saudi girl
saudi girl
شام شام :
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين , ومن تبعهم بإحسان إل ىيوم الدين .. أخواتي الغاليات .. نبدأ على بركة الله , وكلنا أمل وإخلاص في أن يوفقنا الله عزوجل لأن نكون رعاة ناجحين لأبناءنا كما يرضى الله , ويرضى رسوله . بداية .. اسمحولي أخواتي أن نبدء بداية إيمانية ترقق القلوب , وتوقظ الأفئدة , وتجدد النية .. يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير عقبا نعم البنون هم زينة الحياة الدنيا , أقف دائما عند هذه الآية وأتفكر بها كثيرا , ويتراءى أمامي شريط حياة الفتاة قبل زواجها وأمومتها , وبعدهما .. سبحان الله , تنقلب حياتها من راحة و دعة , إلى عمل وتعب , حيث لم تعد حياتها ملكها , بل هي ملك أبنائها تسهر على راحتهم , و تجند كل طاقاتها و قوتها لخدمتهم .. تتعب وتشقى وتبكي وتسهر وتتألم , كل هذا فداء لأبنائها , فسبحان من زرع هذه المحبة في قلبها لكي تكون قادرة على البذل والعطاء , فلولاها - أي المحبة الهائلة - لما استطاعت ان تنجب ولدا , ولما أعادت الكرة وأنجبت المرة تلو المرة .. فسبحان من بيده تسيير الكون وتسخير العباد سيكون محور نقاشنا في هذا الموضوع عن حياة الطفل قبل دخول المدرسة من عمره بالأيام إلى الكبر حيث هناك نقاط أساسية تتمثل في : فهم شخصية الطفل , فهم نموه الجسدي والعاطفي , مهارات ضرورية للأم , أساليب التربية الصحيحة , المبادىء الدينية الضرورية لهذا العمر , وايضا سنركز على نقاط أكثر دقة بالنسبة لنا نحن المغتربات وإن كانت هذه النقاط لا تشكل عبئا ثقيلا كما الحال في المراحل العمرية الاكبر .. - التحدث باللغة العربية , وتأهيله لدخول المدارس الأجنبية - الجو الإجتماعي المفقودفي الغربة - الإحتفالات الغير إسلامية ( كعيد الحب وعيد الرعب وعيد الميلاد وغيرها ) . - الترفيه داخل وخارج المنزل -غياب الأب عن البيت لساعات طويلة . - السفر للبلد الأم وأهميته . - ربطهم ببلدهم الأم . وسنحاول جمع موسوعة شاملة وكاملة لكل المواقع التي تخص هذا المجال : اعذروني الموضوع لازال تحت التنفيذ .. أي موقع تذكرونه سأقوم بضمه لهذه القائمة ..
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين...
لوليا..

الله يجزاك خير على الدعوه الحلوة مثلك...

انا ما همني العربي لأني زي ما قلت لك راجعين إن شاء الله قبل ما تكبر....و لأني بعد شفت أولاد ناس كانوا معانا و رجعوا للسعودية...لأولادهم كانوا يحكون عربي مكسر..و الحين ما شاء الله ..أفصح منهم ما فيه...

يعني اللغة آخر شيء شايلة همه...اللي شايله همه الحين تربيتها..بنتي مررة عصبية...لو ما أعجبها شيء ممكن تكب اللي معاها ترمي أشياء على الأرض..جتها فترة صارت تضرب راسها على الطاولة لو بغت شيء و ما سويته لها....

و كمان الأكل متعبتني مررررررررة تصير جوعانة...بس علشانها تشوفني مررة أبغاها تاكل تستعبط و تقول لأ....أحيانا تطلع الأكل من فمها..!
em mohamed
em mohamed
شام شام :
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين , ومن تبعهم بإحسان إل ىيوم الدين .. أخواتي الغاليات .. نبدأ على بركة الله , وكلنا أمل وإخلاص في أن يوفقنا الله عزوجل لأن نكون رعاة ناجحين لأبناءنا كما يرضى الله , ويرضى رسوله . بداية .. اسمحولي أخواتي أن نبدء بداية إيمانية ترقق القلوب , وتوقظ الأفئدة , وتجدد النية .. يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز : المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير عقبا نعم البنون هم زينة الحياة الدنيا , أقف دائما عند هذه الآية وأتفكر بها كثيرا , ويتراءى أمامي شريط حياة الفتاة قبل زواجها وأمومتها , وبعدهما .. سبحان الله , تنقلب حياتها من راحة و دعة , إلى عمل وتعب , حيث لم تعد حياتها ملكها , بل هي ملك أبنائها تسهر على راحتهم , و تجند كل طاقاتها و قوتها لخدمتهم .. تتعب وتشقى وتبكي وتسهر وتتألم , كل هذا فداء لأبنائها , فسبحان من زرع هذه المحبة في قلبها لكي تكون قادرة على البذل والعطاء , فلولاها - أي المحبة الهائلة - لما استطاعت ان تنجب ولدا , ولما أعادت الكرة وأنجبت المرة تلو المرة .. فسبحان من بيده تسيير الكون وتسخير العباد سيكون محور نقاشنا في هذا الموضوع عن حياة الطفل قبل دخول المدرسة من عمره بالأيام إلى الكبر حيث هناك نقاط أساسية تتمثل في : فهم شخصية الطفل , فهم نموه الجسدي والعاطفي , مهارات ضرورية للأم , أساليب التربية الصحيحة , المبادىء الدينية الضرورية لهذا العمر , وايضا سنركز على نقاط أكثر دقة بالنسبة لنا نحن المغتربات وإن كانت هذه النقاط لا تشكل عبئا ثقيلا كما الحال في المراحل العمرية الاكبر .. - التحدث باللغة العربية , وتأهيله لدخول المدارس الأجنبية - الجو الإجتماعي المفقودفي الغربة - الإحتفالات الغير إسلامية ( كعيد الحب وعيد الرعب وعيد الميلاد وغيرها ) . - الترفيه داخل وخارج المنزل -غياب الأب عن البيت لساعات طويلة . - السفر للبلد الأم وأهميته . - ربطهم ببلدهم الأم . وسنحاول جمع موسوعة شاملة وكاملة لكل المواقع التي تخص هذا المجال : اعذروني الموضوع لازال تحت التنفيذ .. أي موقع تذكرونه سأقوم بضمه لهذه القائمة ..
الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة وأتم التسليم , على سيدنا محمد , وعلى آله وصحبه الغر الميامين...
شامو وأنا كمان مشتاقه لكم كثير
بس الوقت ما يكفينى ...
من شوى دخلت البيت وطالعه ثانى كمان نص ساعه يا دوب أطبخ لقمه
تعبٌ كلها الحياة ....فما أعجب ألا من راغب فى أزدياد (صرت شاعره خخخخخ)


ساودى
حاسه فيكِ والله
كان عندى نفس المشكله مع محمد ابنى ما ياكل لانى كنت مصره انه يكون امربرب وكلبوز
فكنت طول اليوم الصحن بيدى وانا اجرى وراه وهو عنيد ما يفتح فمه ولو حطيت اللقمه بالغصب بيخليها وفمه امسكر عليها بس مستعد يخليها اليوم كله وما يبلعها
كنت احس زى الغصه فى قلبى
وخصوصا لما اشوف اولاد اعمامه ياكلوا ما شاء الله الاخضر واليابس
يعنى كنت امرض بسبب قلة اكله رغم انى انوع له
بس تعرفى شو حل العقده والحين صار ما شاء الله اكول درجه اولى ومو املحقه على طلباته ....
لما تركت الركض وراه وصرت افرش له بالارض واحط الصحن فيه الاكل قدامه واتركه ياكل براحته ويحوس الدنيا بدون ما اكلمه
فى الاول ما كان يجلس
بعدها تعود ياكل وخصوصا انى التهيت فى اخوته فعرف انه لازم يعتمد على نفسه وياكل حتى يعيش
كمان الاطفال لما بيجوعوا ياكلوا ...

يعنى بنتك ما تغصبيها على الاكل وخليها براحتها وحطى لها الاشياء اللى تحبها راح تشوفى كيف تصير

والاحسن (هاتى وذنك )
جيبى لها اخ او اخت وشوفى الغيره كيف تشتغل والشهيه كيف تنفتح ...

