(( فينيسيا ))
(( فينيسيا )) •
هذي القصة ...

من سنتين تقريبا صار حادث لثنتين من زميلاتنا المعلمات وماتن الله يرحمهن ويغفر لهن ...

أنا ما أعرفهن معرفة شخصية ولا أعرف أشكالهن بس شفت وحدة منهن قبل الحادث بأسبوع تقريبا ...

وكانت حرمة كبيرة في السن قريب الستين قمحية البشرة ... والثانية ما أعرفها نهائيا بس بالاسم .

المهم بعد وفاتهن حلمت الحلم التالي :


حلمت أني كنت في غرفة مكتب بمكان عملنا وفي وسط الغرفة طاولة كبيرة بيضاوية وكانن هالثنتين

جالسات مقابلات لنا .. وكلنا ماسكين أوراق امتحانات نصححها ...

وكانت وحدة منهن مندمجة في التصحيح وشكلها كأنه طيف أبيض ... مثل الأشباح ... صورتها ضبابية ...

سألتها : فلانة شحالج ؟!

قالت : الحمد لله بخير . وبدت تحكيلي كيف صار الحادث بالتفصيل وكيف طلعت روحها وشو صار لها أول

ما حطوها في القبر ... كل شي بالتفصيل الممل ... وكان وجهها أبيض يلق .

وفجأة سألتني زميلتها الثانية المتوفاة معاها في الحادث : طب أنتِ عارفة أسامينا ؟!! (( هن كانن مصريات )) ..

قلت لها : أيوة ... أنت فلانة ... وهي فلانة !

ابتسمت وقالت : لا .. شفتي ازاي إنك مش عارفة أسامينا وبتقولي إنك صاحبتنا ؟!!

قلت لها : طيب شو اسمج ؟!

قالت : اسمي حِس !

هذي يا بنات الحرمة الكبيرة اللي قريب الستين .. بس في الحلم كانت صغيرة وبشرتها

بيضاء ومشدودة وباينة عليها النعمة ما شاء الله ولبسها هي وزميلتها حلو وجديد .

المهم ... رجعت أكلم الأولى ... واستمرت تحكيلي عن لحظات الموت والقبر ... تتكلم وتصحح الأوراق ...

وفجأة سكتت وحطت القلم على الورقة وقالت :

خلاص بأه كملوا انتو ، احنا مش حنقدر نكمل شغل معاكم !!! (( يمكن قصدها ماتت وانقطع عملها )) !!

أنا طلعت من الغرفة علشان أجيب شي ويوم رجعت ما لقيتهن ... سألت زميلاتي عنهن قالن لي : خلاص

روحن ... طلعت بسرعة أدورهن .... فشفت بحر جنب المكان اللي كنا فيه ( في الحقيقة ماشي بحر ) ..

وعلى الشاطيء سيارة سودا فخمة جدا جدا أول مرة أشوفها في حياتي ... وفيها سايق لابس بدلة ...

وهالثنتين واقفات جنبها بيركبن فيها ... وحواليهن سبع بنات تقريبا عمرهن ست أو سبع سنين لابسات

فساتين بيضا حلووووة والبنات يتشابهن وفي قمة الجمال والرقة والدلع ....

شعورهن سودا طويلة لآخر ظهورهن ... ولابسات على روسهن تيجان ورود ....

أنا من رهبة الموقف وقفت مكاني ما كملت مشي ألين السيارة بس ناديتهن بصوت عالي : وين رايحات ؟؟؟!

ارجعن ..

قالت وحدة وهي تبتسم : معلش احنا تأخرنا أوي ولازم نرجع دلوأتي أصل مش مسموح لنا نتأخر أكتر من كده !!

وأشرن لي بإيديهن من بعيد مع السلامة ... والبنات الصغار مشن صوبهن وسون حواليهن دائرة وزفنهن

ألين السيارة وركبن كلهن هن والبنات وتحركوا !!!



(( الغريب هو أني يوم قمت من النوم تذكرت كل تفاصيل الحلم ما عدا تفاصيل الحادث والموت والقبر ..

يمكن لأنها من الغيبيات اللي ما تنكشف لأحد )) !!!



الله يرحمهن ويغفر لهن ويرحمنا إذا صرنا إلى ما صارن إليه .
666 بدون اسم
666 بدون اسم •
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


مؤثرة القصص
(( فينيسيا ))
(( فينيسيا )) •
يرفع


وين القصص يا حوائيات ؟!!!
y0u_mine
y0u_mine •
هذي القصة ... من سنتين تقريبا صار حادث لثنتين من زميلاتنا المعلمات وماتن الله يرحمهن ويغفر لهن ... أنا ما أعرفهن معرفة شخصية ولا أعرف أشكالهن بس شفت وحدة منهن قبل الحادث بأسبوع تقريبا ... وكانت حرمة كبيرة في السن قريب الستين قمحية البشرة ... والثانية ما أعرفها نهائيا بس بالاسم . المهم بعد وفاتهن حلمت الحلم التالي : حلمت أني كنت في غرفة مكتب بمكان عملنا وفي وسط الغرفة طاولة كبيرة بيضاوية وكانن هالثنتين جالسات مقابلات لنا .. وكلنا ماسكين أوراق امتحانات نصححها ... وكانت وحدة منهن مندمجة في التصحيح وشكلها كأنه طيف أبيض ... مثل الأشباح ... صورتها ضبابية ... سألتها : فلانة شحالج ؟! قالت : الحمد لله بخير . وبدت تحكيلي كيف صار الحادث بالتفصيل وكيف طلعت روحها وشو صار لها أول ما حطوها في القبر ... كل شي بالتفصيل الممل ... وكان وجهها أبيض يلق . وفجأة سألتني زميلتها الثانية المتوفاة معاها في الحادث : طب أنتِ عارفة أسامينا ؟!! (( هن كانن مصريات )) .. قلت لها : أيوة ... أنت فلانة ... وهي فلانة ! ابتسمت وقالت : لا .. شفتي ازاي إنك مش عارفة أسامينا وبتقولي إنك صاحبتنا ