من المعروف أن كل أنواع مادة بي في سي يبدأ تصنيعه من مادة فينيل كلورايد مونومر في سي إم-
(VCM)
وهذه المادة شديدة الخطورة علي صحة الانسان حيث أظهرت البحوث أنها من مسببات السرطان. وبالرغم من أنه نظريا لا يتبقي لهذه المادة أثر في مادة بي في سي المصنوعة بجودة فائقة, فإنه ثبت عمليا بالولايات المتحدة الأمريكية أن مادة في سي إم قد تسربت لمياه الشرب المنقولة في المواسير المصنوعة من بي في سي. وتكمن الخطورة في أن الغالبية العظمي من مواسير مياه الشرب المستخدمة في مصر والتي يتراوح قطر الواحدة منها بين3 ـ10 بوصة مصنوعة من مادة بي في سي. ولذلك ينبغي علي الجهات المسئولة تحليل مياه الشرب المنقولة في المواسير المصنوعة من بي في سي لتقدير نسبة في سي إم الموجودة بها. وتشير دراسة أجريت في أمريكا إلي أن مواسير الشرب المصنوعة من بي في سي غير المعالج بكفاءة تسبب تلوث مياه الشرب, حيث قدرت الكمية التي يتناولها الفرد يوميا مع ماء الشرب بنحو2.8 ميكروجرام بحد أقصي مما يشكل خطورة علي صحته باستمرارية تناوله للماء من ذات المصدر. ولا يقتصر خطر هذه المادة المسببة للسرطان علي تلوث مياه الشرب بها فحسب, بل يمتد الخطر ليشمل عمال مصانع بي في سي والأهالي المقيمين بجوار هذه المصانع بسبب تلوث هواء المنطقة بهذه المادة. وهنا نشير إلي إن بمصر أكثر من ثلاثين مصنعا لتصنيع البلاستيك من نوع بي في سي ويقوم بالعمل في هذه المصانع ـ وبعضها قائم في مناطق سكنية ـ نحو خمسة آلاف عامل.
ونظرا لما يسببه بي في سي من أضرار صحية, فقد اتخذت عدة دول إجراءات مشددة لحماية شعوبها من أخطاره. ولقد بادرت حكومتا السويد والدانمارك بالحد من استخدام بي في سي بحيث تستخدم هذه المادة في أضيق الحدود. كما أعلنت274 مدينة وقرية في ألمانيا( ومنها بون ودوسيلدورف وفرانكفورت وهانوفر وميونخ وشتودجرت) عن منع استخدام بي في سي في المباني العامة وذلك منذ عام1998. كما أعدت62 مدينة في أسبانيا منها برشلونة وأشبيلية وقرطبة وتوليدو برامج مكثفة للتخلص من بي في سي بدءا من عام1996. ومن ناحية أخري فقد أصدر مجلس مدينة نيوهيفين بالمملكة المتحدة قرارا بعدم استخدام بي في سي في أية صوره من صوره سواء في صناعة مواسير المياه أو الأبواب أو الشبابيك أو الأرضيات أو الأسلاك أو حتي في صناعة الأثاثات أو الأدوات المكتبية. كذلك أصدرت جمهورية التشيك قانونا يمنع إنتاج العبوات المصنوعة من بي في سي واستيرادها وكذلك المنتجات المعبأة فيه. أما في روسيا فقد استحدث شعار يوضح للمستهلك خلو المنتجات تماما من الكلور بشكل عام حتي يستطيع المواطن التأكد من صلاحية هذه المنتجات للاستخدام الآمن. وقد قرر وزراء البيئة في كل من السويد والدانمارك وألمانيا منع استخدام مكسبات الليونة( فتاليتس) نهائيا. كما تم منع بيع لعب الأطفال المرنة المصنعة من مادة بي في سي المرنة في كل من النمسا وفرنسا وأمريكا واليونان والمكسيك وبلجيكا وهولندا وكندا وألمانيا وغيرها في عام1997. هذا وأقرت عدة شركات بأن منتجاتها خالية تماما من بي في سي, علي سبيل المثال شركة ليجو للعب الأطفال و أكيا للأثاث و نايكي للأحذية و ونستلة للأغذية وشركات التليفونات الألمانية واليابانية وشركة باكستر للمستلزمات الطبية.
انا ساكنه شقه ابواب الحمام من الالمنيوم صراحه روووووعه ماتتقشر ولا شي لي فيها ثلاث سنوات وتنظيفها سهل
الصفحة الأخيرة
اكتبي عنها في قوقل وشوفي اضرارها