عاشقة الصداقة
أموي #سوريا ◄
الجيش الإسلامي الحر يدمر 3 دبابات لقوات الاحتلال النصيري الكافر الشيعي عند مفرق أبسيدا قرب معرة النـْـْعمان.
الله أكبر والعزة لله




بنت في هذا الزمان
هـــــــــ جدا .. خطير جدا ..ـــــام :
الشيخ انس سويد: لقد بدأت عصابات الوحش بشار باستهداف الرموز الدينية في كل المحافظات ويظهر هذا جليا في مدينة حمص العدية...
حيث اقتحموا بيت الشيخ محمد طيارة في القرابيص فقتلوه هو وزوجته وابنه...والشيخ هو إمام وخطيب جامع حمود الناصر في القصور ورئيس أحد أفواج الحج ... رحمه الله..
ثم خطفت عصابات الأسد الشيخ حيدر زهير وهو إمام جامع الكبير في حمص على صلاتي الظهر والعصر



وهو مفقود منذ 5 أشهر ولا يعلم مصيره....؟؟؟؟
ثم اقتحموا بيت الشيخ مرعي زقريط في الشماس فعذبوه عذابا مريرا وقطعوه وقتلوه...والشيخ إمام جامع سيدنا "أبو هريرة".
ثم اقتحموا بيت الشيخ عبد الإله الجوري وضربوه وأهانوه وهو حتى الآن لا يعلم له أثر..... والشيخ خطيب في أكثر مساجد حي بابا عمرو.
واليوم قتلوا الشيخ عمر شمس الدين إمام ومؤذن جامع سيدنا علي بن أبي طالب في حي الميدان...
هؤلاء بعض ممن استهدفهم النظام مؤخرا غير طلاب العلم الذين استشهدوا في بداية الثورة أو في الأحياء المحاصرة.
بنت في هذا الزمان
شبكة أخبار صيدا : صيــدا ::
أشتباكات عنيفة حصلت منذ قليل عند المساكن العسكرية في بلدة صيدا واستمرت لمدة تقارب الربع ساعة حيث سمع أصوات لإطلاق نار من مظادات الطيران والرشاشات .



تدمر|| قام أبطال الجيش الحر في المدينة منذ قليل باستهداف الحاجز المتمركز امام ناحية السخنة "حاجز السد " وخسائر الأمن والشبيحة كبيرة ، وتوجه سيارات اسعاف الى منطقة الحاجز.
بنت في هذا الزمان
عاجـل

جبهة النصره تعلن عدم اللتزامها بأي هدنه معا نظام الاسد
بنت في هذا الزمان
وكالة الاناضول عن الجيش الحر: سقوط موقعين عسكريين للاسد خلال ساعات

الخميس 18 تشرين الأول 2012،

أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على مجمل الأرض السورية ومحاصرة مركزين عسكريين حصارًا كاملاً في منطقة معرة النعمان شمال غرب البلاد، قد يؤدي إلى سقطوهما خلال ساعات.


من جهته، اكد نائب رئيس أركان الجيش الحر لـ"وكالة الأناضول" العقيد عارف الحمود، أن "موقع وادي الضيف الذي يعد أضخم المواقع العسكرية في المنطقة، محاصر منذ أيام ووضع القوات النظامية بداخله صعب للغاية، كما ان المركز الثاني المحاصر هو موقع الحميدية"،

لافتا الى ان نظام الرئيس بشار الأسد حاول إرسال تعزيزات عسكرية لحماية مواقعه العسكرية "إلا أن الثوار اعترضوا الأرتال العسكرية في منطقة خان شيخون، وأوقعوا بها خسائر كبيرة، علمًا أن معظم من في الرتل كانوا من الشبيحة ومن قوات المشاة وعددهم التقريبي 5000 جندي".