غروب شمسك
غروب شمسك
هذول بيتين للشاعر ذو الرمة عجبوني جزى الله البراقع من ثياب :::::: عن الفتيان شراا مابقينا يوارين الملاح فلا نراهـــا :::::: ويخفين القباح فيزدهينــا والموضوووع اكثر من رائعوالعضوات ماشاء الله مشاركاتهم قمة صراحة
هذول بيتين للشاعر ذو الرمة عجبوني جزى الله البراقع من ثياب :::::: عن الفتيان شراا مابقينا يوارين...
قصيدة محمود غنيم



مَالِـي وللنجـمِ يرعانـي وأرعــاهُ === أمسى كِلانا يَعَافُ الغَمْضَ جَفْنَـاهُ


لي فيكَ يا ليلُ آهـاتٌ أُردِّدُهـا === أواهُ لـو أَجْـدَتِ المحـزونَ أواهُ


لا تَحْسَبَنِّـي مُحِبـاً أشتكـي وَصَبـاً === أهْوِنْ بما في سبيـل الحُـبِّ ألقـاهُ

إني تذكرتُ والذكـرى مؤَرِّقـةٌ === مجـداً تلِيـداً بأيدينـا أضَعنَـاه


ويحَ العروبةِ كان الكونُ مسرحهـا === فأصبحـتْ تتـوارى فـي زوايـاه


أنّى اتجهتَ إلى الإسلام في بلـدٍ === تَجِدْهُ كالطير مقصُوصـاً جَنَاحَـاه


كـمْ صرَّفتنـا يـدٌ كنـا نُصرِّفهـا === وبـات يحكُمُنـا شعـبٌ ملكنـاه


هل تطلبون مـن المختـار معجـزةً === يكفيه شعبٌ من الأجـداثِ أحيـاهُ


من وَحَّدَ العُرْبَ حتى صارَ واتِرُهُمْ === إذا رأى وَلَـدَ الموتُـورِ آخـاهُ


وكيف ساسَ رُعاةُ الشـاةِ مملكـةً === ما ساسها قيصرٌ مـن قبـلُ أو شـاهُ


ورحب الناسَ بالإسـلامِ حيـن رأوا === أن الإخـاءَ وأن العـدلَ مـغـزاهُ


يا من رأى عمرًا تكسُوهُ بُردَتُـهُ === والزيتُ أَدْمٌ لَـهُ والكُـوخُ مَـأْوَاهُ


يهتزُّ كِسرى على كرسيـهِ فرقـاً === من بأسِـهِ ومُلُـوكُ الـروم تخشَـاهُ


هـي الحنيفيـةُ عيـنُ الله تكلَؤُهـا === فكُلَّمـا حاولـوا تشوِيههـا شَاهـوا


سـل المعالِـي عَنَّـا إننـا عــربٌ === شِعارُنـا المجـدُ يهوانـا ونهـواه


هي العروبةُ لفـظٌ إن نطقـتَ بـهِ === فالشرقُ والضـادُ والإسـلامُ معنـاهُ


استرشد الغربُ بالماضي فأرشَدَهُ === ونحـنُ كـان لنـا مـاضٍ نسِينـاه


إنّا مشينا وراءَ الغربِ نقبـسُ مـن === ضِيـائِـهِ فأصَابـتـنـا شـظـايـاهُ


بالله سَلْ خَلْفَ بحرِ الرومِ عن عَرَبٍ === بالأمس كانوا هنا ما بالُهُمْ تاهـوا


فإن تراءت لك الحمراءُ عن كثـبٍ === فسائل الصرحَ أين المجـدُ والجـاهُ


وانزِلْ دمشقَ وخاطِبْ صخرَ مسجِدِها === عَمَّـنْ بَنَـاهُ لعـل الصخـرَ يَنْـعَـاهُ


