um Abdul-Aziz

um Abdul-Aziz @um_abdul_aziz

عضوة شرف في عالم حواء

أحاســــــيس

الأدب النبطي والفصيح



إحساس .. بشع ؟؟؟

أن تهبهم كل مساحات الثقة... البيضاء..
وتمنحهم كل الأراضي... الخضراء التي بداخلك ..
وتضع باقاتك الحمراء... عند بابهم ..
وتسهر لتقرأ أخبارهم... فوق جبين القمر ..
ثم تكتشف
إنهم وضعوا أسمك في قائمة
" الأغبياء بلا حدود" ؟؟؟!!!


إحساس مزعج ؟؟

أن تبوح بسرك لصديقك المقرب..
وتوصية بأن يسجنه في قفص صدره..
وتشرح له أهمية المحافظة على الأمانة ..
وتنام مطمئناً متخففاً من همك وسرك ..
ثم تستيقظ في الصباح على صوت... أسرارك!!!
ينطلق كالأغنية من أفواه الآخرين ؟؟



إحساس مرهق ؟؟

أن تختار أرضاً طيبة...وتغرس فيها بذور النجاح
وتسقيها بماء عينك .. وتسهر عليها بإصرار وإرادة
وتمنحها من وقتك وصحتك الكثير...
ثم لا تحصد إلا.... الفشل بأنواعه ؟؟




إحساس مرعب ؟؟

أن تقف أمام الغرفة الزجاجية تنظر إلى عزيز يتوسد جراحه .. تحصي دقات قلبه...
وتنتظر قرار الحياة به.... إما بداية الفرح
أو نهاية تصيبك بالذهول ؟؟!!


إحساس مؤلم !!!؟؟

أن يعيشوا بك كالدم..
ويلتصقوا بك كأظافر يديك..
وتكون لهم كالواحة المريحة..
ويكونوا لك كالوطن الجميل ..
ثم تغادرهم ... كالغريب ؟؟؟


إحساس مؤسف ؟؟

أن تفتح لهم بيتك... وبوابة أحلامك..
وتطعمهم حبيبات صدقك... وتمنحهم ثقتك بلا حدود ..
ثم تستيقظ..
على نيران الجحود التي أشعلوها فيك ..
وخلفوك كالوطن المهجور ؟؟


إحساس مخيف جداً ؟؟؟

أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام ..
وتكتشف موت قلبك عند حاجتك للحب والحياة..
وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..
وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف..
عند حاجتك للآخرين ؟؟


إحساس لا يوصف ؟؟؟؟؟؟؟

أن تقف فوق قبر إنسان تحبه كثيراً..
- النساء لايزرن القبور -
وقد كان يعني لك كل شئ... يعني لك الكثير..
ثم تحدثه.. تحاوره..
تصف له طعم الحياة في غيابه.. ولون الأيام بعد رحيله ..
وتجهش في البكاء كطفل رضيع..
بكاء مرير من أعماق أعماقك..
حين تتذكر إنه.... ما عاد هنا .... بيننا ....؟؟؟؟؟؟؟


إحساس مقزز ؟!!!!؟

أن تهنش الذئاب لحمك ..
وتفترس الكلاب قلبك..
وتحتسي الثعالب دمك..
وتتكرر عملية موتك بين أنيابهم ومخالبهم كلما رأيتهم ..
ثم تكتشف..
أنك كنت فريسة سهلة... لحيوانات بشرية ؟؟




إحساس قاس ؟؟

أن تشتاق إليهم بجنون ..
وتحن إلى وجودهم.. ووجوهم.. وأصواتهم..
بالجنون ذاته..
وتزور أطلالهم في الخفاء..
وتتمنى أن يعود الزمان ليلة واحدة..
كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم..
لكنك تتراجع كالمسلوع بعقارب الحنين..
حين تتذكر أن الزمان لن يعود .. أبداً ؟؟؟


إحساس ممل ؟؟؟

أن تقرأ لكاتب لا يكتب إلا عن نفسه ..
وتنصت لشاعر لا يشعر إلا لنفسه ..
وتسمع لمطرب - لايفوتنا هنا تحريم الأغاني - لا يغني إلا لنفسه ..
وتلتقي بأنسان..
لا يرى.. ولا يسمع.. ولا يحب.. إلا... نفسه ؟؟


