شبكة ساند سوريا الاخبارية || عاجل || ديرالزور || القورية || إنفجار إنبوب النفط في مدينة القورية بالقرب من منطقة عين علي وتصاعد أعمدة الدخان بكثافة من هناك .
خلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق، فإما عظماء فوق الأرض أوعظاما في جوفها.
غسان كنفاني
غسان كنفاني
اذا رأيت الظالم مستمرا في ظلمه فاعرف ان نهايته محتومة
وإذا رأيت المظلوم مستمرا في مقاومته فاعرف ان إنتصاره محتوم
وإذا رأيت المظلوم مستمرا في مقاومته فاعرف ان إنتصاره محتوم
بسم الله الرحمن الرحيم
الجيش السوري الحر \ الجناح الالكتروني
============================
عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجل ::::: الجيش السوري الحر يرفض عقد هدنة مع النظام البائد الحقير القاتل المجرم اثناء ايام العيد الاضحي ونرفض اي هدنة مع هذا النظام والي مجلس الخيانة والغدر انتم ليس لكم حق في التكلم باسمنا الجيش السوري الحر وحده يمثلنا والله اكبر والنصر لثورتنا
الجيش السوري الحر \ الجناح الالكتروني
============================
عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاجل ::::: الجيش السوري الحر يرفض عقد هدنة مع النظام البائد الحقير القاتل المجرم اثناء ايام العيد الاضحي ونرفض اي هدنة مع هذا النظام والي مجلس الخيانة والغدر انتم ليس لكم حق في التكلم باسمنا الجيش السوري الحر وحده يمثلنا والله اكبر والنصر لثورتنا
الصفحة الأخيرة
إحذروا أيها الأبطال من هذا المدعو الأخضر الإبراهيمى
هذا الذى لم يعترف بالثورة السورية قط ويدعى فى المحافل
الدولية أن الذى يجرى فى سوريه نزاع مسلح
هذا الأخضر الإبراهيمى جاء ليطيل عمر النظام
جاء ليطيل زمن القتل والدمار
كان عيه ألا يقبل بهذه المهمه الفاشله
إن القتل مستمر ... والدمار كل ساعة
والقصف بالطائرات بأعتى الأسلحة الفتاكة
يا إخوانى الأعزاء .. إن النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة
إن الإبراهيمى وروسيا وإيران والصين يريدوا ألا ينهار النظام
يريدوا أن يمدوا فى عمر النظام فاخترع الإبراهيمى موضوع الهدنه
إن القتل والدمار استمر فى شهر رمضان وفى الأعياد السابقة فما الجديد
الجديد أن النظام يريد أن يلتقط أنفاسه بعدما أذاقه الثوار أشد الهزائم فى مواقع كثيرة
يريد هدنه ليلتقط أنفاسه وينظم صفوفه المهللهله وهو لن يلتزم بالهدنه كما فعل من قبل
أمام العالم يقول سألتزم بالهدنه ولا رقيب عليه ... سيقتل ويدمر أكثر ................
أيها الثوار لا تصدقو الإبراهيمى ولا النظام ... وسيروا على بركة الله
فالنصر قريب بإذن الله