وطُفْ ببَغدادَ وابحثْ في مقابِرِهـا === عَلَّ امرءًا من بني العبـاسِ تلقـاهُ


أين الرشيدُ وقد طافَ الغمـامُ بـهِ === فحيـن جـــاوزَ بغـدادًا تـحـداه


هذي معالـمُ خُـرْسٌ كُـلُّ واحـدةٍ === منهُنَّ قامـت خطِيبـاً فاغـراً فـاهُ


الله يشهـد مـا قلـبـتُ سيرتـهـم === يوماً وأخطأَ دمعُ العيـنِ مجـرَاه


ماضٍ نعيـشُ علـى أنقاضِـهِ أُممـاً === ونستمدُ القُوَى من وحيِ ذِكراه


لا دَرَّ دَرُّ امـرِئٍ يُطـري أوائلـه فخراً === ويطرِقُ إن ساءَلتَـهُ مـا هُـو؟


إنِّي لأعتبرُ الإسلام جامعةً ===
للكونِ لا محضَ دينٍ سنّهُ اللهُ


أرواحنـا تتلاقـى فـيـه خافِـقـةً === كالنحلِ إذ يتلاقـى فـي خلايـاه


دستوُرُهُ الوحيُ والمختـارُ عاهِلُـهُ === والمسلمـون وإن شَتُّـوا رعـايـاه


لا هُمَّ قد أصبحـت أهواؤُنـا شِيعـاً === فامنن علينا براعٍ أنـت ترضـاه


راعٍ يعيـد إلـى الإسـلامِ سِيرَتَـهُ === يرعـى بنيـهِ وعيـنُ اللهِ ترعـاهُ
صمت الحب**
صمت الحب**
قصيدة محمود غنيم مَالِـي وللنجـمِ يرعانـي وأرعــاهُ === أمسى كِلانا يَعَافُ الغَمْضَ جَفْنَـاهُ لي فيكَ يا ليلُ آهـاتٌ أُردِّدُهـا === أواهُ لـو أَجْـدَتِ المحـزونَ أواهُ لا تَحْسَبَنِّـي مُحِبـاً أشتكـي وَصَبـاً === أهْوِنْ بما في سبيـل الحُـبِّ ألقـاهُ إني تذكرتُ والذكـرى مؤَرِّقـةٌ === مجـداً تلِيـداً بأيدينـا أضَعنَـاه ويحَ العروبةِ كان الكونُ مسرحهـا === فأصبحـتْ تتـوارى فـي زوايـاه أنّى اتجهتَ إلى الإسلام في بلـدٍ === تَجِدْهُ كالطير مقصُوصـاً جَنَاحَـاه كـمْ صرَّفتنـا يـدٌ كنـا نُصرِّفهـا === وبـات يحكُمُنـا شعـبٌ ملكنـاه هل تطلبون مـن المختـار معجـزةً === يكفيه شعبٌ من الأجـداثِ أحيـاهُ من وَحَّدَ العُرْبَ حتى صارَ واتِرُهُمْ === إذا رأى وَلَـدَ الموتُـورِ آخـاهُ وكيف ساسَ رُعاةُ الشـاةِ مملكـةً === ما ساسها قيصرٌ مـن قبـلُ أو شـاهُ ورحب الناسَ بالإسـلامِ حيـن رأوا === أن الإخـاءَ وأن العـدلَ مـغـزاهُ يا من رأى عمرًا تكسُوهُ بُردَتُـهُ === والزيتُ أَدْمٌ لَـهُ والكُـوخُ مَـأْوَاهُ يهتزُّ كِسرى على كرسيـهِ فرقـاً === من بأسِـهِ ومُلُـوكُ الـروم تخشَـاهُ هـي الحنيفيـةُ عيـنُ الله تكلَؤُهـا === فكُلَّمـا حاولـوا تشوِيههـا شَاهـوا سـل المعالِـي عَنَّـا إننـا عــربٌ === شِعارُنـا المجـدُ يهوانـا ونهـواه هي العروبةُ لفـظٌ إن نطقـتَ بـهِ === فالشرقُ والضـادُ والإسـلامُ معنـاهُ استرشد الغربُ بالماضي فأرشَدَهُ === ونحـنُ كـان لنـا مـاضٍ نسِينـاه إنّا مشينا وراءَ الغربِ نقبـسُ مـن === ضِيـائِـهِ فأصَابـتـنـا شـظـايـاهُ بالله سَلْ خَلْفَ بحرِ الرومِ عن عَرَبٍ === بالأمس كانوا هنا ما بالُهُمْ تاهـوا فإن تراءت لك الحمراءُ عن كثـبٍ === فسائل الصرحَ أين المجـدُ والجـاهُ وانزِلْ دمشقَ وخاطِبْ صخرَ مسجِدِها === عَمَّـنْ بَنَـاهُ لعـل الصخـرَ يَنْـعَـاهُ وطُفْ ببَغدادَ وابحثْ في مقابِرِهـا === عَلَّ امرءًا من بني العبـاسِ تلقـاهُ أين الرشيدُ وقد طافَ الغمـامُ بـهِ === فحيـن جـــاوزَ بغـدادًا تـحـداه هذي معالـمُ خُـرْسٌ كُـلُّ واحـدةٍ === منهُنَّ قامـت خطِيبـاً فاغـراً فـاهُ الله يشهـد مـا قلـبـتُ سيرتـهـم === يوماً وأخطأَ دمعُ العيـنِ مجـرَاه ماضٍ نعيـشُ علـى أنقاضِـهِ أُممـاً === ونستمدُ القُوَى من وحيِ ذِكراه لا دَرَّ دَرُّ امـرِئٍ يُطـري أوائلـه فخراً === ويطرِقُ إن ساءَلتَـهُ مـا هُـو؟ إنِّي لأعتبرُ الإسلام جامعةً === للكونِ لا محضَ دينٍ سنّهُ اللهُ أرواحنـا تتلاقـى فـيـه خافِـقـةً === كالنحلِ إذ يتلاقـى فـي خلايـاه دستوُرُهُ الوحيُ والمختـارُ عاهِلُـهُ === والمسلمـون وإن شَتُّـوا رعـايـاه لا هُمَّ قد أصبحـت أهواؤُنـا شِيعـاً === فامنن علينا براعٍ أنـت ترضـاه راعٍ يعيـد إلـى الإسـلامِ سِيرَتَـهُ === يرعـى بنيـهِ وعيـنُ اللهِ ترعـاهُ
قصيدة محمود غنيم مَالِـي وللنجـمِ يرعانـي وأرعــاهُ === أمسى كِلانا يَعَافُ الغَمْضَ...

هذه قصيدة جميلة وهي مرثية لابي الحسن الانباري


وقصتها..



تذكر كتب التراث ان محمد بن عمر بن يعقوب ، أبو الحسن الانباري كان شاعرا مقلا وكان يفد على محمد بن بقية وزير عضد الدولة العباسي ويمدحه وينال عطاءه.. وكان هذا الوزير كريماً جواداً, من اصحاب المروءة وله مكانة كبيرة في قلوب الناس .. فقد كان يقضى حوائجهم و ينفق على المساكين ويتولى الإشراف على حلقات تحفيظ القرآن وبنى كثيراً من المساجد..
وحدث نزاع بين عضد الدولة وابن عمه عز الدولة آلت الى حرب..وقد أورد العداس في كتابه : نظرات في المناسبات أن ابن البقية كان قد ذهب لإجراء الصلح بين عز الدولة وعضد الدولة ، إلا أن عز الدولة غضب كون مكانته ستهتز ويظهر ضعفه ، فطرد ابن البقية وأرسل واشياً لينقل الأخبار لبلاط عضد الدولة والذي غضب أشد الغضب وطلب ابن البقية وحكم عليه بالخيانة ، فطرحه في ساحة أمام قصره واستدعى الفيلة فداسوه حتى الموت، ثم أخذه فصلبه على باب الطاق ببغداد عند نهر دجلة , فسمع الناس بالخبر فساءهم كثيراً وحزنوا وتجمعوا حول جثمانه

ولما جاء الشاعر الانبارى لوفادته رآه مصلوبا والناس حوله.. فرثاه بهذه القصيدة التى

قيل ان عضد الدولة لما سمعها قال كنت اتمنى لو كنت انا المصلوب وهذه القصيدة قيلت فيّ..



