صوت العدالة
صوت العدالة
أبدعتي غاليتي ، وما أروع ما خطت يداك لنا ! لقد فاض شذاك في منتدانا الحبيب ؛ ليثرى لغتنا العربية الحبيبة (التي هى خير لغات الأرض ) . وقد فضل الله - عز وجل- اللغة العربية علي جميع اللغات ؛ فهى لغة أهل الجنة ، ولغة كتابنا المقدس . أتمنى أن تستمرى في عطائك لنرتفع بواحتنا للقمة. وهل من مستجيبين لهذا الكنز الكبير ؟ أقول : لا زال لدينا الكثير من القلوب العاشقة للغتنا ، المتحمسة لها .
أبدعتي غاليتي ، وما أروع ما خطت يداك لنا ! لقد فاض شذاك في منتدانا الحبيب ؛ ليثرى لغتنا العربية...




سعيدة بإطلالتك ... وكلماتك الجميلة والقوية ... وأنتظر إبداعك ...

أريد أن أرى من ستأتي بالنص الكامــل ...

دمــــتِ بــــــــــــــــــــــودّ
روح الفن
روح الفن

بسم الله الرحمن الرحيم


أجلس محتارة ، متوترة ، وكأنني في قاعة مناظرة!
كيف سأستغل كل علامـــات الترقيم بمقال واحــد ؟!


يغريني الكسل ـ الذي أمقته ـ بدهاء ؛ لكي أترك هذا التمرين جانبا.
وبصراحة عدم قيامي بهذا الواجب في الإبان ؛أنني مرهقة فوق الثمالة !
يوشوش لي : غضي النظر ولا تهتمي ، اكتفي بالقراءة وامضي .


مضى وقت على ترددي ، ولكن صوت خفي يستنهضني ،
أو ربما يوبخني ، ويقول لي بوضوح : ما هكذا عهدتكِ يا روح!
وظل يتردد بداخلي صداه، فقمت وقد استشطت غضبا!
لعلي أخرس ذاك النداء .
لكن هيهات ، كلما زجرته زاد من حدّته!
وحين رأى قلّة حيلتي ؛ رغم أني بالعادة أكثر عناد وتعنّت...

قهقه، و اختفى ، وما كدت أتنفس الصّعداء ، حتّى أردف :
ـ إن عدتِ للكسل عدنا!
ـ ويلاه ! أتتحداني... ؟
ـ بلى ، ولا يمكنكِ التخلص مني ، أو التملّص!
ـ صه ، لقد تماديت يا مشاكس ، يا مزعج ، يا ...


لست أدري كيف امتدت يدي للوحة المفاتيح ؟
وأسرعت لأدوّن مشاركتي ، تغالبني بسمة ، والكسل يرمقني شزرا!
وقد استحضرت استعاذة الحبيب صلى الله عليه وسلم :

"الْلَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن الْهَم والْحَزَن , وأَعُوْذ بِك

مِن الْعَجْز والْكَسَل , وأَعُوْذ بِك مِن الْجُبْن والْبُخْل ,
وأَعُوْذ بِك مِن غَلَبَة الدَّيْن ، و قَهْر الْرِّجَال"


شكرا وافرا غاليتي صوت ...وجزاكـِ الله خيرا .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





