بنت في هذا الزمان
نقلا عن المراقب الشهم أنور مالك

من رسالة للمراقب العراقي الموسوي:" أفتخر أنني رفضت تنجيس يدي بكتابة اسم عمر وسعيد بمتعتي في حمص لكن ندمت كثيرا على عملي ببعثة فيها أنت يانجس"

من رسالة للمراقب العراقي الأسبق الموسوي: لقد قلت للزملاء أنك عميل سعودي في البعثة لكنهم ما صدقوني وهاهي الأيام أثبتت ذلك وبينت أنه لا أمان لك

من رسالة للمراقب العراقي الأسبق الموسوي:"لقد أظهرت طائفيتك العفنة من اليوم الأول عندما رفضت العمل بفوج رئيسه عراقي وكنت تدافع عن الإرهابيين"

من رسالة للمراقب العراقي الأسبق الموسوي:"هل نسيت يا أنور مالك عندما رحت تحتج على قصف حي بابا عمرو لكنك لم تتأثر لمقتل طفلة علوية بالعباسية؟"

من رسالة للمراقب العراقي الأسبق الموسوي:"هل تريد أن أذكرك كيف كنت متفرغا لأفراد البعثة العراقية لسبب طائفي ودائما تشكك في نزاهتهم؟"


من رسالة للمراقب العراقي الأسبق الموسوي:"هل نسيت كيف كنت ترفض الإستماع لشكاوى العلويين وهم جرحى ومكلومين ولا تهتم الا بأكاذيب الوهابيين فقط"

من رسالة للمراقب العراقي الأسبق الموسوي:"في الأخير أحذرك من ذكر إسمي مرة أخرى وإلا ستندم على اليوم الذي جئت فيه للدنيا وليس لسوريا فقط"
بنت في هذا الزمان
بنت في هذا الزمان
هام جدا للنشر والتعميم ||

بسبب ما لحق بثورتنا الطاهره من اساءة من بعض الاشخاص ، سنقوم بفضحهم ، ونحن نعرف مسبقا اننا اذا قمنا بفضح اي شخص سوف يتهموننا بالعماله لاننا نتحدث الحق ، ولكن دماء الشهداء اطهر وانقى ويجب ان لا تدنس ، ولن نتراجع عن فضح اي شخص ابدا ، وسنقوم بالنشر رغم اننا نعرف بان الكثير من الاتهامات سوف توجه الينا .
هناك من يسمون انفسهم معارضه زورا ، ويتاجرون بدماء شهداء سوريا ، بدون اي حس بالمسؤوليه تجاه ما يحدث في سوريا من مجازر ، وهدفهم الوحيد جمع الاموال والظهور على شاشات الفضائيات ، ومنهم المدعو خالد الخلف الذي نبذته كل اطياف المعارضه الداخليه والخارجية بسبب كذبه المستمر وتسلقه على دماء الشهداء ، والمصيبة الكبيره انه خرج على شاشة الجديد وصرح بانشقاق فاروق الشرع وهو يبحث عن السبق الاعلامي متناسيا دماء الشهداء ، وقد تسبب هذا المتسلق ( خالد الخلف ) بمقتل اكثر من ٤٠٠ شهيد في مدينة الحراك بعد ان صرح على شاشة قناة الجديد ان فاروق الشرع يختبئ في مدينة الحراك ، حيث قام النظام بقصف المدينة بسبب هذه التصريحات ، كما انه كذب علي قناة الجديد وادعي بانه يعرف المجموعه التي خطفت ( حسان المقداد ) وهو كاذب ولا يعرف منهم احد ولكن فقط كي يخرج على شاشة الجديد ، كما انه وعد قناة الجديد بانه سيأمن لهم اتصال مع حسان المقداد ، وهذا كله كذب ويمكنكم سؤال قناة الجديد عن هذا الموضوع ، لقد سرق الثوره بشكل كبير هذا الشخص ، ومن سرقاته ، انه نصب على زوجته السابقة ( سهاد حماده ) لبنانية من اصل فلسطيني ، واخذ منها مبلغ وقدره ٥٥٠ الف دولار ادعى انها مساعدات للاجئين والثوار السوريين ، ولكن ، اكتشفت المرأة انه كاذب وسرق مالها ، لذلك اقامة دعوى ضده في محاكم كندا ، وهو الان لا يستطيع السفر الى كندا بسبب ان الدعوى القضائية تنتظره .


وبعد ان انتهى من سهاد حماده ، تزوج مره اخرى بامرأة اسمها ( ايمان الادريسي ) وهي تملك الكثير من المال ، وقد اخذ منها الان الالاف الدولارات مدعيا بانها للثوره السوريه ، كما انه سرق بطاقتها المصرفية وسحب منها مبالغ ماليه وتخلص من البطاقة بعدها ، وحينها ، ظنت ( ايمان ) ان البطاقة مسروقه ، وعند سؤال البنك عنها اكتشفت ان هناك مبالغ سحبت من بطاقتها وهي لا تعلم بان المدعو خالد الخلف سرقها ، واثبات كلامنا هي ان البطاقة سحبت منها الاموال من جانب بيت خالد الخلف في الشاتزليزيه ، وبالمناسبة فان اخوته واهله تبرأو من هذا الشخص بسبب ما سرق ونصب على اكتاف الثوره وهو ذو سمعة سيئة جدا ، وقد منع من الظهور على كل الفضائية ومنها الجزيره والعربية منعا باتا لانه سارق للثوره ، وثوار الداخل يتوعدونه بشكل شديد لانه نصب على اكتافهم ، نرجو النشر والتعميم ، وسنقوم بفضح كل شخص اساء وسرق الثوره باذن الله وبدون استثناء
بنت في هذا الزمان
قناة الجزيرة الحمصية


ليس مدعاة للمفاجأة والدهشة أن يقاتل حزب الله في سوريّة، فيقتل سوريّين ويُقتَل بعض عناصره على أيدي سوريّين.
ذاك أنّ الذين يُفاجأون يصدرون عن سذاجة تصدّق رواية الحزب عن نفسه بوصفه مقاومة لبنانيّة، معنيّة بحماية لبنان من إسرائيل وتعدّياتها وأطماعها المفترضة.
لقد ولد حزب الله ليكون أداة إقليميّة أصلاً. ولأجل هذا الهدف توزّع النظامان الإيرانيّ والسوريّ، منذ نشأته الأولى مطالع الثمانينات، تدريبه وتسليحه وتمويله ورعايته وتأمين إمداداته. وهذا ما كان ليحصل إلاّ للوفاء بمهمّات من نوع المهمّة التي يؤدّيها اليوم في سوريّا.

لهذا يبدأ النقد من مكان آخر أكثر جذريّة، هو دور ذاك الحزب في تحطيم لبنان وتهديمه حفاظاً على المصالح الإقليميّة لكلّ من نظامي طهران ودمشق.
وعملاً بهذه "الاستراتيجيّة"، نلاحظ اليوم تحوّلاً لافتاً يستجرّه التورّط في سوريّا. فبين الانسحاب الإسرائيليّ من لبنان في 2000 واندلاع الثورة السوريّة في 2011، كان خوف اللبنانيّين ينحصر في توريط بلدهم في نزاع واحد يمكنهم تجنّبه. وبالفعل استُجلب العدوان الإسرائيليّ المدمّر على لبنان في 2006. ومع هذا لا تزال احتمالات تكراره قائمة لدواعٍ كانت طائرة أيّوب الشهيرة آخرها. لكنْ منذ 2011، ومن دون أن يقلّ الخوف الإسرائيليّ على لبنان، بدأ ينشأ خوف آخر: ذاك أنّ اعتبار سوريّا أرضاً للقتال ضدّ الشعب السوريّ، كائنة ما كانت الذرائع، قد يدفع سوريّين ولبنانيّين مؤيّدين للثورة السوريّة إلى اعتبار لبنان أرضاً للقتال ضدّ ذاك الطرف.
وهذه كارثة محقّقة يزيدها بشاعة وخطورة طغيان لونين مذهبيّين مختلفين على جبهتي الصراع السياسيّ الذي يتحوّل، في تلك الحال، نزاعاً دمويّاً مفتوحاً.
وهنا تتكشّف، للمرّة المليون، حقائق أساسيّة ثلاث:
أولاها أنّ حزب الله غير معنيّ إطلاقاً بإرادة اللبنانيّين التي يُفترض أنّ هيئاتهم التمثيليّة المنتخبة تجسّدها وتعكسها. وهذا ما بات يُحرج حتّى بعض رموز الدولة كرئيس الجمهوريّة، ممّن كانوا يُبدون قدرة مدهشة على التعايش مع التجاوز الكبير الذي يمثّله حزب الله.
والثانية أنّ مسألة مقاتلة إسرائيل لم يبق فعليّاً من طاقتها الإقناعيّة حتّى ما يقنع الأطفال. لقد بدأنا في "ما بعد حيفا" وقد ننتهي في "ما بعد حلب".
لكنّ الحقيقة الثالثة والأهمّ أنّ "استراتيجيّة" حزب الله كناية عن وصفة خراب لشعب ووطن ومنطقة. وفي "استراتيجيّة" كهذه، ستتلاحق الكوارث وتكبر مثلما تكبر كرة الثلج.
بنت في هذا الزمان