه الأمور تغفل عنها ..
ولا يعني ذلك أبداً ـ لا يقول بهذا عاقل ـ أن تترك تربيتهم لكن بطريقةٍ أُخرى تُقنعهُ تُبين لهُ أهمية صلاة الجمعة من غير أن تجعل المسألة بينك وبينهُ بهذا الطريقة ..
لأن السؤال أيها المبارك على نحوين :
سؤال اتهام لا يقبلهُ حُر ، وسؤال استفهام هذا أمرٌ مفتوح : تُقابلني ولا أعرفك يقول لي عادل وقابل صالح ؟؟ أين طريق خريص ؟؟؟ خُذ يمين واتجهِ يسار ، هذا سؤال استفهام .
أمّـا إن يأتي أحد إلى شخصٍ أكبر منه أو دونهُ ويسألهُ سؤال اتهام ويُريد إجابة فالحُر الأبيّ هُنا لا يُجيب لأنه لا يُوجد أحد يقبل أن يُسأل أسئلة اتهام وليس من التربية في شيء أن تسأله أسئلة اتهام .
من تحبه علّقه بالله وأول طرائق أن تُعلقهُ بالله أقطع طرائق تُعلقهُ بك لأنهُ ما دام مُتعلقاً بك لن يكمل تعلقهُ بالله لكن ابدأ بأن تُعلقهُ بالله .
قد يقول قائل : كيف اطمئن عليهم ؟؟
ممكن أن تقول ـ حتى تُبين له فضل صلاة الجمعة وعظيمها ـ
أنا يا بُني الآن في سفر تقول له ما عليش حتى صوتي فيهِ بحّـة والله أنني مُـتعـَب لكن تعرف يا بُني أن هذه صلاة جمعة ما في عاقل يترك صلاة الجمعة رحتها وأنا في سفر متعب جداً حتى من أعرفهم لم يمروا علي ولم يأتوني وذهبت لأن ما في مسلم يترك صلاة الجمعة فصليت وجيت ..أنتم كيف أنتم كيف أموركم ،،
ثِـق تماماً أن الرسالة وصلت وسيُجلّك لأدبك وسيأتي في أيامهِ القادمة يخشى أن تتطلع عليهِ على عورة أو مثلبة ..
فيقول في نفسهِ إن لم يكُن صلى الحمد لله الذي سـَـتـَر عليَّ ولم يسألني أبي أصليت أم لم أُصلي فيتداركها فيما أتى ..
أمّـا إن تجرّأ اليوم وكذب فإن السيئة تقول أختي أختـي سيأتي بكذبات بعدها وإن تجرأ اليوم وقال لم أُصلي فإذا انتصر عليك وبينك وبينهُ مفازات ماذا ستفعل به أكثر من أن توبخهُ وتعنفهُ في الهاتف دقائق ساعات ثم لا يلبث أن تضع سماعتك فيُصبح الشيء الذي يخشاه قد وقع .
وإذا وقع على المرء الشيء الذي يخشاه لا يضرهُ بعد ذلك أي شيء فإنَّ من يخشى منك أن تصفعهُ لا يزالُ منحنياً فإذا صفعتهُ ماذا يحصل ؟ رفع رأسهُ .
أيُتها النفس أجملي جزعَ = إن الذي تخشين قد وقعَ
حفِظ الله فضيلة الشيخ صالح المغامسي و بارك الله فيه و في عِلمه المُبارك .
قال كلامًا يغفل عنه كثير مِن أهل المسؤولية في البيت ..
قاعدة عظيمة قالها فضيلة الشيخ صالح :
أن الإنسان أحياناً لا يُحب أن يطلع أحدٌ على بعض شأنهِ .
أسأل الله العظيم أن ينفع بكلمته و يهدي بها
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1510556
في إحدى حلقات برنامج (( محاسن التأويل )) .. ذكَرَ الشيخ صالح بن عواد المغامسي كلامًا تربويًا
ليته يكون قاعدة لكلِّ مَن جعله الله مربـّـيًا أو مسئولًا أو زوج .