صوت العدالة
صوت العدالة
بسم الله الرحمن الرحيم أجلس محتارة ، متوترة ، وكأنني في قاعة مناظرة! كيف سأستغل كل علامـــات الترقيم بمقال واحــد ؟! يغريني الكسل ـ الذي أمقته ـ بدهاء ؛ لكي أترك هذا التمرين جانبا. وبصراحة عدم قيامي بهذا الواجب في الإبان ؛أنني مرهقة فوق الثمالة ! يوشوش لي : غضي النظر ولا تهتمي ، اكتفي بالقراءة وامضي . مضى وقت على ترددي ، ولكن صوت خفي يستنهضني ، أو ربما يوبخني ، ويقول لي بوضوح : ما هكذا عهدتكِ يا روح! وظل يتردد بداخلي صداه، فقمت وقد استشطت غضبا! لعلي أخرس ذاك النداء . لكن هيهات ، كلما زجرته زاد من حدّته! وحين رأى قلّة حيلتي ؛ رغم أني بالعادة أكثر عناد وتعنّت... قهقه، و اختفى ، وما كدت أتنفس الصّعداء ، حتّى أردف : ـ إن عدتِ للكسل عدنا! ـ ويلاه ! أتتحداني... ؟ ـ بلى ، ولا يمكنكِ التخلص مني ، أو التملّص! ـ صه ، لقد تماديت يا مشاكس ، يا مزعج ، يا ... لست أدري كيف امتدت يدي للوحة المفاتيح ؟ وأسرعت لأدوّن مشاركتي ، تغالبني بسمة ، والكسل يرمقني شزرا! وقد استحضرت استعاذة الحبيب صلى الله عليه وسلم : "الْلَّهُم إِنِّي أَعُوْذ بِك مِن الْهَم والْحَزَن , وأَعُوْذ بِك مِن الْعَجْز والْكَسَل , وأَعُوْذ بِك مِن الْجُبْن والْبُخْل , وأَعُوْذ بِك مِن غَلَبَة الدَّيْن ، و قَهْر الْرِّجَال" شكرا وافرا غاليتي صوت ...وجزاكـِ الله خيرا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم أجلس محتارة ، متوترة ، وكأنني في قاعة مناظرة! كيف سأستغل كل...


أهلا بأختي العزيزة ...روح ...

ما شاء الله يا روح أبدعت فوق الإبداع ... حقيقة لم أجد أي ثغرة فيما كتبتِ ...

ماعدا بعض الرتوش التي أعتقد أنها إضافية أو خطأ طباعة لأنك سبق وكتبتها بشكل

صحيح ...

يعني مثل كتابتك في الحديث النبوي فاصلة الأعداد " , " بينما يفترض أن تكون الفاصلة

العربية ... " ، "

قولك : " لست أدري كيف امتدت يدي للوحة المفاتيح ؟ " لقد أعطيتني انطباعـًا هنا

بأنك متعجبة لست أدري ...

وعلى هذا أخذت 10 من 10 ..

تحياتي لك لاستيفائك جميع علامات الترقيم ماعدا القوسان ...

حقـًا نص رائع من خطرات النفس في الأسلوب والقوة والجمال

هيا أريد من تنافس روح ...

دمــــتِ بــــــــــــــــــــــــــــــــــودّ
روح الفن
روح الفن

بسم الله الرحمن الرحيم


أهلا بك ِ أكثر وأكثر ... صوتنا الغالية ...

"لست أدري كيف امتدت يدي للوحة المفاتيح ؟"
هنا لم أكن متعجبة بقدر ما هو استفهام إنكاري،
فأنا أعلم ضمنيا الدافع للكتابة ...
لكن لو وضعت استفهام وتعجّب لكان أفضل(؟!)

خطئي في فاصلة الأعداد ضمن الحديث؛ لأنني نسخت
الحديث نسخا ،وكان فيه ثلاث فواصل ، لم أنتبه والله
:35:
أنها فواصل أعداد...
وقد راجعته، ولاحظت ينقصه فاصل، الذي كتبته صحيحا.:S_45:


الخطأ وارد ولو حرصنا ؛ خصوصا أننا نكتب بلا قلم!
ولكِ الشكر الخالص ، ومزيدا من التقدم ...


همسة : الثلاث نقاط المسترسلة(... ) بالعادة أكتفي
بنقطتين(..)
ومن خلال هذا الدرس سآخذ عهدا لأحرص على ثلاثتهم!
فلن أشحّ بنقطة بعد اليوم بإذن الله ...:32:!!!

إضافة :علامة الترقيم : القوسان الحاصرتان ( )
يوضع بينهما كلام ليس من النص أصلاً، أو زائدا عليه.