علو في الحياة وفـي الممـات*** لحق أنـت إحـدى المعجـزات



كأن الناس حولك حين قامـوا***وفـود نـداك أيـام الصـلات



كأنـك قائـم فيهـم خطيـبـاً*** وكلـهـم قـيـام للـصـلاة


مددت يديـك نحوهـم احتفـاء*** كمدهمـا إليـهـم بالهـبـات



ولما ضاق بطن الأرض عن أن*** يضم علاك من بعـد الممـات


أصاروا الجو قبرك واستنابـوا***عن الكفـان ثـوب السافيـات



لعظمك في النفوس تبيت ترعى*** بحفـاظ وحــراس ثـقـات


وتشعل عنـدك النيـران ليـلاً*** كذلـك كنـت أيـام الحـيـاة



ركبت مطية مـن قبـل زيـد***علاها في السنين الماضيـات


وتلـك فضيلـة فيهـا تـأس*** تباعـد عنـك تعييـر العـداة


ولم أر قبل جذعك قـط جذعـا***تمكن من عنـاق المكرمـات



أسأت إلى النوائب فاستثـارت*** فأنـت قتيـل ثـأر النائبـات



وكنت تجير من صرف الليالـي*** فعـاد مطالبـاً لـك بالتـرات



وصير دهرك الإحسـان فيـه ***إلينـا مـن عظيـم السيئـات


وكنت لمعشـر سعـداً، فلمـا***مضيـت تفرقـوا بالمنحسـات


غليل باطن لـك فـي فـؤادي*** يخفـف بالدمـوع الجاريـات



ولو أني قـدرت علـى قيـام*** لفرضك والحقـوق الواجبـات



ملأت الأرض من نظم القوافي ***ونحت بهـا خـلاف النائحـات


ولكني أصبـر عنـك نفسـي*** مخافة أن أعـد مـن الجنـاة



وما لك تربـة فأقـول تسقـى***لأنك نصب هطـل الهاطـلات


عليك تحيـة الرحمـن تتـرى*** برحمـات غـواد رائـحـات



********************


موضوع جميل


بارك الله في الجميع
غروب شمسك
غروب شمسك
هذه قصيدة جميلة وهي مرثية لابي الحسن الانباري وقصتها.. تذكر كتب التراث ان محمد بن عمر بن يعقوب ، أبو الحسن الانباري كان شاعرا مقلا وكان يفد على محمد بن بقية وزير عضد الدولة العباسي ويمدحه وينال عطاءه.. وكان هذا الوزير كريماً جواداً, من اصحاب المروءة وله مكانة كبيرة في قلوب الناس .. فقد كان يقضى حوائجهم و ينفق على المساكين ويتولى الإشراف على حلقات تحفيظ القرآن وبنى كثيراً من المساجد.. وحدث نزاع بين عضد الدولة وابن عمه عز الدولة آلت الى حرب..وقد أورد العداس في كتابه : نظرات في المناسبات أن ابن البقية كان قد ذهب لإجراء الصلح بين عز الدولة وعضد الدولة ، إلا أن عز الدولة غضب كون مكانته ستهتز ويظهر ضعفه ، فطرد ابن البقية وأرسل واشياً لينقل الأخبار لبلاط عضد الدولة والذي غضب أشد الغضب وطلب ابن البقية وحكم عليه بالخيانة ، فطرحه في ساحة أمام قصره واستدعى الفيلة