الخارطة الذهنية لسورة الكهف ,معلومه رائعه
أنصحكم برؤيته ، فعلاً لو تدبرنا قليلا لوجدنا الرابط بين الدجال والكهف ،حين يبدع العقل في التدبر بتوفيق الله
في كل أسبوع تقريباً .. نقرأ سورة الكهف لكني .. لم أكن افهم مغزى هذه السورة
ولذلك لم أكن استوعب بل لم اكن مدركاً لعلاقتها بمفهوم من الأصل
في هذا المرفق قام أحد الشباب المبدع بكشف البنية المتماسكة لهذه السورة ثم صاغها على شكل علاقات منطقية ,
http://www.zuwg.com/vb/imgcache/32783.imgcache.jpg
http://www.zuwg.com/vb/imgcache/32784.imgcache.jpg
http://www.zuwg.com/vb/imgcache/32785.imgcache.jpg
http://www.zuwg.com/vb/imgcache/32786.imgcache.jpg
،،،، قد يجهلها غيرك
فلا تجعلها لنفسك،،،،
شاب يقول :
أنا مع قيادة المرأه بس كل ما أدخل بنده أغير رأيي >:/
أجل توقف عربيتها في نص الممر عند قسم الملآعق وتروح قسم الحلويات تجيب لها جالكسي وترجع :'(
ههههههههههههههههههههههههههههه?=))
أنا مع قيادة المرأه بس كل ما أدخل بنده أغير رأيي >:/
أجل توقف عربيتها في نص الممر عند قسم الملآعق وتروح قسم الحلويات تجيب لها جالكسي وترجع :'(
ههههههههههههههههههههههههههههه?=))
قصة جميلة من الأدب التركي
سئل أحد الحكماء يوما : ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟ قال الحكيم سترون الان، ودعاهم إلى وليمة، وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ، وجلس إلى المائدة، وهم جلسوا بعده... ، ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر ! واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة ! حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا ، فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض !! وقاموا جائعين في ذلك اليوم .. حسنا ، قال الحكيم والآن انظروا ! ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة ، فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوهمم الوضيئة ، وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة ! فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ، وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله وقاموا شبعانين .. وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب : من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا !
فمن يعطي
هو الرابح دوماً لامن يأخذ
سئل أحد الحكماء يوما : ماهو الفرق بين من يتلفظ بالحب ومن يعيشه ؟ قال الحكيم سترون الان، ودعاهم إلى وليمة، وبدأ بالذين لم تتجاوز كلمة المحبة شفاههم ولم ينزلوها بعد إلى قلوبهم ، وجلس إلى المائدة، وهم جلسوا بعده... ، ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر ! واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة ! حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا ، فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض !! وقاموا جائعين في ذلك اليوم .. حسنا ، قال الحكيم والآن انظروا ! ودعا الذين يحملون الحب داخل قلوبهم إلى نفس المائدة ، فأقبلوا والنور يتلألأ على وجوهمم الوضيئة ، وقدم إليهم نفس الملاعق الطويلة ! فأخذ كلّ واحد منهم ملعقته وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ، وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله وقاموا شبعانين .. وقف الحكيم وقال في الجمع حكمته والتي عايشوها عن قرب : من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا !
فمن يعطي
هو الرابح دوماً لامن يأخذ
قال ابن القيم : إن الله يعطي الذاكر..اكثر مما يعطي السائل..فأكثروا من ذكر الله...لان السائل يسال وقت الحاجه..اما الذاكر..دائما مع الله # اللهم إنا نسألك لسانا ذاكرا ,,
الصفحة الأخيرة
لبى قلبكـ يآعسسسسل
الرسسسسآيل مرهـ ححلوه مآقصصصرتي يآقمممر
آب