🔸️- الاشتراك في الأضحية على قسمين:
🔹️(١) الاشتراك في الملك: بأن يشترك شخصان فأكثر في ملك أضحية، ويريدان أن يضحيا بها، فيصح في الإبل والبقر إلى سبعة أشخاص، أما الغنم فلا يصح الاشتراك فيها.
🔹️(٢) الاشتراك في الثواب: بأن يكون مالك الأضحية واحداً ويُشْرِك معه غيره في ثوابها، فلا بأس مهما كثر الأشخاص.
🔸️- لو أراد أخوان، أو زوج وزوجته أن يشتركا في شراء واحدة من الغنم ويضحيا بها عن أنفسهم لم يصح، ويصح في الإبل والبقر إلى سبعة أشخاص.
🔸️- لو كان مالك الأضحية واحدًا وأشرك معه في الثواب والديه وزوجته وأولاده فلا بأس، وله أن يشرك في الثواب من شاء من الأحياء والأموات من المسلمين.
🔸️- لو اشترك إخوة وأخوات في شراء أضحية من الغنم عن أبيهم أو أمهم جاز ذلك؛ لأن الأضحية إنما كانت عن شخص واحد، فهو كما لو دفعوا ثمن الأضحية لأبيهم أو أمهم فاشترى به أضحية وضحى بها.