فله ووناسه
•
عاااااااااااادى اختى كل الحموات يسالوووووووووووووووووون
تسلمون أخواتي اللي دخلتوا ورديتو علي لكن أنا والله أحبها ودايما أخدمها وأي شي يعجبها وتسأل عنه أخذ لها زيه لكن الشي زاد عن حده بالمره وهي مو ناقصها شي لكن أسئلتها نكاده فيني وللمعلوميه زوجي ما يعرف أبدا عن هالامور شي وما أحب أقوله لانه مهما كانت الغلطانه وأنا الصح فمستحيل يكون في صف أي وحده منا لانه أخته وزوجته فما حب أنكد عليه لانه والله ما يستاهل وأنا لثقتي التامه في أراءكم حبيت تقولون لي طريقه تخلصني من فضولها من غير ما أجرحها لكن لاتحسبونه كره مني لا لا لا لو كره كنت رديت عليها بنفس أسلوبها لكن الله يسامح اللي أساء الظن فيني مثل هيكل الحب وبنت الدار
الحق حلو
•
هناك خلط بين حسن معاملة أهل الزوج و الأحسان لهم و و غض الطرف عن زلاتهم و بين بسط حياة زوجة الأبن أمامهم و تمزيق كل خصوصية لزوجة الابن
فلا العرف و لا الأخلاق تمحي الخصوصية للنفس
و أنا لا أقصد أن تخفي طريقة طبخة أو وصفة خلطة أو طريقة قصة لا و الله فهذا من باب كتم العلم فلتعلم غيرها مما علمها الله
لكنها في نفس الوقت غير مطالبة بتقديم فاتورة أسعار الملبس ميزانيتها و ميزانية الأولاد و سعرأغراضها و كل صغيرة و كبيرة
هذا شئ في منتهي الخطورة و خطأ
لأسباب عديدة :
1- ممكن زوجك يحبك فيخصك بأشياء و يضحي من أجلك لكن غيره لا غيره ممكن بخيل أو ما عنده ما عند زوجك ( من سعة الرزق )أو في نظره مثل بعض الرجال هالأشياء خرابيط ما لها لازمة ( من زينة أو مبالغة بشئ من اهتمامات الزوجة )
فكون الزوجة تروح تخبر أهل زوجها بنعم الله عليها و ممكن أفراد أسرته حالهم كما وضحت
هذا شئ خاطئ برايي و بيجلب المشاكل و التحاسد و البغض
2- النساء غيارة بطبيعتها بفطرتها و الملتزمة منهم بتسمي الله و بتحمده و لكن غيرها لا لا فتجديها قلابة دائما على زوجها
شوف يا بو فلان هذه فلانة عندها و زوجها يعطيها و أنت لا شوف و شوف و شوف ..... و رأيتها بعيني و ما أحد ينكرها
3- ممكن يصفوا الزوجة بأنها مبذرة و مضيعة أخوهم و توغر صدورهم منها
إذن : لا تعارض بين الخصوصية و بين الحب و التأخي و الرحمة بين الزوجة و أهل زوجها
و نصيحتي تعويدهم بالرحمة و الرفق بعدم سؤالك عن الأسعار أو السفر أو معلومات شخصية
و ابدأئي أنت بذلك فلا تسأليهم مطلقا عن خصوصياتهم
همسة في أذنك : إن حباك الله بشئ من النعم و السعادة و الجمال فحافظي عليها بالشكر لله أولا و عدم المباهاة أمام من حرم هذه النعم
و فقك الله
فلا العرف و لا الأخلاق تمحي الخصوصية للنفس
و أنا لا أقصد أن تخفي طريقة طبخة أو وصفة خلطة أو طريقة قصة لا و الله فهذا من باب كتم العلم فلتعلم غيرها مما علمها الله
لكنها في نفس الوقت غير مطالبة بتقديم فاتورة أسعار الملبس ميزانيتها و ميزانية الأولاد و سعرأغراضها و كل صغيرة و كبيرة
هذا شئ في منتهي الخطورة و خطأ
لأسباب عديدة :
1- ممكن زوجك يحبك فيخصك بأشياء و يضحي من أجلك لكن غيره لا غيره ممكن بخيل أو ما عنده ما عند زوجك ( من سعة الرزق )أو في نظره مثل بعض الرجال هالأشياء خرابيط ما لها لازمة ( من زينة أو مبالغة بشئ من اهتمامات الزوجة )
فكون الزوجة تروح تخبر أهل زوجها بنعم الله عليها و ممكن أفراد أسرته حالهم كما وضحت
هذا شئ خاطئ برايي و بيجلب المشاكل و التحاسد و البغض
2- النساء غيارة بطبيعتها بفطرتها و الملتزمة منهم بتسمي الله و بتحمده و لكن غيرها لا لا فتجديها قلابة دائما على زوجها
شوف يا بو فلان هذه فلانة عندها و زوجها يعطيها و أنت لا شوف و شوف و شوف ..... و رأيتها بعيني و ما أحد ينكرها
3- ممكن يصفوا الزوجة بأنها مبذرة و مضيعة أخوهم و توغر صدورهم منها
إذن : لا تعارض بين الخصوصية و بين الحب و التأخي و الرحمة بين الزوجة و أهل زوجها
و نصيحتي تعويدهم بالرحمة و الرفق بعدم سؤالك عن الأسعار أو السفر أو معلومات شخصية
و ابدأئي أنت بذلك فلا تسأليهم مطلقا عن خصوصياتهم
همسة في أذنك : إن حباك الله بشئ من النعم و السعادة و الجمال فحافظي عليها بالشكر لله أولا و عدم المباهاة أمام من حرم هذه النعم
و فقك الله
الصفحة الأخيرة