وووواااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
وش ذا يابناااات
فتحتو موضوع ماله باب اصلا عشان يتسكر خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
توني لي يومين اتشكى لحبيبة قلبي بيسوو
وادخل الاقي الكل يشتكي خخخخخخخخخخخخخخخخخ
يله عاد كلها كم سنه ونشتاق لهالايام ااااااااااااااااااااااااخ بس>>>يكفي تسذا ماتبي تكب العشاء *-*
ام نوسا:
يابعد قلبي ويييييييييييييينك يالدووووبه خخخخخخخ وحشتيني ياشيخه
كل عام وانتي بصحه وسلامه
لبلب:
ياقلبي عليك
اقول تعالي عندي تولدين وانفسك خخخخخخخخ وترجعين له عروووسه *-*
الله يسهل عليك وتقومي بالسلامه يااارب
انتي جدعه وقدها ونص
باقي البنوتات سلللامي لكم ^_^
كيفكم يا حلوات
انا كسولة ومارجعت للصفحات السابقة فياليت اذا احد خصني بشي لا يزعل ابد لاني ماقريت شي ؟!!!
يالله اعطوني اخباركم ياللي حضروا حفلة النادي ؟!!
بعدين اللي تبي تبدأ صيامها عشان تلحق على صيام الست ..
وما ادري عندي احساس ان احد الحوامل الحين على سرير الولادة !!!
انا كسولة ومارجعت للصفحات السابقة فياليت اذا احد خصني بشي لا يزعل ابد لاني ماقريت شي ؟!!!
يالله اعطوني اخباركم ياللي حضروا حفلة النادي ؟!!
بعدين اللي تبي تبدأ صيامها عشان تلحق على صيام الست ..
وما ادري عندي احساس ان احد الحوامل الحين على سرير الولادة !!!
الجفاف العاطفي والبعد بين الزوجين
يكاد أحد يذكر "الجفاف العاطفي" إلا يحذر بشدة من مخاطره على الكيان الأسري بما يضم من أزواج وأبناء.
ضخامة المخاطر التي تصيب العلاقات الزوجية جعلت البعض يعتبره "طلاقا عاطفيا" وليس مجرد "جفاف" في المشاعر.
علماء الاجتماع والصحة النفسية والدين والتربية أجمعوا على وجود "الجفاف العاطفي" بين كثير من الأزواج. وشددوا على أن النساء أكثر تفهما للمشكلة، وأكثر "صراحة" في التعبير عنها، على عكس كثير من الرجال الذين لا يُعبّرون عن مشاعرهم، ويتهربون من مواجهة المشكلة.
العلماء أنفسهم اختلفوا في حقيقة "الجفاف" وهل هو "فقدان" للمشاعر أم "عجز" عن التعبير عنها؟
وأضافوا أن خللا في التنشئة الاجتماعية يحول دون البوح بالعواطف والمشاعر، ويمنع استثمارها في بناء علاقات أسرية جيدة.
وقالوا: إن معظم الزيجات تقوم على "حب عظيم".. ولكننا تنقصنا مهارات التعبير عن المشاعر والعواطف.
وأشاروا إلى أن المرأة تعاني من تلك المشكلة نفسيا واجتماعيا، في مواجهة بعض الرجال الذين يعتبرون توجيه عبارات الحب للزوجات "عارا".
وأكدوا أن الإشباع العاطفي لا يقل أهمية عن الحاجة إلى الطعام، والشراب، والأمن، والسعادة.
وأوضحوا أن التخلص من الجفاف الاجتماعي يقضي على 60% من مشكلات المرأة داخل الأسرة.
كما أكدوا أنه لا بدّ من إغناء النساء بالعاطفة داخل الأسرة حتى لا يبحثن عنها خارجها.
وأشاروا إلى أن المصارحة والتفاهم بين الزوجين أول الطريق لتلافي مخاطر الجفاف العاطفي على الأسرة.
وفي السطور التالية نتعرف على المزيد من مخاطر الجفاف العاطفي، ووسائل حماية العلاقات الزوجية والأسرية منها.
في البداية.. تؤكد أم طارق ـ ربة منزل، من أبها ـ أن مخاطر الجفاف العاطفي تتركز في أنه يشمل الأب والأم، ويمتد ليعم الأولاد والبنات، ويؤدي إلى المشكلات الأسرية، والتمزق في العواطف.
وتحذر من أن فقدان المشاعر يتسبب في فجوة اجتماعية كبيرة، ويؤدي إلى تشتت في الوقت والإبداع الحسي والجمالي للإنسان، الأمر الذي يتطلب البحث جيدا في كوامن النفس الإنسانية.
