أبناؤنا والحبيب القادم0000

الأمومة والطفل

الى كل أم والى كل أب

الى كل أخ وكل أخت

الى كل مسؤول عن أطفال صغار يحبون الاسلام أوجه رسالتي هذه فهل من مجيب؟ :44:

أخوتي في الله رمضان على الابواب فكيف نتعامل مع أبناءنا وأخوتنا الصغار

وكيف نشجعهم على الصوم والمواظبة على الصلاة بوقتها في رمضان وغير

رمضان فمنهم الصغير الذي يريد أن يصوم ولكن منا من يراه لا يستطيع الصوم

ومنهم من يريد أن يقف معك في صلاة القيام ولكن منا من يرفض لأنه طفل لا

يقوى على القيام وتلك الصغيرة تريد الحجاب فمنا من يمنعها لأننا نخاف أن لا

تصونه ومنهم من يريد ان يتفرغ لحفظ القرآن الكريم ويخصص له وقتا فبدلا من

تشجعيه وتنظيم وقته نجد من يمنعه بحجة أن ذلك سيؤثر على مستواه الدراسي

ومنهم من يريد المواظبة على الصلاة في المسجد فنجد من يمنعه لخوفهم عليه

من الغرباء فلماذا اخوتي في الله نمنعهم من التعرف والتقرب الى الله فماذا ننتظر ؟!!

انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله0000000 :(


قام أبو يزيد البسطاني يتهجد الليل، فرأى طفله الصغير يقوم بجواره فأشفق

عليه لصغر سنه و لبرد الليل و مشقة السهر .

فقال له: ارقد يا بني فأمامك ليل طويل .

فقال له الولد: فما بالك أنت قد قمت؟

فقال: يا بني قد طلب مني أن أقوم له .

فقال الغلام: لقد حفظت فيما انزل الله في كتابه: " إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه و ثلثه و طائفة من الذين معك" فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم؟

فقال الأب:إنهم أصحابه.

فقال الغلام :فلا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله، فقال أبوه وقد تملكته الدهشة، يا بني أنت طفل و لم تبلغ الحلم بعد، فقال الغلام: يا أبت إني أرى أمي و هي توقد النار تبدأ بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل الرجال إن أهملنا في طاعته.

فانتفض أبوه من خشية الله و قال: قم يا بنى فأنت أولى بالله من أبيك .

فسبحان الله مغير الاحوال اليوم أطفالنا في بعد عن الله بسبب الآباء المهملين الذين يعتذرون لهم دائما بأنهم صغار، من شب على شيء شاب عليه.

فأنشئوا أطفالكم وشبابكم على طاعة الله فهو أصلح لهم ولكم

قصة أبو يزيد البسطاني منقولة :34:
2
520

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

جلنــــــــــار
جزاك الله خيرا وأثابك على النقل الرائع ...
mariouma
mariouma
شكرا جزيلا ..على هذه القصة الجميلة .يا رب اجعلني انا و بنتي من الصالحين و من ورثة جنة النعيم ...