فسّـر فضيلته الآية 220 مِن سورة البقرة { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
قال فضيلته - حفظه الله و وفقه لكل خيرٍ يرجوه - :إنَّ العاقل في تربيتهِ يتغافل عن أمور ولا يَحسُن التعقيب عن كل شيء فدع من دونك أو من تحت يدك بل دع صديقك بل دع زوجتك يُخطئ أو تُخطئ وتعود لوحدها أو يعود لوحدهِ إلى صوابه فذلك أبقى لماء وجههِ عندك
أما إنْ اكتشفت أنت خطأه وثرّبت عليه ولُـمتـَهُ لو عاد فإن ماء وجهه قد أُريق من قبل يوم أن أخطأ وعلم أنك اطلعت على خطئه فإنهُ يـَخشى أن تُعيرهُ يوماً به .
ليس من الصواب في ظني ـ وهذا مسألة من باب الاجتهاد ـ أن يتفقد الإنسان أو الوالد أو الوالدة في كل وقتٍ وحين جوال ابنهِ بحُجة أن يخشى عليهِ من المهالك فإنهُ لابُد أن نُبقي من دوننا أو تحتنا في عالم خصوصيةٍ لهم ..
أما كون المرء يطّـلع على خصوصية كل أحد فهذا يتنافى مع ما دل الشرع عليهِ
ولقد شُرع الاستئذان في الدخول على أطهر بيت بيـت رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في بيت النبوة ما يُخفى ولا يُستحيَ منه فالنبي صلى الله عليه وسلم قدوة في كل أمره .
لكن من باب أن الإنسان أحياناً لا يُحب أن يطلع أحدٌ على بعض شأنهِ .
وحتى أنت أيُها المُبارك في إقامة العلاقات مع غيرك ..فثمّـة أمور لا تحاول أن تصل إليها بالسؤال فإنَّ مَن معك أستاذك أو شيخك أو قرينك أو من دونك إذا كان ذا عقل فإنهُ إذا يُريد أن يُطلعك سيُطلعك من غير أن تسأله ، وما كتم الأمر عنك إلا لأنه يرغب أن لا تطلع أنت عليهِ فلو قُدر أنك اطلعت عليهِ فلا تُظهر لهُ أنك اطلعت عليهِ .
ونحن نلحظ من بعض الفضلاء الذين حولنا وهم كُثر أنه من حِـرصهِ أجزل الله مثوبتهُ على تربية ابنهِ أنهُ إذا سافر بعضهم يتصل بأولاده ليطمئن أنهم أقاموا صلاة عظيمة كصلاة الجمعة ..
وهذا حق ومسئولية لكن يُمكن أن تتأكد أنهم صلوا الجمعة من غير أن تجرحهم ، أما بعض الفُضلاء يسأل ابنه ليتأكد ماذا قال الخطيب ؟!
أنت جعلت ابنك أمام خيارين : إما أن يتجرأ ويقول لم أذهب ، وإما أن يكذب .
وكلا الحالتين أقررتهُ على خطأ لكن مثل هذه الأمور تغفل عنها ..
ولا يعني ذلك أبداً ـ لا يقول بهذا عاقل ـ أن تترك تربيتهم لكن بطريقةٍ أُخرى تُقنعهُ تُبين لهُ أهمية صلاة الجمعة من غير أن تجعل المسألة بينك وبينهُ بهذا الطريقة ..
لأن السؤال أيها المبارك على نحوين :
سؤال اتهام لا يقبلهُ حُر ، وسؤال استفهام هذا أمرٌ مفتوح : تُقابلني ولا أعرفك يقول لي عادل وقابل صالح ؟؟ أين طريق خريص ؟؟؟ خُذ يمين واتجهِ يسار ، هذا سؤال استفهام .
أمّـا إن يأتي أحد إلى شخصٍ أكبر منه أو دونهُ ويسألهُ سؤال اتهام ويُريد إجابة فالحُر الأبيّ هُنا لا يُجيب لأنه لا يُوجد أحد يقبل أن يُسأل أسئلة اتهام وليس من التربية في شيء أن تسأله أسئلة اتهام .