ويدعو الدكتور أحمد الغامدي عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس بجامعة الملك خالد إلى الاعتراف بأن هناك خللا في التنشئة الاجتماعية يحول دون البوح بالعواطف، ويمنع استثمارها في بناء علاقات جيدة بين الأزواج.
ويقول: إنني أُحمّل المرأة ـ باعتبارها الجنس الناعم ـ نسبة أكبر من الرجل في المسؤولية عن وجود أسباب الجفاف العاطفي بين الزوجين.
ويشير إلى أن أهم تلك الأسباب نظرة المرأة إلى المثالية والكمال دائما في إشباع حاجتها العاطفية، وتجاهل الواقع فيما يتعلق بالعلاقة مع الرجل، والإعجاب الزائف بالرومانسيات.
ويلفت إلى أن الرجل يحتاج إلى المزيد من فهم وإدراك الحياة الزوجية، وما له وما عليه من حقوق وواجبات، وكيفية التعايش مع الآخر، وإدراك المشاعر، وفهم معنى الشراكة في الحياة، وما يترتب على تلك الشراكة.
ويقول: إنه من أهم أسباب وجود الجفاف العاطفي محاكاة المرأة الدائمة لغيرها، وما تسمعه من إطراءات زائفة، أو لا تخلو من المبالغة حول فيضانات التدفق العاطفي، إضافة إلى ما تراه وتسمعه من المسلسلات العاطفية والرومانسية التي لا تعكس الواقع، وتبالغ في رسم الخيالات البعيدة كل البعد عما يدور حولنا.
توعية إعلامية
ويتوقف الدكتور الغامدي أمام عدة أسباب أخرى مهمة تساهم في تنامي "الجفاف العاطفي".. منها: طلب الزوجة أكثر مما تتوقع، وعدم تقدير بعض الزوجات الضغوط التي تواجه الزوج.
ويجزم بأن المرأة مسؤولة بنسبة كبيرة عن ذلك الجفاف، وعن تغيير الوضع للأفضل، وتهيئة الأمور، مشيرا إلى أن الكفة تميل نحو المرأة أكثر بحكم عاطفتها الجياشة، ورغبتها الدائمة في المزيد حتى لو فاق حد الإشباع.
ويطالب المرأة بتقدير الوضع، وإدراك المواقف التي من خلالها تستطيع إشباع حاجتها العاطفية باعتدال، مشددا على أهمية دور وسائل الإعلام في التوعية للحد من المشكلات المتعلقة بالجفاف العاطفي.
يكاد أحد يذكر "الجفاف العاطفي" إلا يحذر بشدة من مخاطره على الكيان الأسري بما يضم من أزواج وأبناء.
ضخامة المخاطر التي تصيب العلاقات الزوجية جعلت البعض يعتبره "طلاقا عاطفيا" وليس مجرد "جفاف" في المشاعر.
علماء الاجتماع والصحة النفسية والدين والتربية أجمعوا على وجود "الجفاف العاطفي" بين كثير من الأزواج. وشددوا على أن النساء أكثر تفهما للمشكلة، وأكثر "صراحة" في التعبير عنها، على عكس كثير من الرجال الذين لا يُعبّرون عن مشاعرهم، ويتهربون من مواجهة المشكلة.
العلماء أنفسهم اختلفوا في حقيقة "الجفاف" وهل هو "فقدان" للمشاعر أم "عجز" عن التعبير عنها؟
وأضافوا أن خللا في التنشئة الاجتماعية يحول دون البوح بالعواطف والمشاعر، ويمنع استثمارها في بناء علاقات أسرية جيدة.
وقالوا: إن معظم الزيجات تقوم على "حب عظيم".. ولكننا تنقصنا مهارات التعبير عن المشاعر والعواطف.
وأشاروا إلى أن المرأة تعاني من تلك المشكلة نفسيا واجتماعيا، في مواجهة بعض الرجال الذين يعتبرون توجيه عبارات الحب للزوجات "عارا".
وأكدوا أن الإشباع العاطفي لا يقل أهمية عن الحاجة إلى الطعام، والشراب، والأمن، والسعادة.
وأوضحوا أن التخلص من الجفاف الاجتماعي يقضي على 60% من مشكلات المرأة داخل الأسرة.
كما أكدوا أنه لا بدّ من إغناء النساء بالعاطفة داخل الأسرة حتى لا يبحثن عنها خارجها.
وأشاروا إلى أن المصارحة والتفاهم بين الزوجين أول الطريق لتلافي مخاطر الجفاف العاطفي على الأسرة.