وبخصوص العناد
الطفل لما يبكى على شيئ اول مره والاهل يرضوه ويعطوه له راح يعرف ان البكاء هو طريقه للحصول على اللى يريده (لا تستهينوا بذكاء الاطفال...)
يعنى مو كل شيئ تبكى عليه تعطيها اياه
راح تمارس عليك ضغط البكاء وضرب نفسها لو استسلمتى لها بكل مره
حاولى لما تصرخ انك اما تلفتى انتباهها لشيئ ثانى او انك تضميها قبل ما تخبط نفسها
بس لو ما قدرتى اتركيها وما تردى عليها
راح تستمر لفتره بس بعد كده راح تخاف تخبط راسها وحتعرف ان طريقتها ما عاد صارت تنفع
اللى خلى الاولاد يعاندون هو احيانا اننا ما بنعطيهم وقت وناخذ ونعطى معهم فى الكلام

الله يعطينا سعة البال


بس بخصوص اللغه ركزوا على العربى بالبيت (العربى ثم العربى ثم العربى ....)
لازم الاكسنت تكون سليمه
يعنى ما تقولى راجعين مو ضرورى العربى لانها بعدين ما راح تنطق بعض الكلمات صح وتصير مثل الباكستان الناطقين بالعربيه ...


باقى البنات برجع لردودكم لاحقا بأذن الله
شام
شام
السلاام عليكم جميع واخيرا موضوع شبه مخصص الي ويا شامو الحلوة لا تحذفيلي مشاركتي:44: انا عندي 3 صبيان الكبير 5 سنين والثاني 3 سنين والثالث سنة 7 شهور ومتل ما اتفضلت اخت كتبت قبلي انا وقتي ضيق وما بيصحلي اني ابحث عن مواقع التربية ع النت فلذلك بدخل هون وباخد المواقع وبشارك معكون من خلال اقتراحاتكون وبستفيد من تجارب الي أولادهون اكبر من أولادي:39: انا حاليا ابني الكبير بالمدرسة (كيجي تو ) انترناشونال ياترع هالشي صح ولا لأ انو ابني يدرس فقط اللغة الانكليزية ؟؟؟؟ وممكن اذا دخل مدرسة عربي بالصف الاول انو يتابع دراسته عادي ولا حيكون صعب عليه وانا رح جرب اليوم متل ما اتفضلت الاخت ام محمد رح اعد مع كل واحد قبل ما ينام 10 دقايق اله وبضمة ولشوف الابتسامة رح ضل ولا متل كل يوم البكي قبل النوم
السلاام عليكم جميع واخيرا موضوع شبه مخصص الي ويا شامو الحلوة لا تحذفيلي مشاركتي:44: انا عندي...
قلوب ةعزيزتي ..

حقك والله علي . ومن هالعين هي قبل هي ..


هلأ بالنسبة لابنك رأي انو طالما انتي عايشة ببلد عربي وكل اللي حوليه بيحكوا عربي و التلفزيون ووو ...... كله بيدعم اللغة العربية بعقتد مافي مشكلة .. بس السؤال ليش مو حاططتيه بمدرسة عربية ..

من تجربتي تلعم الإنكليزية اهون بكتييييييييييييييييير من العربي ..فإذا كان الولد مأسس باللغة العربية ما عاد ينخاف عليه على الكبر .. لأن العربي بيختلف كتير من عدة نواحي ما بتخطر ببالك .. انا هلأ عم اتعزب بولادي .. صارت الإنكليزية لغتهم الأم والعربية لغة تانية .. والله العظيم عم اعمل كل جهدي وحكيي معهم كله بالعربي لكن ما في خواص .. المجتمع حوليي كله اجنبي والتلفزيون والرفقات وكله ..
وكنت بالأول ما اسمع منهم الا عربي و ما ارضى اسمع انكليزي .. هلأ بسمع منهم وبقول خلصونا مشاكل ..

والله يسلملك ولادك ويحفظهم .. لكن ابنك الصغير اكبر من ابني بأرع شهور معناها .. انا ابني الصغير لساته 4 شهور ..

بدهم شغل كتير
الله يحميهم ويسلمهم ويجعلهم من الصالحين
شام
شام
قبل كل شيء ..

أريد رأيكم في جعل مواضيع التربية هذه مفتوحة لكل الأعمار .. لأنه من المرهق الدخول لكل موضوع ومتابعته وخصوصا لمن لديها عدة اطفال بأعمار مختلفة ..