من تحبه علّقه بالله وأول طرائق أن تُعلقهُ بالله أقطع طرائق تُعلقهُ بك لأنهُ ما دام مُتعلقاً بك لن يكمل تعلقهُ بالله لكن ابدأ بأن تُعلقهُ بالله .
قد يقول قائل : كيف اطمئن عليهم ؟؟
ممكن أن تقول ـ حتى تُبين له فضل صلاة الجمعة وعظيمها ـ
أنا يا بُني الآن في سفر تقول له ما عليش حتى صوتي فيهِ بحّـة والله أنني مُـتعـَب لكن تعرف يا بُني أن هذه صلاة جمعة ما في عاقل يترك صلاة الجمعة رحتها وأنا في سفر متعب جداً حتى من أعرفهم لم يمروا علي ولم يأتوني وذهبت لأن ما في مسلم يترك صلاة الجمعة فصليت وجيت ..أنتم كيف أنتم كيف أموركم ،،
ثِـق تماماً أن الرسالة وصلت وسيُجلّك لأدبك وسيأتي في أيامهِ القادمة يخشى أن تتطلع عليهِ على عورة أو مثلبة ..
فيقول في نفسهِ إن لم يكُن صلى الحمد لله الذي سـَـتـَر عليَّ ولم يسألني أبي أصليت أم لم أُصلي فيتداركها فيما أتى ..
أمّـا إن تجرّأ اليوم وكذب فإن السيئة تقول أختي أختـي سيأتي بكذبات بعدها وإن تجرأ اليوم وقال لم أُصلي فإذا انتصر عليك وبينك وبينهُ مفازات ماذا ستفعل به أكثر من أن توبخهُ وتعنفهُ في الهاتف دقائق ساعات ثم لا يلبث أن تضع سماعتك فيُصبح الشيء الذي يخشاه قد وقع .
وإذا وقع على المرء الشيء الذي يخشاه لا يضرهُ بعد ذلك أي شيء فإنَّ من يخشى منك أن تصفعهُ لا يزالُ منحنياً فإذا صفعتهُ ماذا يحصل ؟ رفع رأسهُ .
أيُتها النفس أجملي جزعَ = إن الذي تخشين قد وقعَ
حفِظ الله فضيلة الشيخ صالح المغامسي و بارك الله فيه و في عِلمه المُبارك .
قال كلامًا يغفل عنه كثير مِن أهل المسؤولية في البيت ..
قاعدة عظيمة قالها فضيلة الشيخ صالح :
أن الإنسان أحياناً لا يُحب أن يطلع أحدٌ على بعض شأنهِ .
أسأل الله العظيم أن ينفع بكلمته و يهدي بها
أكثر ما أثر فيني هو هذه الجملة
وإذا وقع على المرء الشيء الذي يخشاه لا يضرهُ بعد ذلك أي شيء فإنَّ من يخشى منك أن تصفعهُ لا يزالُ منحنياً فإذا صفعتهُ ماذا يحصل ؟ رفع رأسهُ
و فعلاً نحن نعاقب أولادنا و يكررون الخطأ.. لأن العقاب حصل و انتهى
بينما لو عاملناهم بطريقة أخرى مثل أن نقول: " أنا أعرف ابني و أعرف كم هو جيد و مستحيل أن يرتكب هذا الخطأ و هو يحبني جداً و لا يرضى بأن يراني حزينة... إلخ"
فبالتأكيد ستكون النتائج أفضل بكثير خصوصاً للأطفال الصغار قبل سن المراهقة لأنهم يتأثرون جداً بحزن أمهاتهم أكثر من أن نصرخ عليهم و نعاقبهم
ما رأيكم؟
وإذا وقع على المرء الشيء الذي يخشاه لا يضرهُ بعد ذلك أي شيء فإنَّ من يخشى منك أن تصفعهُ لا يزالُ منحنياً فإذا صفعتهُ ماذا يحصل ؟ رفع رأسهُ
و فعلاً نحن نعاقب أولادنا و يكررون الخطأ.. لأن العقاب حصل و انتهى
بينما لو عاملناهم بطريقة أخرى مثل أن نقول: " أنا أعرف ابني و أعرف كم هو جيد و مستحيل أن يرتكب هذا الخطأ و هو يحبني جداً و لا يرضى بأن يراني حزينة... إلخ"
