آيات أثرت فيا -رمضان مختلف أنني اتدبر القرآن-

حلقات تحفيظ القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد الله والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد رسول الله صلى عليه والسلم
أهنئكم بشهر رمضان رمضان شهر القرآن والحمد الله انني من أمة القرآن و الحمد الله الذي هداني لصحبة أختنا نرجس حفظها الله و هداها لما فيه الخير
التدبر في القرآن الكريم كثييرا ما سمعت عليه من عدة شيوخ حفظهم الله ، وبصراحة انا اراه موضوع صعب نحن كنا نتسابق في شهر رمضان على عدد الختمات و قليل جدا أستشعر بهذه العبادة التدبر في آيات الله بمعنى التدبر وحتى ولو فعلتها سريعا ما أهجرها ، حتى هذا العام و الحمد الله سمعت قبل رمضان بأيام قليلة محاضرة لدكتورة نوال العيد جزاها الله كل خير و من بين ما جاء فيها التدبر في كتاب الله في شهر القرآن فقررت أن هذا الشهر بإذن الله يكون شهر تدبر و ما دعم ذلك كوضوع حبيبتنا نرجس حول التدبر ، كلنا نعلم ان كتاب الله دستور حياتنا و بتالي آياته كلها نبراس لنا و لكن النفوس البشرية تختلف و يختلف الإيمان بداخلها هناك من أثرت فيه آيات الجنة و هناك من أثرت فيه آيات النار والعقاب و.....إلخ .
وانا هناك آيات كثيرة أقف عليها ولكن بالخصوص هناك ثلاث آيات اليوم أبدأ بالآية الأولى وهي رقم 104 من سورة الكهف{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلاٌّخْسَرِينَ أَعْمَـٰلاًٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}. عندما أصل لتلاوت هذه الآية أخاف كثييرا كثييرا وأراجع أعمالي واقول ربما انني انا ضمن هذه المجموعة انني أعتقد انني أحسن الصنع في الحياة الدنيا وربما انني ظالة السعي ، وبالتالي أراجع نبيتي و أجددها دائما ، أحاول التدقيق في أعمالي وكلامي لأنني أخاف من صغائر و تفاهة الأمور لأنها تؤدي للكفر ، ربما أعمل عمل أو أقول كلامة يكون مآلي للنار ومن خلال هذه الآية أكون مثل الحارس الآمين على أعمالي و كلامي ولو لا نعمة حسن الظن بالله ونعمة الله علينا انه من يعمل حسنة له 10 أمثالها وانه من يعمل سيئة فله مثلها ...إلخ لكان الشيطان والنفس إنتصارا و لأن الشيطان عليه اللعنه يوسوس دائما حتى يمنع الإنسان من فعل الخيرات و إعانه الغير ، لكن الحمد الله هذه الآية جعلتني دائما حريصة على أعمالي ومراجعة لها وكما قالت سابقا كحارس الآمين آسأل الله رضاه و الثبات والإخلاص و حسن البصر و البصيرة و الهدوء وعدم الغضب و الرفقة الصالحة ورضاء الوالدين و طاعتهم العمياء ورضاهم عليا و ان لا أكون من الخاسرين و أسال الله القبول

ملاحظة : معذرة إذا كانت كتابتي هكذا لأنني لا أفقه كثيرا و معرفتي جد جد بسيطة في علوم القرآن أسال الله أن أتعلمها على أيديكم أما الآيتين الباقيتين سأكملهما في مرة القادمة بإذن الله
16
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

نرجس
نرجس
غاليتي : ساجدة
بالعكس كلامك مرتب ...
وخرج من قلب فوصل للقلوب ..
إيه والله إن الإنسان ليخشى على نفسه ..
وهذه فرصة ليراجع عمله ..
بارك الله فيك على مبادرتك الطيبة ..
وكتبك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ..
عتاب قلم
عتاب قلم
جزاك الله خيرا استفدت من كلامك حبيبتي

آية أثرن فيني

(( إن الذين كفروا سوآء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لايؤمنون ))
وأشعر كأنها تتحدث عني


طبعا الحمدلله إنني أؤمن بالله ورسوله إن شاء الله لكن أقصد بالمعاصي والذنوب نقرأ ونسمع وأنذرنا رسول الله والقران موعظة وعبر
ومع ذلك نستمر بالذنوب وامعاصي
عتاب قلم
عتاب قلم
سبحان الله
ساجدة39
ساجدة39
سبحان الله
سبحان الله
الآياات الثانية التي أثرت فيا كثييرا وهي يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
ممن منا لا يطلب حسن الخاتمة كلنا تقريبا ندعوا بهذا الدعاء دائما ونلح به كثييرا ، وتتوق نفسي كثييرا إلى هذه ألايات و ولما أقرأها أتمنى ان تكون نفسي مطمئنة وانني ممن يشملهم هذا الخطاب الرباني و خاصة اننا نطمع دائما برحمة الله لدخولنا إلى الجنة ، لأنه لو إنتظرنا أعملنا لربما إنطبقت علينا الآية التي في سورة الكهف .
كم هي النفس المطمئنة غالية عند ربنا و كم خصها بترحيب و حفاوة وكم هي قيمتها و شأنها عالي عند الله سبحان و تعالى و بتالي عند الملائكة و الجميع بفرح بها ، انا لا أخفي عليكم انني أخاف من الموت لماذا لا أدري لكن عندما أقرأ هذه الآيات تطيب نفسي وترتاح وهذا ما يبقي دائما حريسة حتى تكون نفسي من المطمئنين و تحظى بهذا الرتحيب العظيم الذي لا يتحقق في دنيا مهما كان المرحب بك ، أسال الله الثبات في القول والعمل والإخلاص والصحبة الصالحة يارب و حسن الخاتمة
عتاب قلم
عتاب قلم
جزاك الله خيرا
اللهم ارزقنا قلبا سليما والنفس المطمئنة آمين

أحبك في الله