فداسوه حتى الموت، ثم أخذه فصلبه على باب الطاق ببغداد عند نهر دجلة , فسمع الناس بالخبر فساءهم كثيراً وحزنوا وتجمعوا حول جثمانه ولما جاء الشاعر الانبارى لوفادته رآه مصلوبا والناس حوله.. فرثاه بهذه القصيدة التى قيل ان عضد الدولة لما سمعها قال كنت اتمنى لو كنت انا المصلوب وهذه القصيدة قيلت فيّ.. علو في الحياة وفـي الممـات*** لحق أنـت إحـدى المعجـزات كأن الناس حولك حين قامـوا***وفـود نـداك أيـام الصـلات كأنـك قائـم فيهـم خطيـبـاً*** وكلـهـم قـيـام للـصـلاة مددت يديـك نحوهـم احتفـاء*** كمدهمـا إليـهـم بالهـبـات ولما ضاق بطن الأرض عن أن*** يضم علاك من بعـد الممـات أصاروا الجو قبرك واستنابـوا***عن الكفـان ثـوب السافيـات لعظمك في النفوس تبيت ترعى*** بحفـاظ وحــراس ثـقـات وتشعل عنـدك النيـران ليـلاً*** كذلـك كنـت أيـام الحـيـاة ركبت مطية مـن قبـل زيـد***علاها في السنين الماضيـات وتلـك فضيلـة فيهـا تـأس*** تباعـد عنـك تعييـر العـداة ولم أر قبل جذعك قـط جذعـا***تمكن من عنـاق المكرمـات أسأت إلى النوائب فاستثـارت*** فأنـت قتيـل ثـأر النائبـات وكنت تجير من صرف الليالـي*** فعـاد مطالبـاً لـك بالتـرات وصير دهرك الإحسـان فيـه ***إلينـا مـن عظيـم السيئـات وكنت لمعشـر سعـداً، فلمـا***مضيـت تفرقـوا بالمنحسـات غليل باطن لـك فـي فـؤادي*** يخفـف بالدمـوع الجاريـات ولو أني قـدرت علـى قيـام*** لفرضك والحقـوق الواجبـات ملأت الأرض من نظم القوافي ***ونحت بهـا خـلاف النائحـات ولكني أصبـر عنـك نفسـي*** مخافة أن أعـد مـن الجنـاة وما لك تربـة فأقـول تسقـى***لأنك نصب هطـل الهاطـلات عليك تحيـة الرحمـن تتـرى*** برحمـات غـواد رائـحـات ******************** موضوع جميل بارك الله في الجميع
هذه قصيدة جميلة وهي مرثية لابي الحسن الانباري وقصتها.. تذكر كتب التراث ان محمد بن عمر بن...

لـ أبي العتاهية



أَلَم يَأنِ لي يـا نَفـسُ أَن أَتَنَبَّهـا *** وَأَن أَترُكَ اللَهوَ المُضِرَّ لِمَن لَهـا


أَرى عَمَلي لِلشَـرِّ مِنّـي بِشَهـوَةٍ *** وَلَسـتُ أَرومُ الخَيـرَ إِلا تَكَرُّهـا

كَفى بِامرِئٍ جَهلاً إِذا كـانَ تابِعـاً *** هَواهُ مِنَ الدُنيا إِلى كُلِّ ما اشتَهى

وَفي كُلِّ يَومٍ عِبـرَةٌ بَعـدَ عِبـرَةٍ *** وَفي المَوتِ ناهٍ لِلفَتى لَو هُوَ انتَهى

وَكُلُّ بَني الدُنيـا عَلـى غَفَلاتِـهِ *** تُواجِهُـهُ الأَقـدارُ حَيـثُ تَوَجَّهـا

أم سلطان؟
أم سلطان؟

هذه القصيدة قالها : المُهلهِل التغلبي يرثي أخاه كليباً
أهـــــــــــــــــــاج قذاء عينيَ الادكارُ ؟
هُــــــــــــــــــدوءاً فالدموعُ لها انهمارُ
وصار الليل مشــــــــــــــــــتملاً علينا
كـــــــــــأن الـــلـــيـــــلَ ليس له نهارُ
وبتُّ أراقـــــــــــــــــــبُ الجوزاء حـتى
تقــــــــارب من أوائـــلها انـــــحـــــدارُ
أصـــــــــــــــــــرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ
تباينت البلادُ بهم فغـــــــــــــــــــــاروا
وأبـــــــكـــــــي والنجــــــــومُ مُطَلعات
كأن لم تــحــــــوها عـــني البحــــــارُ
على من لو نُعـــــيت وكــــان حــــــياً
لقاد الخــــــيلَ يحـــجـــبُها الغـــــــبارُ
***
***
دعــــــــوتكَ يا كـــلـــيبُ فلم تجــبني
وكيف يجـــــــــــــــــيبني البلدُ القَفارُ
أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ
ضــــــــنيناتُ النفـــــــــــوس لها مَزارُ
أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ
لقد فُجِعتْ بفارســــــــــــــــــــها نِزارُ
ســــــقـــــــــاك الغيثُ إنك كنت غيثاً
ويُســـــــــــــــراً حين يُلتمسُ اليسارُ
أبت عــــــيناي بعــــــــــــــدك أن تَكُفا
كأن غـــضـــا القــــــــتادِ لها شِـــــفارُ
وإنك كـــنـــت تـــحـــلــمُ عن رجــــالٍ
وتـــعـــفـــو عــــنــهُــــمُ ولك اقـــتدارُ
وتـــمـــنــعُ أن يَمَـــسّــــــهُمُ لســـانٌ
مـــــخــــــــافـــةَ من يجــيرُ ولا يجــارُ
وكـــنتُ أعُــــدُ قــــــربي منك ربــحـــاً
إذا ماعـــــــدتْ الربْـــــــحَ التِّجـــــــــار
فلا تــبــعُـد فــكـــلٌ ســــــــوف يلقى
شـــعـــوباً يســــــتديـــر بها المــــدارُ
يعـــيــشُ المـــــــرءُ عـــند بني أبـيــه
ويوشــــــك أن يصـــــــير بحيث صاروا
أرى طــــــول الحـــــيــاة وقــد تـــولى
كما قد يُسْـــــــلـب الشــــيء المعارُ
كأني إذ نــعــى النــاعـــي كـــلـــيــباً
تـــطـــــاير بــيــن جـــنــبــي الشــرار
فَدُرتُ وقد غـــشـــى بصــــــري عليه
كما دارت بشــــــاربها العُـــــــــــقـــار
ســـــــــألتُ الحـــــي أين دفــــنتموهُ
فـــقـــالوا لي بأقـــصـــى الحـــي دارُ
فســــــــــــرتُ إليه من بلدي حـــثيثاً
وطــــــار النــــومُ وامـــــــتنع القــــرارُ
وحـــــــــادت ناقـــــتي عن ظــلِ قــبرٍ
ثــوى فــــيه المـــكــــارمُ والفَــخــــارُ
لدى أوطــــــــــــــان أروع لم يَشِــــنهُ
ولم يحــــــــدث له في النــاس عـــارُ
أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما
جـــــبان القــــــــوم أنجـــــــاه الفِــرارُ
أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما
حُـــــلُوق القـــوم يشحـــذُها الشَّفارُ
أقـــــــــولُ لتغــــــلبٍ والعـــــــــزُ فيها
أثــــــيــــــرُهــــــا لذلكــــم انــتــصــارُ
تـــتـــابـــــع أخـــوتي ومــضَــــوا لأمــرٍ
عليه تــــتــــابــــــع القــــوم الحِــسارُ
خُـــــذِ العـــهــــد الأكـيد عليَّ عُمري
بـــتـــركـــــي كـــل ما حـــــوت الديارُ
ولســـتُ بخـــــالعٍ درعي وســـــيفي
إلى أن يخـــلــــع اللــــيل النـــــهـــارُ
غروب شمسك
غروب شمسك