نهاية هذه الأحاسيس ؟؟

قتلت هذه الأحاسيس.. كل معنى بالحياة بداخلي..
وأصبحت أكره كل هذه الكرة الأرضية.. بمن فيهم أنا ..
نعم أصبحت أكره كل شئ ..
الحياة بطولها وعرضها لا أرغب بها ..
فما جدوى حياة مليئة..بالحزن..والألم..والخيبات الكثيرة سأدفن نفسي..
هنا.. بين جدران غرفتي.. وأوراقي التي لم تخني يوماً
وذكريات ... وايام ... وحنين لماض ولى ... لن يعود ؟؟؟



ــــــــــــــــــــ
منقول
انا مع الكاتب كل هذه الاحاسيس مؤلمة
ولكن النهاية لا أؤيده بها
فلا يفوتنا أنه يعقب الحزن دوماً فرح
وينبغي لنا النظر للحياة بمنظار التفاؤل وعدم التطير فالإسلام نهانا عن ذلك
ولا ننسى قوله تعالى (( وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ))


5
720

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

نــــور
نــــور
أم عبد العزيز

بقيت طويلا أتأمل هذه الأحاسيس المؤلمة التي تسللت إلى قلبي فرأته مرآة لها وتحدثت فوفت حق الحديث و الشعور الذي عجزت عن وصفه ..

لقد حملت لي أحاسيسك عالما جديدا قررت أن أغوص بداخله

وبشغف أتأمله

سلمت يمينك على النقل ولا عدمناك:26:
عطاء
عطاء
لم أقرأ هذه العبارات للمرة الأولى ..بل قرأتها كثيراً...

وبودي أن أقف مع مشاركتك يا أم عبدالعزيز...

***إحساس بشع..

في اعتقادي أنني أنا من جعل نفسه يكون في قائمة الأغبياء..واللوم كله يقع علي أنا فلا أسقط

بذنبي على الآخرين...إنه بشع...لكن ليس البشاعة في النهاية ...بل ما أراه البداية هي أبشع ما في

الموضوع...

هل كل الناس أهل للثقة والعطاء..

هل أسكب ماءي العذب في أرض حتى لوكانت سبخة...ماهذا ؟؟أرى ذلك قمة في الغباء..

أعطي ولكن بحدود ..وأعطي ما أظن أنه ينفع وأعطي من يستحق العطاء..ألست ِ معي أن هناك

من يفسدهم العطاء ويشعرهم بالتخمة من عطائي الذي شبعوا منه وتشبعوا حتى الثمالة,,,



****إحساس مزعج...

وحتى هذا كسابقه...

هل من الضروري أن أبوح بأسراري...

ولمن أبوح؟؟؟هل جعلت هذا الذي بحت له بأسراري تحت التجربة قبل أن أفعل!!؟؟

تعمينا عواطفنا وبساطتنا فنظن أن الناس كلهم أمناء ومن قال ذلك..؟؟أليست لنا عيناً بصيرة

لتميز هذا عن ذاك أم أننا نرى بعينٍ واحدة هي عين المحبة والود وننسى العين الأخرى ..عين

العقل...!! قد نحب فلان ونوده أكثر من غيره ولكن لايشترط أن يكون أهلاً للثقة ...وهذا عيب فيه.

أحبابي كثر ..وهم بشر ..وكل أعطيه على قدره..من العاطفة والثقة أيضاً.. وهذا هو صوت العقل

الذي نرفضه دائماً...ثم إذا وقعت الفأس في الرأس أخذنا ننتحب ونتهم الآخرين بأنهم خانونا..

ونحن الذين خنا أنفسنا ..وخنا عقولنا ...فقيدناها بقيد العاطفة

ثم إن الأمين لايحتاج أن نعطيه دروس في الأمانة لأنه قد تلقاها..ولكن مارأيك أن نراقبه كيف

يطبق هذا الدرس في أرض الواقع ..وليس مع أسرارنا ..لكن مع أسرار الآخرين!!!؟؟


سأعود إلى هذه الصفحة التي جعلتني غاضبة فقد سلطت الضوء على النهاية ولم تسلط

الضوء على البدايةسأعود ...فانتظريني...
um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz
هلا بك أختي نور
انتبهي أختاه من الغرق
لا بد من الإنتباه وعدم الإبتعاد عن الشاطئ
وسلمت يداك على ردك الرائع
كثر الله امثالك
الوائلي
الوائلي
نقل موفق بارك الله فيكم .
*قلوب*
*قلوب*
إختيار جميل 00وما أكثر الأحاسيس التي تنجرح دومآ وكل يوم