خذيها لعصر الخلود وأحضان السماء ..
لموائدٍ اكتمل حولها عقد البهاء ..
لسحرٍ عابر ٍبرزخ الحياة ..
لبسمة ٍساحرةٍ على شفاه المتعبين ..
ودمعة ساخنة على خد الراحلين ..
لطفلة منهكة على أرجوحة مهشمة ..
ووردة ذابلة على ثوب شتاء ممزق ..
لروحه المعذبة على قبر حبيبةٍ ،
سبقته إليها شفاه الموت وقبلات الرحيل ..
انتشليني بقوة !!
و دعي ماتبقى من مداد يتدفق في عروق العابرين ..
سأتلو لهم أسطورتكِ المقدسة على مسرح المواجع ...
ونحلق معاً فوق مراجل الأنين ...
ونلتقي بعد حين .
بقلم
#بيان_حوى