@@رهام@@
•
الله يبارك فيك ويثبتك ويهديه ويصلحه
The Beauty :
اتمنى ان الاخت لولو مازالت متماسكة ومصرة على موقفها من فعل زوجها؟ والله يثبتك على طاعته ويعصمك من الحرام.اتمنى ان الاخت لولو مازالت متماسكة ومصرة على موقفها من فعل زوجها؟ والله يثبتك على طاعته ويعصمك...
السلام عليكم ورحمة الله ..
أشكر إخوتي وأخواتي الذين أثروا الموضوع بالردود والآراء المتعقلة التي تسر وتسعد ، أسأل الله أن يثيبهم أجمعين وأن يكتب لهم سعادة الدارين ، وبعد قراءتي لكافة الردود وللفتاوى الطيبة التي تضمنتها بعض الردود آثرت أن أنقل لكم سبب الإعجاز العلمي في تحريم وطء الزوجة في دبرها ، وكذلك تحريم اللواط .. فالحالتين متقاربة من بعضها وكلاهما تتنافيان مع العرف البشري والفطرة السوية .. لذا أستبيحكم والأخت كاتبة الموضوع في عرض ما ذكره المؤلف محمد كامل عبدالصمد في كتابه الإعجاز العلمي في الإسلام ، وسأنقل إبتداءً ما ذكره من إعجاز علمي عن تحريم الوطء في الدبر فقال غفر الله له :
قال صلى الله عليه وسلم :
أثبت الطب الحديث أن إتيان المرأة في دبرها يضرها ضررا بالغا حيث يفوت حقها على زوجها في النكاح والاستمتاع الذي لا يحققه وطؤها في دبرها ..
كما أن الوطء في الدبر يضر بالرجل أيضا ، ذلك أن للفرج عضلات قادرة على إعتصار قضيب الرجل المنتصب ، والعمل على الإنزال الكامل للمني ، فإذا لم يتم الإنزال الكامل - كما يحدث عندما يطأ الرجل المرأة في دبرها - فإنه يحدث إحتقان شديدٌ في غدة البروستاتا والأعضاء التناسلية الأخرى ، مما يسبب آلاما شديدة في منطقة العجان والخصيتين ، ناهيك عن سرعة القذف وضعف الإنتصاب الذي يسببه الإحتقان المزمن ، في حين أن الأمر غير ذلك عند إتيان المرأة في فرجها ، حيث إن المهبل يفرز سائلا يساعد على تشحيم الفرج والمهبل معاً ، مما يساعد على عملية الإيلاج ..
علاوة على ذلك ، فإن إستقبال الرجل للدبر بوجهه ثم ملامسته يوجد النفرة والتباغض الشديدين والتقاطع بين الزوج وزوجته وغير ذلك من آثار نفسية سيئة بالنسبة للرجل والمرأة ..
من هنا كان نهيُ الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك مما يُعد إثباتا علميا في مضمون حديثه الشريف ..
وفي جزئية أخرى من الكتاب يتحدث المؤلف عن الإعجاز العلمي في تحريم اللواط الذي لا يختلف في أثره عن وطء الزوجة في دبرها .. فيقول المؤلف :
قال صلى الله عليه وسلم :
إلى جانب الأضرار الإجتماعية كفساد المجتمع بنفشي الرذيلة ، وسريان الإنحلال بين الناس ، فقد أثبت العلم الحديث أن هالك أضرارا طبية محققة مثل الورم الليفي التناسلي Lympho granulama venereal الذي ينتشر بصورة كبيرة بين اللواطيين ، ويظهر هذا المرض على صورة قرح تنتشر في الأعضاء التناسلية لاسيما القضيب وفتحة الشرج ..
كما يحدث تضخم واضح في الغدد الليمفاوية المجاورة ، وقد تمتلئ هذه الغدد بالصديد فتتكون فيها خراريج صغيرة سرعان ما تنفجر فتتكون جيوب Sinuses ويصحب ذلك عادة إرتفاع في درجة الحرارة ، وغثيان وآلام بالمفاصل ، وصداع شديد .. فإذا تفاقم المرض حدث تورم كبير في الأعضاء التناسلية الخارجية لكل من الذكر والأنثى ، ويحدث هذا التورم عادة نتيجة إنسداد في الأوعية الليمفاوية بسبب الإلتهاب المزمن الذي أصابها ..
وفي اللواطيين - خاصة السلبي منهم - يصاب الشرج غالبا ، فيحدث به إلتهاب شديد يؤدي إلى إفرازات صديدية وقرح كثيرة ، وفي النهاية يحدث ضيق شديد Stricture في فتحة الشرج ينتج عنه زيادة في الإفرازات الصديدية ، مع نزف دموي من الشرج ، مما يسبب إنسدادا كاملا في فتحة الشرج ..
وقد يصاب المريض نتيجة هذا بأورام خبيثة في الأعضاء التناسلية لا سيما سرطان المستقيم ..