هذه القصيدة قالها : المُهلهِل التغلبي يرثي أخاه كليباً أهـــــــــــــــــــاج قذاء عينيَ الادكارُ ؟ هُــــــــــــــــــدوءاً فالدموعُ لها انهمارُ وصار الليل مشــــــــــــــــــتملاً علينا كـــــــــــأن الـــلـــيـــــلَ ليس له نهارُ وبتُّ أراقـــــــــــــــــــبُ الجوزاء حـتى تقــــــــارب من أوائـــلها انـــــحـــــدارُ أصـــــــــــــــــــرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ تباينت البلادُ بهم فغـــــــــــــــــــــاروا وأبـــــــكـــــــي والنجــــــــومُ مُطَلعات كأن لم تــحــــــوها عـــني البحــــــارُ على من لو نُعـــــيت وكــــان حــــــياً لقاد الخــــــيلَ يحـــجـــبُها الغـــــــبارُ *** *** دعــــــــوتكَ يا كـــلـــيبُ فلم تجــبني وكيف يجـــــــــــــــــيبني البلدُ القَفارُ أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ ضــــــــنيناتُ النفـــــــــــوس لها مَزارُ أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ لقد فُجِعتْ بفارســــــــــــــــــــها نِزارُ ســــــقـــــــــاك الغيثُ إنك كنت غيثاً ويُســـــــــــــــراً حين يُلتمسُ اليسارُ أبت عــــــيناي بعــــــــــــــدك أن تَكُفا كأن غـــضـــا القــــــــتادِ لها شِـــــفارُ وإنك كـــنـــت تـــحـــلــمُ عن رجــــالٍ وتـــعـــفـــو عــــنــهُــــمُ ولك اقـــتدارُ وتـــمـــنــعُ أن يَمَـــسّــــــهُمُ لســـانٌ مـــــخــــــــافـــةَ من يجــيرُ ولا يجــارُ وكـــنتُ أعُــــدُ قــــــربي منك ربــحـــاً إذا ماعـــــــدتْ الربْـــــــحَ التِّجـــــــــار فلا تــبــعُـد فــكـــلٌ ســــــــوف يلقى شـــعـــوباً يســــــتديـــر بها المــــدارُ يعـــيــشُ المـــــــرءُ عـــند بني أبـيــه ويوشــــــك أن يصـــــــير بحيث صاروا أرى طــــــول الحـــــيــاة وقــد تـــولى كما قد يُسْـــــــلـب الشــــيء المعارُ كأني إذ نــعــى النــاعـــي كـــلـــيــباً تـــطـــــاير بــيــن جـــنــبــي الشــرار فَدُرتُ وقد غـــشـــى بصــــــري عليه كما دارت بشــــــاربها العُـــــــــــقـــار ســـــــــألتُ الحـــــي أين دفــــنتموهُ فـــقـــالوا لي بأقـــصـــى الحـــي دارُ فســــــــــــرتُ إليه من بلدي حـــثيثاً وطــــــار النــــومُ وامـــــــتنع القــــرارُ وحـــــــــادت ناقـــــتي عن ظــلِ قــبرٍ ثــوى فــــيه المـــكــــارمُ والفَــخــــارُ لدى أوطــــــــــــــان أروع لم يَشِــــنهُ ولم يحــــــــدث له في النــاس عـــارُ أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما جـــــبان القــــــــوم أنجـــــــاه الفِــرارُ أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما حُـــــلُوق القـــوم يشحـــذُها الشَّفارُ أقـــــــــولُ لتغــــــلبٍ والعـــــــــزُ فيها أثــــــيــــــرُهــــــا لذلكــــم انــتــصــارُ تـــتـــابـــــع أخـــوتي ومــضَــــوا لأمــرٍ عليه تــــتــــابــــــع القــــوم الحِــسارُ خُـــــذِ العـــهــــد الأكـيد عليَّ عُمري بـــتـــركـــــي كـــل ما حـــــوت الديارُ ولســـتُ بخـــــالعٍ درعي وســـــيفي إلى أن يخـــلــــع اللــــيل النـــــهـــارُ
هذه القصيدة قالها : المُهلهِل التغلبي يرثي أخاه كليباً أهـــــــــــــــــــاج قذاء عينيَ...