ما رأيكن ..؟؟



شمس و رواء ..

جزاكما الله خيرا .. موضوع السيفتي كتير مهم وأساسي .
أنا ياما كنت اعمل بيتي متل الثكنة العسكرية .. بوابات وأقفال ووو .... وياما كنت اقفز فوق الحاجر حتى ما افتحه ويهرب منه ابني ..

هلأ منجي لموضوعنا ..

بصراحة كتبت رد طووووووويييييييييل كتير وراح بضغطة زر برجع بكتبلكم بوقت تاني ان شاءالله ..


لقيت هالمقالة مشان تأتأة الاولاد اللي ممكن تكون بسبب اللغات المتعددة ..

اللغات والتأتأة ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقيم في دولة غربية مع زوجي وابني الوحيد البالغ من العمر 5 سنوات، حيث إن بقية العائلة في بلدنا الأصلي.
ابني طفل مؤدب خارج المنزل، هادئ شقي بعض الشيء داخله كبقية الأطفال، أحاول أن أتعامل معه بكل هدوء وصداقة. هو يحبني أنا ووالده كثيرا، لا أحاول تدليله كثيرا لكن والده يدلله أحيانا كثيرة بدعوى أنه وحيدنا ولا نملك غيره.
مشكلته أنه أصبح بالفترة الأخيرة يتأتئ في الكلام، ويحتاج لفترة لكي يعبر عما يريده، مع العلم أنه بدأ بالذهاب للمدرسة العربية، وكان ترتيبه في النصف الأول "الأول" على الصف، وفي اللغة الألمانية قالت لي مدرسته في الروضة إن لغته جيدة جدا.


الأخت السائلة الكريمة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك على ثقتك في موقعنا والتي نعتز بها ونتمنى أن نكون عند حسن ظنكم جميعا.

أما عما أوردته في عرضك لمشكلة ابنك -حفظه الله لك- فدعيني أسرد لك بعض الحقائق التربوية المتعلقة لبعض ما تعرضت له في أثناء حكيك للمشكلة، حين تحدثت عن شقاوة ابنك داخل المنزل والتي علقت عليها بقولك "كبقية الأطفال".. فكثير من الأسر لا تعلم أن شقاوة الأطفال هي جزء من تكوينهم وجزء من أدواتهم لاكتشاف العالم من حولهم.
أما عن التأتأة فلها عده تفسيرات وكلها مقبولة في إطار حالة ابنك، ولكن دعيني أذكر لك أولا أو أؤكد لك أن ما يظهر لدى ابنك الآن ليس مرضا، حيث يشخص أساتذة وأطباء التخاطب "التلعثم" كاضطراب من عمر السابعة أو السادسة والنصف، وما قبل ذلك يشخص تحت بند "فقدان الطلاقة الطبيعية"، يرجع سببها إلى تعلم الطفل عددا كبيرا من الكلمات التي تتزاحم معا فتظهر في صورة تأتأة.
ويساعد على ظهورها في حالة ابنك أحد سببين معروفين أو الاثنان معا، وهما:
1- أن يكون ابنك قد تعرض لضغط في الفترة الأخيرة يشغله في أثناء الكلام فتظهر التأتأة.
2- أن يكون تداخل اللغتين من الصغر أثر على قدرته على الدمج بينهما، فأصبح يتردد هل يرد بالعربية أم بالألمانية، وهو نموذج شائع لدى أولاد من يعيشون في المهجر، أو في وطن غير موطنهم الأصلي فيجد لغة في المنزل وهي لغة الوالدين الأصلية، ولغة في البيئة العامة وهي لغة الدولة التي يقيم فيها.

العلاج:
1- حاولي ألا تلفتي نظر ابنك لطريقة كلامه؛ حيث إن ذلك يجعله يركز على نفسه أكثر فيزداد شكل العرض (التأتأة).
2- حاولي ألا تتعجلي عليه عند طلب الإجابة على سؤال.
3- وحدي اللغة المطلوبة منه داخل المنزل، هل هي العربية أم الألمانية.
4- لا تتركيه يجلس دون كلام حتى لا يترسخ لديه فكرة أن السكوت أفضل.
5- تحدثي بصورة عامة أمامه حول أهمية الكلام ببطء، حتى يفهم منها أنها سمة محمودة فيقبل عليها وبالتالي يقل التلعثم.
6- حاولي أن تنبهي والده والمحيطين بألا يسخروا من طريقته في الكلام، حتى لا يؤثر ذلك عليه سلبا.