وفي السطور التالية نتعرف على المزيد من مخاطر الجفاف العاطفي، ووسائل حماية العلاقات الزوجية والأسرية منها.
في البداية.. تؤكد أم طارق ـ ربة منزل، من أبها ـ أن مخاطر الجفاف العاطفي تتركز في أنه يشمل الأب والأم، ويمتد ليعم الأولاد والبنات، ويؤدي إلى المشكلات الأسرية، والتمزق في العواطف.
وتحذر من أن فقدان المشاعر يتسبب في فجوة اجتماعية كبيرة، ويؤدي إلى تشتت في الوقت والإبداع الحسي والجمالي للإنسان، الأمر الذي يتطلب البحث جيدا في كوامن النفس الإنسانية.
ويدعو الدكتور أحمد الغامدي عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس بجامعة الملك خالد إلى الاعتراف بأن هناك خللا في التنشئة الاجتماعية يحول دون البوح بالعواطف، ويمنع استثمارها في بناء علاقات جيدة بين الأزواج.
ويقول: إنني أُحمّل المرأة ـ باعتبارها الجنس الناعم ـ نسبة أكبر من الرجل في المسؤولية عن وجود أسباب الجفاف العاطفي بين الزوجين.
ويشير إلى أن أهم تلك الأسباب نظرة المرأة إلى المثالية والكمال دائما في إشباع حاجتها العاطفية، وتجاهل الواقع فيما يتعلق بالعلاقة مع الرجل، والإعجاب الزائف بالرومانسيات.
ويلفت إلى أن الرجل يحتاج إلى المزيد من فهم وإدراك الحياة الزوجية، وما له وما عليه من حقوق وواجبات، وكيفية التعايش مع الآخر، وإدراك المشاعر، وفهم معنى الشراكة في الحياة، وما يترتب على تلك الشراكة.
ويقول: إنه من أهم أسباب وجود الجفاف العاطفي محاكاة المرأة الدائمة لغيرها، وما تسمعه من إطراءات زائفة، أو لا تخلو من المبالغة حول فيضانات التدفق العاطفي، إضافة إلى ما تراه وتسمعه من المسلسلات العاطفية والرومانسية التي لا تعكس الواقع، وتبالغ في رسم الخيالات البعيدة كل البعد عما يدور حولنا.
توعية إعلامية
ويتوقف الدكتور الغامدي أمام عدة أسباب أخرى مهمة تساهم في تنامي "الجفاف العاطفي".. منها: طلب الزوجة أكثر مما تتوقع، وعدم تقدير بعض الزوجات الضغوط التي تواجه الزوج.
ويجزم بأن المرأة مسؤولة بنسبة كبيرة عن ذلك الجفاف، وعن تغيير الوضع للأفضل، وتهيئة الأمور، مشيرا إلى أن الكفة تميل نحو المرأة أكثر بحكم عاطفتها الجياشة، ورغبتها الدائمة في المزيد حتى لو فاق حد الإشباع.
ويطالب المرأة بتقدير الوضع، وإدراك المواقف التي من خلالها تستطيع إشباع حاجتها العاطفية باعتدال، مشددا على أهمية دور وسائل الإعلام في التوعية للحد من المشكلات المتعلقة بالجفاف العاطفي.
^
^
^
^
كلام سليم وقميل
سلمت يمينك يارورو
احلي يابنات ملبورن
اجل عيدتو مع بعض ماشاء الله تبارك الله
رفوله تراك مقاطعتنا ياقلبي
لاتطولين شكلك بديتي دراسه خخخخخخخخ
يازييييييييين هالطقم يابنات ودي به :(
مسوين عليه عرض من ٣٩٩ دولار لين ١٩٩ دولار وش رايكم؟؟
^
^
^
كلام سليم وقميل
سلمت يمينك يارورو
احلي يابنات ملبورن
اجل عيدتو مع بعض ماشاء الله تبارك الله
رفوله تراك مقاطعتنا ياقلبي
لاتطولين شكلك بديتي دراسه خخخخخخخخ
يازييييييييين هالطقم يابنات ودي به :(
مسوين عليه عرض من ٣٩٩ دولار لين ١٩٩ دولار وش رايكم؟؟
الصفحة الأخيرة
كل عام وانتم بخير جميعا
لبابة ازيك ياقمر الله يقومك بالسلامة هونيها تهون
ان هوم الون - الدلال
اتشرفت بمعرفتكم عسولات <<هزوا الرقبة يالله
اشوفكم على خير ان شاءالله
بوسه للكتاكيت