لـ جـــــريــــر


أتصحو أمْ فؤادكَ غيرُ صـاح *** عشية َ همَّ صحبـكَ بالـرواحِ


يقُولُ العاذلاتُ: عَلاكَ شَيْـبٌ *** أهذا الشيبُ يمنعنـي مراحـي


يكلفنـي فـؤادي مـن هـواهُ *** ظَعائِنَ يَجْتَزِعْنَ عَلـى رُمـاحِ


ظَعائَنَ لمْ يَدِنّ مَعَ النّصَـارى َ*** وَلا يَدْرِينَ ما سَمْـكُ القَـراح


فبعضُ الماءِ ماء ربـابِ مـزنٍ *** وبَعْضُ الماءِ مِنْ سَبَـخٍ مِـلاح

سيَكْفِيـكَ العَـوازلَ أرْحَـبِـيٌّ *** هجانُ اللـونِ كالفـردِ الليلـح


يعز علـى الطريـق بمنكبيـهِ *** كما ابتَرَكَ الخَليعُ على القِـداح


تعزتْ أمُّ حـزرة َ ثـمَّ قالـتْ *** رَأيتُ الوَارِدِيـنَ ذَوي امْتِنـاحِ


تُعَلّلُ، وَهْيَ ساغِبَـة ٌ، بَنِيهـا *** بأنْفاسٍ مِـنَ الشَّبِـمِ القَـرَاحِ


سَأمْتـاحُ البُحُـورَ، فجَنّبِينـي *** أذاة َ اللّوْمِ وانْتظِرِي امْتِياحـي


ثِقي بالله لَيْـسَ لَـهُ شَرِيـكٌ، *** و منِ عندِ الخليفـة ِ بالنجـاحِ


أعثني يا فـداكَ أبـي وأمـي *** بسيبٍ منـكَ إنـكَ ذو ارتبـاح


فَإنّي قـدْ رَأيـتُ عَلـيّ حَقّـاً *** زِيَارَتِيَ الخَليفَـة َ وامْتِداحـي


سأشكرُ أنْ رددتَ عليَّ ريشـي *** وَأثْبَتَّ القَـوادِمَ فـي جَنَاحـي


ألَسْتُمْ خَيرَ مَن رَكِـبَ المَطَايـا *** و أندى العالميـنَ بطـونَ راحِ


وقَوْمٍ قَدْ سَمِوْتَ لهـمْ فَدَانُـوا *** بـدهـمٍ فــي ملـلـة ٍ رداحِ


أبحتَ حمى تهامة َ بعـدَ نجـدٍ *** و ما شيءٌ حميـتَ بمستبـاحِ


لكمْ شم الجبالِ مـنَ الرواسـي *** و أعظمُ سيلِ معتلـجِ البطـاحِ


دَعَوْتَ المُلْحِديـنَ أبَـا خُبَيْـبٍ *** جماحاً هلْ شفيتَ منَ الجمـاحِ


فقَدْ وَجَدُوا الخَليفَـة َ هِبْرِزِيّـاً *** ألَفّ العِيصِ لَيس من النّواحـي


فما شجراتُ عيصكَ في قريشٍ *** بِعَشّاتِ الفُـرُوعِ وَلا ضَواحـي


رأى الناسُ البصيرة َ فاستقاموا *** و بينتِ المراضِ منَ الصحـاحِ



:26: