منتهى الروعة يا فيض
وكل ما يتعلق بكلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو فوق الروعة ،يجل على الوصف
كل ما يتعلق بكلام الله يجعلنا نقف عاجزين مشدوهين أمام جماله ،فكيف بكلام الله ،فكيف بآيات الله
فكيف بوعده
بوعيده
بالبشريات ،بالنذر
بوصف الجنان التي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
حباً بالله و إيماناً به وشوقاً للقياه تقرأ أفئدتنا قبل ألسنتنا كلامه العظيم فيبهرنا وبسحرنا ويشدنا كل حرف فيه
فإن قرأنا كلمات تحاول وصف أثره العظيم على نفس قارئها بهرنا وربما أخذتنا الملامة علي نفوسنا وهي تقرأ كلام الله هرولة وتمر على أحرفه دون أن تهتز النفس لعظمته وجلاله فأخذنا الخجل من خالقنا ثم اللوم على أنفسنا وقلوبنا التي أطغتها المادة فقست وتحجرت
فتحاول أن تتباكى إن لم تبكِ!
وحق لنفسٍ هذا دأبهاأن ترثي لنفسها
وتزجرها وتعود بها لمادة الخشوع
والخضوع
والحب
والتعلق
بخالقها وسيدها ومليكها
زادكِ الله من فضله العظيم
وزادكِ حبا لكتابه الكريم
وتعلقا بكلامه وآياته
يارب يارب يارب
منتهى الروعة يا فيض
وكل ما يتعلق بكلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فهو فوق...
رائعة