فبالتأكيد ستكون النتائج أفضل بكثير خصوصاً للأطفال الصغار قبل سن المراهقة لأنهم يتأثرون جداً بحزن أمهاتهم أكثر من أن نصرخ عليهم و نعاقبهم
ما رأيكم؟
الصفحة الأخيرة
و بدأت معه في القرآن من هو و عمره سنتين و نصف و صار حافظ أكثر من سبع سور ما شاء الله تبارك الله
وعلمته أنا و أبوه الصلاة كاملة و صار يعرف يصلي مثلنا مع بعض الأخطاء البسيطة
و حافظ بعض الأحاديث القصيرة مثل (الطهور شطر الإيمان) (النظافة من الإيمان) (لا تغضب) ..إلخ
و مثل ما قلت فوق بدأت بالأذكار معه
و الحمدلله حفظته الأبجدية العربية و الانجليزية مع بعض الأخطاء
و يعرف يعد للعشرة بالعربي و الانجليزي
و بعض الأناشيد و الأدعية
غير إنهم بالمدرسة بدأوا معه بالأحرف و وصلوا لعند حرف الدال.. يعني صار يعرف أشكالهم بس لسه ما بيعرف يكتبهم منيح
و كل هذا و هو لا يلفظ الحروف التالية ( الراء, الشين, الذال, الظاء, الثاء, الغين)
تخيلي سورة الكوثر يقول عنها (الكوفل)
بس عدم وضوح مخارج الحروف مو سبب يمنعك من تدريسه لأن الأطفال في عمر الثلاث سنوات لديهم ذاكرة عجبية.. أحياناً أقول كلمة و أنا مو منتبهة و ألاقي ابني حفظها وعادها فجأة أمام الناس ويحرجني معهم
يعني ذاكرته ممتازة.. لازم استغلالها من الآن قبل ما تجي الدراسة الجدية و يضيع بين الكتب و ما عاد عنده وقت لحفظ القرآن و الأحاديث و الأدعية
استغلي ذاكرته من الآن و لو بطريقة غير مباشرة, بمعنى أن تدعيه يجلس معك و أنت تدرسي أخاه الكبير ثم انظري هل علق شيء من ذلك في ذاكرته
و بالنسبة للكبير, لا تخليها كلها دراسة.. خلي وقت للعب و الفرفشة.. حرام بيكره الدراسة بهالطريقة
يعني ما في مانع تعملي مسابقات بين أولادك و تشاركيهم و تلعبي معهم
مسابقتي المفضلة حالياً مين يخلص أكله أول..خخخ لأن ابني طفل يكره الأكل :(
بس اتذكري مسابقات الأطفال من لعبة الكراسي إلى لعبة التجمد (متذكرتيها يلي واحد يوقف و يقول تجمد و الكل يوقف بمكانه و يلي يتحرك يخسر:))
و الرسم و التلوين و الأشغال.. في عندك برنامج إسمه ART Attack
خطيرررررررررررررررررررررر
فيه أفكار للأطفال لو بتضلي مية سنة بالبيت ما بتملي
شوفي موقعهم
http://www.hitentertainment.com/artattack/menu_artattacks.html
و في مواقع فيها أفكار لتجارب علمية للأطفال لتوسيع مداركهم
جربي هالموقع
http://scienceclub.org/proj/kidproja.html
و هالموقع
http://www.madsci.org/experiments/
فيهم أفكار حلوة ممكن تطبقيها مع الأطفال
و شوفي هالموضوع عجبني, ممكن تطبعي الصور الموجودة بالموضوع و تعملي كل يوم للحديث عن وحدة من هالصور و تطبيقها عملياً
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1512985