لياليH
لياليH




لكن ماهذا الضوء الذي يصدر منها ،

ياإلآهي من اشعل كل تلك الشموع ، تبدو رائعه ومخيفة في نفس الوقت ،
ما كل تلك اللوحات المغطاه بالغبار ، كح ...كح ... الغبار يملئ المكان يالله ،

لما هذه اللوحه هنا باللذات ولما هي مغطاه بالقماش من بين سائر اللوح ،

سأنظر لمن هذه اللوحه ، تبدو صورة امرأه ولكن هناك من عبث بملامحهاا ،
ماهذا الذي كتب في اسفلها ، تاريخ الوفاة ١٨٨٠ م ، بقلم الرسام الحزين ..... ،

انه هو من رسمها ولما هو حزين !!، ولكن من هي يا ترى تبدو لي مألوفه نوعا ما ،
اتذكر حين كان يرسمني ولا يمل ابدا ،آآه يالتعاستي ،

لابد انه الآن مستمتع برسم حبيبته ، آه ماهذا الشئ الذي خطوت عليه ،
مهلا !! انها قلادتي مالذي اتى بها الى هنا ،

اذكر انه اهداها لي في ثالث لقاء لنا ، لما جلبها وكيف ؟؟
نعم بالطبع قد ندم على اهدائها لي فاستردها مرة اخرى ليعطيها حب قلبه ،

والله لن ادعها تهنأ بها ، سأحتفظ بها لنفسي ،

وهذه ايضا انها الهدية التي جلبتها له ، وتلك ، وتلك التي في الأسفل ايضا ،

ماهذا !! المكان مليئ بالهدايا التي جلبها كلانا ، لا اعلم لما يحتفظ بها هنا ،

اما زال يتذكر... ، لا ، لا لو كان حقا يتذكرني ويحبني لما فعل مافعل ،

ولكن لما هي هنا ، ومن هي التي في اللوحه اهي شخص آخر احبه ايضا ، لا أستبعد ذلك عنه ،
كح ...كح .. لم اعد اطيق المكوث اكثر ، سأخرج على الفور ،


ماذا !! الطفلين نفسيهما الذين رأيتهما خارج النافذه ،
ماذا يفعلان هنا ولما هما في القصر ، كيف دخلا ، هي انتما انتظرا ارجوكما ،

تبا لهما من طفلين ، هذه المرة سألحق بهما ولن ادعهما يغيبان عن ناظري ،
آه قد تعبت انهما سريعان ، ماعدت استطيع القدم اكثر ،

اين هو والدهما الذان يناديانه منذ نصف ساعه ؟؟ لقد توقفا الحمد لله ، سأجلس هنا اهلكني التعب ماعدت استطيع السير ، سأرى والدهما هذا لابد انه صاحب القصر وليس من ظننت ،

سأطلب العون منه اتمنى ان يجيبني لمبتغاي ،

لحظه لما عاد مرة أخرى قد ذهب قبل قليل مع خليلته ،

تبا له لما عاد وماذا يريد من هذين الطفلين ؟؟
كيف هذا ولما ؟؟ لما يناديانه بأبي ؟؟ ولما يقبلهما ، مسميا تلك الفتاه بإسمي أنا ؟؟
لابد انني احلم ، نعم انا فعلا احلم ، ايعقل انهما طفلاه ؟؟
لا .. لا كيف ؟؟ اكان طيلة ذاك الوقت يخدعني ؟؟

أكان يتلاعب بي وبمشاعري ؟؟ أكان متزوجا بأخرى ولديه طفلان وانا لا اعلم !!

استغفلتني واستغفلت حبي لك ، اكنت رخيصة لديك الى هذه الدرجه ،

كم انا حمقاء فعلا حمقاء لم اشعر بأي شئ ، كان حبه مسيطرا على تفكيري وأفكاري ،

كم اخبرني بانه يحبني ولا يحب سواآي ، كم حلمنا وفرحنا وبكينا سويا ،

كم تخيلت طفلنا كيف سيكوون ،
اهذا كله كان مجرد حلم كاذب ، لا أصدق كلا ،

لا استطيع التفكير ولا حتى التخيل ان ماكنت اعيشه كان مجرد كابوس ،

ومن من ؟؟ من شخص احببته من اعماق قلبي ، احببته بإخلاص ،

لم تكن عيناي تريان في الوجود غيره ، استحق ماجرى لي نعم استحق ،

كم انا غبية حقا ،




يتبع ................


لياليH
لياليH




آآه على كل قطرة دمع تساقطت لأجله وتتساقط الآن ،
لن اسامحك ابدا على فعلتك تلك ،

اقسم اني لن ادعها تمر هكذا ، سأقتلك نعم سأقتلك بيدي هاتين لأشفي غليلي منك،

اين ستذهب الآن ، لن ادعك تذهب كما في السابق ، لابد ان الحق به ،

سأنزل القبو خلفه ، حاولي الا تجعليه يشعر بك ، اي غرفة سيدخل ؟؟
انها الغرفة ذاتها !! لما قد دخلها ؟؟ لما يحدق بتلك اللوحة باللذات من تكون تلك المرأه المتوفاه ؟؟
انه يبكي !! ألهذه الدرجه كان يحبها ولم يستطع نسيانها بالرغم من انه متزوج ولديه طفلان ،
ماذا استطاعت ان تفعل كي تنال حبه حتى بعد مماتها والذي لم أستطع ان أفعله أنا ؟؟
ماذا جرى له ، إنه يحادث اللوحه ، يبدو أنه قد جن ،
لا استطيع حتى ان استمع لما يقوله لها سأقترب اكثر،

""" آآآه ياحبيبتي ، كم احببتكي واحبك وسوف احبك ، لم ولن تغيبي عن ذهني ولو لحظة واحده ،

صوتك مازال يرن في اذناي ، اشعر بوجودك في كل مكان حولي ،

حببيبتي لما رحلتي عني وتركتني ، كم اشتاق لتلك الأيام التي كنا فيها سويا ،

ليتها تعود اقسم اني سأعطيك من عمري فقط لتعيشي انتي ،

حبي اعلم انها ٩ سنوات منذ ان رحلتي عني ولكنني لم استطع ان انساكي ولا حتى ان انسى اسمك وحبك ورقتك ،
تعيشين معي في قلبي وتفكيري ووجداني حتى في أكلي وشربي ونومي ،

آآه لو تعلمين كم افتقدك ، كم افتقد ضحكاتك وهمساتك ولمساتك ،

كم افتقد الطفولة والبراءة التي كنت عليها ،

مازلت اتذكر كل حركه وكل كلمه قلتها لي ، حبك يقتلني كل يووم ،

انظري حتى صورك لم أفرط بها ولا بأي شئ كان منك ،

لم انسى السنة التي مت فيها ، ولم يغب عن بالي ما حدث لكلينا في ذاك اليوم المشؤوم ،
آآه آه ياحبي ، لم انسى مافعلته لإنقاذي ، ضحيتي بحياتك لأجل ان اعيش وابقى ،

كانت تلك الطلقه ستصيبني لولا انك تدخلتي وقمتي بحمايتي لتخترق قلبك الرقيق والمرهف ،

ليتك ياحبي لم تفعلي ليتها اخترقت قلبي انا ، تبا لي انا من قتلك تبا ،
نصحتني كثيرا ان لا أذهب ولكن حماقتي هي من قادتني ،
لا استطيع ان اسامح نفسي ابدا ماحييت ، تبا لي ،تبا .. تبا ،

خسرتك بسبب حماقتي تلك سحقا لغباءي سحقا ""


يتبع ............................

لياليH
لياليH





مهلا ! توقف ارجوك ،

ماذا تقصد بأنك خسرتها من تكوون اخبرني بالله عليك انظر الي ،

تفكيري مشوش آه رأسي احس بشعور غريب ،



حبيبي ، ماهذا

!! لما لا استطيع الامساك بك؟؟ ماذا يحدث لي ؟؟ حبيبي استمع الي ، انظر لي ،
يدي !! يدي احاول ان اضعها على كتفك لكن !! لكني لا استطيع ؟؟
لما لا اشعر بجسدك ؟؟ لما لا تتحدث الي ؟؟ او حتى تلقي بنظرك علي ؟؟

حبي الا تراني انا امامك مباشرة انظر ، حبيبتك هنا بجوارك ،
مهلا آآه ، كيف !! كيف استطعت ان تخترق جسدي وتمشي

انتظر ارجوك لا تذهب ؟؟ كيف حدث هذا ؟؟ لما كل من في هذا القصر لا يراني أو يسمعني ؟؟

ماهذا لما اسمي خلف هذه اللوحه ؟؟ وتلك ايضا ؟؟ سأرى صورة من في تلك اللوحه ؟؟

ماهذه انها صورتي كيف؟؟ ولما انا متوفاه ، انا مازلت حيه، لابد ان هناك سوء فهم ،
سأذهب وأخبره باني مازلت حيه ولم أمت ، حبي انتظر ارجوك انا هنا ، لم امت كما كنت تظن ،


لما لا استطيع لمسك ولا حتى ضمك ، لما لا تتنظر الي ،

الا تسمعني ، انتما ايها الطفلان اتسمعانني ،

لا استطيع لمسكما أنتما ايضا ،

ايعقل..

!! كلا كلا ، انا هنا لم أمت بعد ، هل انا !! هل انا ميتة فعلا ؟؟ كلآآ لا أصدق...
آآه ياحبي ،



الآن فهمت، فهمت لما تركتني ، فهمت لما عاملتني هكذا ،
فانا لست سوى روح لجسد بالي قد مات منذ ٩ سنوات كلآا كلآا ، كيف حدث كل هذا لي ؟؟
آآه ياحب حياتي كيف أخبرك الآن بحبي واني هنا أقف بجانبك؟؟

كيف أخبرك اني اشعر بك واراك واحس بك وبآلآمك ؟؟

آآآآه ياحبيب قلبي آآه كم اتمنى ان المسك واضمك الى صدري ،
نعم اراك ولكن لا استطيع فعل اي شئ ، ليتك تستمع لحديثي ،
وتشعر بوجودي ، لكنه لم يعد لي وجوود فأنا الآن اعيش في عالم الأرواح وانت في عالم آخر يختلف تماما عن عالمي كل الإختلاف ، كم أشتاق اليك ، كم اتعذب وانا أراك امامي وفي الوقت نفسه لا استطيع عمل شئ ،

أكل هذه التضحياآت ضاعت سدى ، أكل هذا الحب ذهب بلا رجعه ؟؟

لم يبقى لي أحد هنا بعد الآن ،
لا .. لا هناك من بقي لي انه حبك الطاهر ، فأنت مازلت تتذكرني رغم السنين ،

حبيبي لا يهمني الآن سوى ان أراك سعيدا مع اسرتك الجميله ،

يكفيني ان أشاهد الابتسامة على شفتيك ، والحزن على عينيك عندما تذكرني ،

ربما ذلك سيخفف من ألآآمي قليلا ،

يكفيني سماعك وانت تنادي ابنتك بإسمي ،

يكفيني من ذاك كله أنني مازلت حية في قلبك الذي ينبض بالحب ،
حبيبي تذكر انني احبك ، نعم احبك وفي اي عالم كنت احبك ،
وحتى يجمع الله روحينا سأضل أحبك ...

انتهى ............