ولا يقتصر الضرر الذي يسببه اللواط على نقل الأأمراض التناسلية والجنسية ، ولكن ثبت أن هناك علاقة وطيدة بين اللواط وبين إلتهاب الكبد الوبائي ، ذلك أن إلتهاب الكبد الوبائي الذي يسببه فيروس (ب) الذي ينتقل أثناء ممارسة اللواط - لا سيما السلبي - الذي يصل إليه المرض عن طريق اللواط الإيجابي ..
وقد أثبتت الدراسات أن هذا الفيروس المسبب لإلتهاب الكبد الوبائي يكون موجودا في اللواطيين بنسبة 5% في إنجلترا ، في حين أن نسبته في المصابين عن طريق الحقن ونقل الدم لا تتجاوز 2% ، أي أن نسبة الفيروس (ب) في اللواطيين تزيد عنها في الآخرين بمقدار خمس وعشرين مرة ..
واللواط بجانب ذلك يسبب إختلالا كبيرا في توازن عقل الشخص ، وإرتباكا عاما في تفكيره ، وركودا غريبا في تصوراته ، وضعفا شديداً في إرادته ، وإن ذلك ليرجع إلى قلة الإفرازات الداخلية التي ترفزها الغدة الدرقية ، والغدد فوق الكلى وغيرها ، مما يتأثر باللواط تأثيرا مباشرا ..
ومن شأن اللواط أن يصرف الرجل عن المرأة ، وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرتها ، وبذلك تتعطل أهم وظيفة من وظائف الزواج ، وهي إيجاد النسل ، ولو قدر لمثل هذا الرجل أن يتزوج فإن زوجته تكون ضحية من الضحايا ، فلا تظفر بالسكينة ولا بالمودة ، فتقضي حياتها معذبة معلقة لاهي متزوجة ولاهي مطلقة ..
ومن الأضرار التي يسببها اللواط الإنعكاس النفسي في خلق الفرد ، فيشعر في صميم نفسه بأنه ما خلق ليكون رجلا ، وينقلب الشعور إلى شذوذ به ، فيشعر بميل إلى بني جنسه ، وتتجه أفكاره الخبيثة إلى أعضائهم التناسلية ، ولقد أثبتت كتب الطب كثيرا من الوقائع الغريبة التي تتعلق بهذا الشذوذ مما لا يتسع المجال لذكرها هنا ..
ولا يقتصر الأمر على إصابة الممارس بالإنعكاس النفسي ، بل هناك ما تسببه هذه الفاحشة من إضعاف القوى النفسية الطبيعية في الشخص كذلك ، وما تحدثه من جعله عرضة للإصابة بأمراض عصبية شاذة ، وعلل نفسية شديدة تفقده ذلة الحياة ..
وغير ذلك من الآثار الضارة سواء في الجانب النفسي الإجتماعي أو في الجانب العضوي ، وذلك مما يعطينا دلالة علمية في الحديث الشريف الذي تقدم ..
كما أن اللواط يصيب صاحبه بمرض أطلق عليه الأطباء مرض وهو مرض يفقد الجسم مناعته ..
وتوجد حقيقة علمية تؤكدها الأبحاث والإحصاءات هي أن أغلب المرضى في أمريكا وغرب أوروبا من الشواذ جنسيا ، ويقدرون بحوالي 75% من المرضى الحاملين لفيروس الإيدز ، وتكثر الإصابة في الشاذ السالب المفعول فيه عنها في الشاذ الموجب الفاعل ..
وهذا ما تخوف منه الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وهانحن نرى عقوبة المولى عز وجل لمن يمارسون الشذوذ بفقدان المناعة ، ومن ثم بالموت العاجل .. برغم أن القرآن قد ذكرنا بأن الله أهلك قوم لوط بسبب ممارستهم لتلك الفاحشة ، ولكن هل من مدكر ؟
آمل أن يستفيد القراء مما ورد في المشاركة ، بحثت عن الكتاب على الإنترنت فلم أجده فاضطررت لكتابة ما جاء في الكتاب عسى الله أن ينفع بما فيه ، وقد قمت بحذف بعض الأجزاء مما ذكره المؤلف لخصوصيتها وعدم مناسبة طرحها للعامة ، وأقترح على الأخت السائلة أن تزور مكتبة العبيكان وتقتني الكتاب ، إسمه للمؤلف محمد كامل عبدالصمد ، وقيمته الشرائية ( 11 ) أحد عشر ريالا فقط ، وأن تقوم بعد قراءته بإهدائه لزوجها لعل وعسى أن يدرك الحكمة الربانية في تحريم هذا العمل المشين ..
أعتذر عن الإطالة والخطأ إن وُجد ..
وأسأل الله العلي القدير أن يسخر زوج الأخت السائلة لها ، وأن يكتب لها وله صلاح الحال وراحة البال والسعادة الدائمة في الدنيا والآخرة ..
الصفحة الأخيرة