شام
شام
شام شام :
قبل كل شيء .. أريد رأيكم في جعل مواضيع التربية هذه مفتوحة لكل الأعمار .. لأنه من المرهق الدخول لكل موضوع ومتابعته وخصوصا لمن لديها عدة اطفال بأعمار مختلفة .. ما رأيكن ..؟؟ شمس و رواء .. جزاكما الله خيرا .. موضوع السيفتي كتير مهم وأساسي . أنا ياما كنت اعمل بيتي متل الثكنة العسكرية .. بوابات وأقفال ووو .... وياما كنت اقفز فوق الحاجر حتى ما افتحه ويهرب منه ابني .. هلأ منجي لموضوعنا .. بصراحة كتبت رد طووووووويييييييييل كتير وراح بضغطة زر برجع بكتبلكم بوقت تاني ان شاءالله .. لقيت هالمقالة مشان تأتأة الاولاد اللي ممكن تكون بسبب اللغات المتعددة .. اللغات والتأتأة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقيم في دولة غربية مع زوجي وابني الوحيد البالغ من العمر 5 سنوات، حيث إن بقية العائلة في بلدنا الأصلي. ابني طفل مؤدب خارج المنزل، هادئ شقي بعض الشيء داخله كبقية الأطفال، أحاول أن أتعامل معه بكل هدوء وصداقة. هو يحبني أنا ووالده كثيرا، لا أحاول تدليله كثيرا لكن والده يدلله أحيانا كثيرة بدعوى أنه وحيدنا ولا نملك غيره. مشكلته أنه أصبح بالفترة الأخيرة يتأتئ في الكلام، ويحتاج لفترة لكي يعبر عما يريده، مع العلم أنه بدأ بالذهاب للمدرسة العربية، وكان ترتيبه في النصف الأول "الأول" على الصف، وفي اللغة الألمانية قالت لي مدرسته في الروضة إن لغته جيدة جدا. الأخت السائلة الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك على ثقتك في موقعنا والتي نعتز بها ونتمنى أن نكون عند حسن ظنكم جميعا. أما عما أوردته في عرضك لمشكلة ابنك -حفظه الله لك- فدعيني أسرد لك بعض الحقائق التربوية المتعلقة لبعض ما تعرضت له في أثناء حكيك للمشكلة، حين تحدثت عن شقاوة ابنك داخل المنزل والتي علقت عليها بقولك "كبقية الأطفال".. فكثير من الأسر لا تعلم أن شقاوة الأطفال هي جزء من تكوينهم وجزء من أدواتهم لاكتشاف العالم من حولهم. أما عن التأتأة فلها عده تفسيرات وكلها مقبولة في إطار حالة ابنك، ولكن دعيني أذكر لك أولا أو أؤكد لك أن ما يظهر لدى ابنك الآن ليس مرضا، حيث يشخص أساتذة وأطباء التخاطب "التلعثم" كاضطراب من عمر السابعة أو السادسة والنصف، وما قبل ذلك يشخص تحت بند "فقدان الطلاقة الطبيعية"، يرجع سببها إلى تعلم الطفل عددا كبيرا من الكلمات التي تتزاحم معا فتظهر في صورة تأتأة. ويساعد على ظهورها في حالة ابنك أحد سببين معروفين أو الاثنان معا، وهما: 1- أن يكون ابنك قد تعرض لضغط في الفترة الأخيرة يشغله في أثناء الكلام فتظهر التأتأة. 2- أن يكون تداخل اللغتين من الصغر أثر على قدرته على الدمج بينهما، فأصبح يتردد هل يرد بالعربية أم بالألمانية، وهو نموذج شائع لدى أولاد من يعيشون في المهجر، أو في وطن غير موطنهم الأصلي فيجد لغة في المنزل وهي لغة الوالدين الأصلية، ولغة في البيئة العامة وهي لغة الدولة التي يقيم فيها. العلاج: 1- حاولي ألا تلفتي نظر ابنك لطريقة كلامه؛ حيث إن ذلك يجعله يركز على نفسه أكثر فيزداد شكل العرض (التأتأة). 2- حاولي ألا تتعجلي عليه عند طلب الإجابة على سؤال. 3- وحدي اللغة المطلوبة منه داخل المنزل، هل هي العربية أم الألمانية. 4- لا تتركيه يجلس دون كلام حتى لا يترسخ لديه فكرة أن السكوت أفضل. 5- تحدثي بصورة عامة أمامه حول أهمية الكلام ببطء، حتى يفهم منها أنها سمة محمودة فيقبل عليها وبالتالي يقل التلعثم. 6- حاولي أن تنبهي والده والمحيطين بألا يسخروا من طريقته في الكلام، حتى لا يؤثر ذلك عليه سلبا.
قبل كل شيء .. أريد رأيكم في جعل مواضيع التربية هذه مفتوحة لكل الأعمار .. لأنه من المرهق الدخول...
دليلك للتربية في البلاد الغربية


