
ضحكاتهن ترن في أوذني فاطرب لسماع أصواتهن ومرحهن ونسمات الهواء العليل تنشر روائح البساتين
وتعطر الكون فينخفض الصوت كلما ابتعدن أكثر, ويعلو الصوت حينما أقترب , فكان مرحهن يرقص
الربيع من حولي وصوت هدير المياه يتناغم كلما تخطفت أيدهن وسطه , فيتناغم معه الإيقاع
فأنصت طرباً , فرشقت قطرات الماء على وجهي فتراجعت للخلف وأوشحت بوجهي يساراً ,
فسمعت أحدهن تعتذر خجلاً بأنها لم تكن تقصدني بل كانت تقصدها
فاسمع وقع الإقدام خلفي مسرعتاً وصوت أخي معتذراً لأبأس لاباس لأباس
انه كفيف انه كفيف

صباح نجد
:26: