فيضٌ وعِطرْ
المحبة في اللّه رباط القلوب المؤمنة فهي عطاء خالص لا تشوبه مصالح الدنيا.
المحبة في اللّه رباط القلوب المؤمنة فهي عطاء خالص لا تشوبه مصالح الدنيا.
الدنيا باتت ترجح فيها كفة المصالح
على كفة العلاقات الروحية
والقيم الأخلاقية ..
اختفت ملامح الجمال والشفافية
الإنسانية ..
وعلا صوت المادة ..
فسيد المواقف الآن هو المال ..
فما أقبحه من بديل
وما أجمل أن يترافق الإثنان
فيصنعا الإنسان !