ابني ضحية عصبيتي وغربتي



أنا أم لأول مرة وأعيش في بلد ثان ليس بلدي الأم منذ سنة، وأعاني من وحدة قاسية إذ لا علاقات اجتماعية ولا حتى جيران يطرقون بابي أو حتى أستنجد بهم إن تطلب الأمر.. وزوجي يقضي معظم وقته في العمل من ساعات الفجر الأولى ولغاية المساء، إذ لا نراه سوى أربع ساعات يكون فيها منهكا من عمله، وأعيش أنا وولدي الوحيد ذو السنتين في شقة صغيرة ونعاني ما نعاني، وأنا بطبعي قليلة الصبر وعصبية المزاج، فكان لهذه الأسباب الآنفة الذكر نتائج سيئة على نفسية ولدي وطريقة تربيته، إذ إنني أعاني الآن ما زرعته به من عصبية وتوتر، وأريد منكم الحلول لمشاكل عدة سأسردها في نقاط فيما يلي، وعذرا للإطالة لأني قد أسرد لكم كل ما بداخلي من كلام أريد له حلولا، وشكرا لكم على .....
للمزيد ...


أطفالنا والغربة.. عزلة وانغلاق ووحدة

يعيش الطفل في كنف العائلة المغتربة حياة مستقلة نوعا ما، وللغربة شق آخر سلبي على الطفل، فالعائلة المغتربة غالبا عائلة منعزلة عن المحيط، وهو ما يجعل أطفالها قليلي الاختلاط بالآخرين، مما يترك لديهم الوقت الكثير مع أنفسهم ومع البيت الذين يعيشون فيه خاصة عندما ينشغل الأب والأم عنهم في أغلب الأوقات مما يفقدهم كثيرًا من أوجه الترفيه التي من شأنها أن تطور من نمو شخصياتهم بشكل أفضل.
لذلك يعاني بعضهم من الحركة الزائدة أو الانعزال والانطواء، والالتصاق الشديد بأحد الوالدين أو كليهما، وتلك الأعراض التي تظهر على سلوك الطفل ليست مرضية إنما هي سلوكيات مؤقتة في ظرف مؤقت، فإذا تم تغيير هذا الظرف تغيرت سلوكيات الطفل نحو الإيجابية، إذن تلك السلوكيات ما هي إلا إشارات تنبثق من ذات الطفل للمحيطين به كوميض هدفه جذب الانتباه (انتباه الوالدين والأسرة)، أي أنني كطفل لدي مشكلة عليكم الانتباه لها ومساعدتي لأنها تشكل توترًا وقلقًا بالنسبة لي.
للمزيد ..



أزمة التربية في البلاد الغربية ..


لدي 3 أولاد عبد الله 5سنوات، ويوسف 3سنوات ومحمد سنة ونصف، أعيش أنا وزوجي وحدنا في الغربة وليس لدينا علاقات اجتماعية كثيرة بسبب الاختلاف بين مجتمعنا وتقاليده وقيمه الدينية التي نتمسك بها والحمد لله وبين المجتمع الغربي الذي نعيش فيه.
مشكلتي أن أطفالي لديهم شخصيات مختلفة تماما الواحد عن الآخر ولا أستطيع التعامل معهم جميعا في نفس الوقت إلا عندما أقرأ قصة لهم فالحمد لله الثلاثة يستمعون مع بعض المشاغبات من الصغير
للمزيد ..