اختنقت بغصة الخوف المميت..
وأطلقت صرخة مدوية داخلي ...
وذرفت أنهار الدموع ...فمالت بي نحو بحر اليأس..
وحلقت بعيني نحو السماء ...نحو قبس من ضياء ..
فلم أرى إلا السواد
فعدت الى الأرض علي أجد النور..بين آلاف الجموع من حولي
فلم أسمع الا أنات , وآهات , وصرخات
فعلمت أنهم مثلي
يخافون الظلام ....ويبكون السواد
لكني تحاملت على نفسي ...
وكرهت البقاء وسط البكاء والعويل
فتحسست الطريق ..وتعلقت بقشة غريق
وبحثت عن ضياء ...عن وهج ..عن بريق..
ألا من يشعل الفتيل ....ألا من يضيء الشموع ؟؟
الشموع ...نعم الشموع
رقص قلبي فرحاً
لدي عود ثقاب ...وشمعة ...بل شموع
ساشعل واحدة , وانير لمن حولي ...لا بل سأشعل الكثير وأعطيها لهم
لنسحق السواد ..وينتشر الضياء كالصبح شق وجه السماء ..
أحبتي ..
لاأسرد قصة تروى ....أو أحكي حكاية من حكايا جدتي
لكني وبصدق متألم أقولها ....نحن أبطال هذه القصة...
لكن
بلا شموع
!!!!!
نحن من يعيش الظلام ...وتمزقه الآلم ....وننتظر ذاك
البطل المقدام
من يشعل الفتيل ...ويمسك بالعليل ...ويزيح عن أعيننا السواد
ننتظر
من يضيء لنا الشموع
وحتى يأتي ذاك البطل ....
نظل نبكي الظلام
!!!!!
فلمَ .؟؟..لمَ لا أكون أنا وانت ذاك الفارس الهمام ؟؟
من حمل بيمينه النور ...ومنطقاً حسام
ونشق ببسمة أمل ..واقع الإستسلام ...بل الإنهزام .
فواقعنا مرير ...أعلم
ولكن نحن من صنع المرارة ..ونحن اول من تجرعها
فببعدنا عن المنهج القويم , والدين المستقيم
أردانا , وضيعنا ...وأصبحنا لا نفقه في قاموس حياتنا غير البكاء والعويل ..
فأين نحن من البشارات ..
نعم بشارات من رب الأرض والسموات
فاقرأوا النور المبين ...
اقرأوا قوله تعالى : "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين "
وقوله " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
والكثير ...الكثير ...من البشارات التي وعدنا بها رب البرية عز وجل ...ووعدنا بالنصر المبين ..إن عدنا للقرآن الكريم ..ولنهج نبيه العظيم
فقط اقرأوا القرآن ...النور الذي لا يكاد يخلو بيت مؤمن منه ...وسيحل النور أرجاء المكان ...
ولاتنسوا الشرط
"الإيـــــــــــــمان "
تحيااتى لكم
منقوووول مع التحيه