مشعل خير
مشعل خير
::: أخبار سورية الكرامة :::

التقرير اليومي : الحر يسيطر على 22% من طريق حلب دمشق الدولي
http://syrianoor.net/revnews/4696


::: تقارير اخبارية :::

رايس تتهم حزب الله بدعم "آلة القتل" في سوريا
http://syrianoor.net/revnews/4697



::: جولة الصحافة :::

تدفق السوريين لتركيا يستفز طوائفها
http://syrianoor.net/revnews/4698


::: رسائل الى الثورة :::

المقتلة الثالثة : التنازع
http://syrianoor.net/revto/4627
من فقه الثائرين...!
http://syrianoor.net/revto/4608

::: اراء وتحليلات :::

ميزان قوى جديد!
http://syrianoor.net/revto/4610
تطوراتٌ ثلاثٌ في المشهد السوريّ يُمكِنُ البناءُ عليها
http://syrianoor.net/revto/4603
ثورة سوريا في مكيال الغرب
http://syrianoor.net/revto/4602


::: فيديوهات :::

قناص يتسلى بقنص رجل مسن مروع


صاورخ يستهدف طاقم سكاي نيوز وقائد لواء التوحيد


حلب الامساك بالطيار الخائن بعد سقوط الطائرة 15 10 2012


تحت الحصار طرق نقل المياه في الحولة - حمص 16 10 2012
سلومة نجد
سلومة نجد
يااااااااااارب كن لأخوننا في الشام
فنجال منثلم
فنجال منثلم
محمد صالح المنجد ‏@almonajjid من مكر اليهود أنهم يستمتعون الآن بتدمير سورية ولكن لعل من مكر الله بهم أنهم يبنون في نفوس مسلمي سورية العزم على الانتقام.
محمد صالح المنجد ‏@almonajjid
يبدأ المسلمون عشرهم بالصالحات والتكبير والتحميد والتهليل ويضيف مسلمو الشام جهاد الدفاع عن الدين والنفس والعرض، اللهم تقبل.
حمد صالح المنجد ‏@almonajjid
ويبدؤها الباطنية أعداء الله بقصف المساجد وتدميرها وقتل المسلمين ويزيد باطنية المجوس المشاركين حرق المسجد الأموي بحلب لكرههم بني أمية.
مشعل خير
مشعل خير
منقول من صفحة حبيبنا ابو صطيف ..
Abdulwahab Mulla
في نوبة الحراسه الخاصه به أخذنا سكون الليل فتجاذبنا أطراف الحديث فقال لي:
كنت أخدم في المداهمة بحمص داخل المدينة الجامعية، سائق بيك آب حديث، وكانت لي صولة وجولة بين العساكر، كنت صديقاً للجميع وتربطني مصالح مع الضباط، في الشهر الثاني من هذا العام وفي بدايته، أقترب مني النقيب حسين حاج علي هامساً: يا نمر بتروح نسهر اليوم سهرة عكيف كيفك !!
يقول نمر وكنت صاحب كأس عفى الله عني، قلت له لم لا
طبعا وكان هذا النقيب ليس المسؤول المباشر عن نمر بل هو تابع للقوات الخاصة، يقول صديقي ذهبنا أنا والنقيب وعنصرين في العاشرة مساءً وصلنا الى البياضة، ليترك عنصرين عند مدخل البناء، ونصعد أنا وهو للطابق الثاني، طرق الباب النقيب فأجابت أمرأة فقال لها نحن المداهمة أفتحي الباب، فقالت أنه لا يوجد سواها في البيت وبناتها نرجوا الإنتظار ريثما نضع غطاءً فوق رؤوسنا، فدفع الباب بقدمه بضربة ملؤها الخسة لتقع المرأة بعيداً في صدر الممر، دخل البيت وبدأ بالتفتيش ونمر مذهولاً؟؟ يحدث نفسه!! لم نكن خرجنا للمداهمة بل لنسهر، ولو كنا داهمنا فالعادة جرت أن الضباط أجبن من أن يتقدموا الإقتحام، بل يرسلوا عناصرهم أولاً!! وفهم نمر ان أحداً من المخبرين قد دل النقيب على هذا البيت الذي لا رجل فيه ليعيث به فساداً، ولكنه أنتظر ليرى ما سيحصل اتجه النقيب الى غرفة الجلوس ليجد فتاتين لا يتجاوزا العشرين عاماً، تسترتا بما استطاعتا تناوله، والأم خائفة عند باب الغرفة مصابة من هول الضربة التي تلقتها، دخل الضابط غرفة النوم وخرج حاملاً مسدساً مدنياً عرف نمر انه مسدس كان النقيب أخفاه بين الثياب وهو يتف***ا، ثم يخرج من الغرفة ويقول للبنات ما هذا السلاح ويصرخ بهن، وأن أمهم ستقاد للتحقيق ويمكن أن لا يرونها مجدداً، بدأت البنات بالبكاء وطلب الرحمة والشفقة من النقيب وأخبرنه أن أباهم مات في القصف، وأخاهم مات قنصاً، وأخاهم الاصغر غادر البلد في حالة إسعافية، قال لي نمر: والله يا ابو صطيف ما أن رأيت البنات يبكين وترتمي إحداهن على قدم النقيب تبكي وتستعطفه حتى أقشعر بدني وصار رأسي كحمم بركان وهممت أن أخرج مسدسي فأرديه قتيلاً لكني أعلم أن العنصرين الذان يحرسان الجريمة ببنادقهم ممكن ان يرتكبا مجزرة بحق العائلة من بعدي، ثم تجمدت حينما سمعته يقول للفتاة الكبيرة إذا أرتما ان تبقى أمكما ولا يعلم أحدا بأمر دعمكم للمجموعات الإرهابية، فعليك ان تتركيني أدخل أنا وأختك الصغيرة بمفردنا للغرفة نصف ساعة ثم نخرج وكأن شيئاً لم يكن!!! صاحت الأم بجنون وكاللبوة هاجمت النقيب ليدفعها فيرتطم رأسها بالحائط فتقع مغماً عليها وأجهجهت الفتاتان بالبكاء،، لاأعلم كيف أخرجت مسدسي وصرخت في النقيب، سيددددي أتصل بي العميد وطلبني حالاً حالاً وعلينا المغادرة، فالتفت الي مذهولا بصراخي ، ثم كررت عليه ما قلت ثلاث مرات وانا شاهراً مسدسي ، فسكتت النسوة وأقترب هو مني وأخذني جانباً وهمس لي، يا أبو جمال يا حبيبي الم تقل لي انك ستسهر معي؟ لم تصرخ في وجهي أمامهن؟ الا تريد ان تستمع !!!! يقول نمر فصرخت بجنون وكررت عليه عباراتي "أنا ذاهب اليه إما ان تذهب معي واما ان تبقى"
وهو يعلم انه لا يستطيع ان يبقى في الحي وعناصره وحدهم بدون سيارتي فقد أطلب مؤازرة من الجيش الحر، وأُقسم بدماء الشهداء أني لو كنت أعرف غايته لما أتيت أو كنت صحبت معي بندقيتي فأرديته وأرديت عنصريه، ولكن الخبيث كان حريصاً ان لا أحمل معي سوى مسدسي، وبعد أن رآني بتلك الحالة نزل غاطباً الى السيارة وصعد السيارة وهو يزمجر حنقاً من هذا العسكري وصعد العنصرين في الخلف، وبدأ بالصراخ داخل السيارة فقلت له بحدة ويدي على زناد مسدسي بعد قليل نصل الى المقر ويتحدث كل منا الى رئيسه ويعلمه بالخبر رجاء لا تصرخ في وجهي وأنطلقت بالسيارة في سرعة جنونية، يقول نمر ثم مالبثتُ ان دخلت شارعاً وأنا أعلم ان به حاجزاً للجيش الحر وقلت في نفسي قد أقتل ولكن بما أن هذا الخنزير سيقتل معي والله إني لأريدها شهادة في سبيل الله، يقول وما ان وصلنا الحاجز حتى سحبت فرامل اليد لتدور السيارة في مكانها ويمطر ابطال الجيش الحر العنصريين اللذان في الخلف فيقتلا في أرضهما، وقتلتُ النقيب في نفس اللحظة مفرغاً به تسع رصاصات من مسدسي أخترقت جسده حتى تشوهه وجهه وأنا أصرخ الله أكبر وأكبر وأكبر في كل رصاصة حتى أنتهى الرصاص وصدى الله أكبر تهز الحي وأقبل أبطال الجيش الحر اليَّ يكبرون فأحتضنوني ورحبوا بي ترحيب الأبطال، أخبرتهم حكايتي فأحببتهم وأحبوني وبقيت معهم أسبوعين ثم أوصلوني الى أهلي في حلب، وهذه هويتي :) قبلته من رأسه والدمع يترقرق في عيني وأطرقتُ قليلاً ثم خرجت الى غرفتي وحصل لي ما حصل .

12-10-2012
shooooshoo
shooooshoo
اللهم أنصرهم نصرآ عزيزآ مؤزرآ ونجهم من القوم الكافرين انك علئ ذلك لقدير
حسبنا الله ونعم الوكيل