ستارز
ستارز
يالله يابنات هي تبي النصيحه مو التجريح شوفي حبيبتي كلنا مرينا مرحله المراهقه بس جاهدنا نفسنا على ان مانسوي شي نندم عليه بعدين انتي جاهدي نفسك وابعدي عنه لان العمر اللي بينكم نهايته الفشل نصيحه اخت لاختها اتركي عنك الكلام المعسول ياما بنات شربو بدال العسل سم والله والله لولي تعاطفي معك ماكتبت هالنصيحه شوفي ملفي الشخصي نادرا مارد بس يحز بقلبي بنت بهالعمر تتطيح باشباك حب منتهيه بفشل والله يوفقك
يالله يابنات هي تبي النصيحه مو التجريح شوفي حبيبتي كلنا مرينا مرحله المراهقه بس جاهدنا نفسنا...
كلام رائع ومقنع ...بحفظه حتى اقوله لبناتي لما يكبرون
مشكورة حبيبتي
شام
شام
أختي الكريمة ريم :

حياك المولى تعالى

سأكتب لك ردي باختصار ....

الحب من غير زواج لا فائدة منه , بل فيه كل الضرر

فإن احببت شخصا وأنت تعرفين أنه من الصعب الإرتباط به فقاومي حبه في قلبك , واطلبي من الله عزوجل ان ينزع حبه من نفسك

وإن كنت تعلمين ان هذا الشخص ربما يرتبط بك فنصيحتي لك عزيزتي ريم أن تحدي من مشاعرك وتضعي لها حدا حتى لا تتعبي في النهاية ....

أوقفي مشاعرك وكفي عن التفكير فيه واشغلي نفسك بذكر الله و الخوف من اطلاعه على سريرتك وعلانيتك ,

(( يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ))

لا تفكري بأي شخص حتى يخطبك تماما ويوافقوا أهلك عليه

مهما حوال الشيطان تزيين الامر غليك وأغراك بالمشاعر والاحاسيس المرهفة لكن حاولي مقامة ذلك وانت تقدرين فيما لو عزمت .....

صارحي نفسك !!!!!

هل يا ترى شعوري وتفكيري بشخص لا يحل لي أمر يرضاه الله عني ؟؟؟

هل عندما يطلع الله عزوجل على سريرتك ويرى ان قلبك متولع بغيره .........!!!!!!!!

وعندما يرى انك تقاومين هذا الشعور وتجاهدين نفسك فعندها سيرضى عنك ويعينك على تخطي هذه المرحلة بخير وسلام . (( كلكم ضال فاستهدوني اهدكم ))

خذي خطوة بالهداية وهو سيفتح عليك بعدها ......

تذكري دائما قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :(من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه في دينه ودنياه وآخرته ))تخيلي هذا الثواب العظيم .....

اتركي التفكير به وقاومي مشاعرك وأحاسيسك ولا تدعيها تنظلق إلا بالحلال يعوضك الله عزوجل عن هذه المجاهدة خيرا في دنياك وآخرتك ......

لفتة صغيرة :

رأيي أن عشرين سنة فرق بالعمر شيء كبير وكثير جدا ....

ألا تعلمين عزيزتي ان الرجل سيهرم وأنت في ريعان شبابك

ستتغير ميوله وتتغير طباعه وأنت لا زلت في مقتبل العمر ....

ربما يمرض وربما يموت أنا ادري أن الموت لا يفرق بين الكبير والصغير ولكن أعمار أمتي بين الستين .....هكذا كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -

لا يناسبك هذا الفارق السني
وأمامك الفرص سانحة واسألي الله عزوجل ان ييسرلك الزوج الصالح الذي تقر به عينك

وقد صدقت الاخت الكريمة التي ذكرت أنها ربمات تكون مرحلة مراهقة ...وفيها تتعلق الفتاة بأشخاص سواء كانوا متزوجين ام غير متزوجين كبارا أم صغارا لفراغ العاطفي الذي يعشنه ....

أنت عرفت الآن سبب هذا التعلق والحب , وعرفت الطريق للخلاص منه .....

وعندمك عقلك الذي وهبه الله عزوجل فأنت تميزين بي الصح والخطأ .....

وفقك الله لما فيه الخير وسدد خطاك
**مولان**3000
**مولان**3000
الاخ وقفوا شوي تم تعديل الرد,,,,,,,,,وشكرا
شام
شام
عزيتي عودة مرة أخرى

لكنني أحمل معي استشارة اعجبتني للأستاذ عمرو خالد عسى ان تنتفعي بها :



عمرو خالد يكتب لأسرتي بتاريخ يونيو 2005
وصلتني رسالة من فتاة عمرها 16 سنة تقول فيها: يعالجني طبيب يشبه رشدي أباظة وكلمات عدت من عيادته إلى بيتي، أظل أفكر فيه، وأحياناً أبكي بشدة. أفكر في الاعتراف له بحبي، لكنني أخشى أن يستهزئ بي ويصدني.
لا أدري كيف أقاوم صورته في خيالي وأنسى حبه؟؟؟؟



ولهذه الفتاه أقول:


عادة ما تمر البنات في مثل سنك بمشاعر تظن أنها مشاعر حب حقيقية، وعادة تكون هذه المشاعر، ليست صادقه أو حقيقية، لكنها نتاج المرحلة العمرية التي تمرين بها. ولا تمر سنوات قليلة حتى تشعرين بأن هذه المشاعر قد تغيرت، بل ربما تضحكين من نفسك: كيف كنت أفكر هكذا؟ لذلك من أهم الأمور في مثل سنك هذه أن تكتمي هذه المشاعر حتى تنضجي مع الوقت. أما الاندفاع خلف هذه المشاعر في الوقت الحالي، فيؤدي بك إلى مشاكل كبيرة قد تضيع حياتك أو تدفع الآخرين للسخرية منك.


لذلك أنا لا استهين بعواطفك ومشاعرك، ولا أقول أنها مشاعر كاذبة أو تافهة، فأنا متأكد أن في سنك هذه يمتلئ قلبك بمشاعر قويه وعنيفة. لكن أرجوك أن تصبري على هذه المشاعر واكتميها حتى تصيري أكثر نضجاً.


واعلمي أن الطريقة التي اختارها الإسلام لتفريغ مشاعر المرأة تجاه الرجل، والرجل تجاه المرأة، هي الزواج. وهي أحسن طريقة لحمايتك وحفظ حقوقك. لذلك أوصيك بالصبر حتى تأتي فرصة الزواج الطبيعية وتكوني أكثر نضجاً. حتى تضمني السعادة دائماً.

ويعينك على هذا الصبر وعدم الانحراف في عاطفتك أن تفرغي هذه العاطفة في أشياء يرضاها الله في حب الإسلام وحب الوالدين ونفع المجتمع، وأن تفرغي طاقة الحب التي يمتلئ بها صدرك في أعمال نافعة. فإذا افترضنا إن طاقه الحب بداخلك منه وحدة، فإن طاعتك لله ووجود صحبة صالحة متدينة حولك. ونفعك للمجتمع ستزيد الكثير من هذه الوحدات، حتى يأتي الوقت المناسب للزواج فتفرغ كلها في الاتجاه الصحيح.
بطيخه مستويه
بطيخه مستويه
ماظن ريم ترد خلاص

اتوقع انها احبته هي اول شي وهي وصلت شعورها عن طريق قريب له ثم بدء اهتمامه بها

كونان والاجر على الله