المثال :
قفزة فليكس غيرت النظريات ،
وحطّمت المعادلات!

طرفة : قرأتها سابقا ،استرعت انتباهي، فأهديها لكن.


كتب أستاذ أنجليزي العبارة التالية على السبورة :

( Woman without her man is nothing )

وطلب من الطلاب والطالبات وضع علامات الترقيم على الجملة !

- وهي بحد ذاتها موضوع خلاف-



فكتب الطلاب بكل ثقة ... :


( Woman, without her man, is nothing )


أي : المرأة بدون رجلها ولا شيء




وكتبت الطالبات بكل فخر ... :


( Woman: Without her, man is nothing )


أي : بدون المرأه الرجل ولا شيء.


فعلا علامات الترقيم لها قيمتها،وهي سلاح فعال...:biggrinlo.




تفضلي غاليتي


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنين الشوق **
أنين الشوق **
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مساء السعادة لـ قلوبكم ..
أشكر تقييمك أستاذتي ولكنْ النتيجة لم ترضيني أبدا !
7 من 10 إذن أنين أكسل وحدة بالصف :( أخفقتُ وبقوة لذا ينبغي علي إعادة المحاولة ..
أما عن شأن الروح والوطن فهذه فاتتني ..
الوطن هو الذي يستاءل ,
وأما عن الفاصلة لا أدري ماالمشكلة أضعها مرفوعة وبعد اعتماد المشاركة تقلب فاصلة أعداد ..!
على العموم طالما هناك إعادة للتطبيق سأحاول وعسى أن تكون موفقة ..!
ليس طمعا في الدرجات بقدر ما هو رغبة في التعلم ..
ولم أتوقع أن علامات الترقيم هي من تستفذ طاقتي !
حقا تحتاج إلى تركيز , غير أني اعتدت على وضعها عشوائية في كتاباتي لذلك أحتاج إلى وقت لأتجرد منها ..!

التطبيق :
كانت ليلة ثقيلة العبور , ضئيلة النور , فضفاضة , ترتدي كل شيء امتلأ بـ رائحة الموت ..!
ليلة توحي للنفس انطباعًا لا ينسى , وَ تترك فِي القلب أثرًا لنْ يزول ..!
ليلةٌ أشبه بـ سوسنة ذابلة , ملامحها شاحبة ؛ انغمست في عظيم الفقد حتى أعياها الوجع .
ليلة في ( مغسلة الأموات ) بين وحشتها و حلم ضرير مدينة سوداء تقذي العين ,
ضيقة العنق بلْ وَ أضيق ما تكون من ثغر إبرة .
استشعرها ذليلة , وَ نفسي تستحقر كل دنيء ..!
ليلة كـ مدينة قوامها ارتجاف ؛ أربكته بـ شهقاتٍ للسّماء حتى انطفأ نجمها !
لا أعلم بأي رئة تنفست في ذاك المكان ؟!
أتأمله وجثة هامدة بين قبضتي المرتعشة , و ألف سؤال مخنوق بجوفي ينادي :
لمَ استعجلت الرحيل ؟
لمَ استعجلت الرحيل ؟
وَ نبض مكلوم ينفث الطمأنينة بين أضلعي بـ قول الرحيم _ عزّ وجلّ _ : " كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ "
يا الله ...
لمْ أتوقع للحظة أنْ يقف بي قطار الزمنْ في تلك المحطة إلا في رحم فقدي .
حين الموت يتنفسني وَ روحي آنذاك مجردة النبض , عارية الشعور .
لكنه الموت ؛ لا يعي مواقيت البشر , ولا ينتظر أمانيهم أن تحقق .
إنه الموت ؛ في حضرته تجتمع كل أعضاء البكاء , وَ تتسع الروح لـ لاشيء إلا الحزن ..!
إنه الموت ؛ واجهة لآخرة سرمدية لا حياة فيها ولا موت .

كان التطبيق سريعا غاليتي لضيق الوقت , لكن أتمنى أنه استوفى جميع العلامات عدا ( _ ) .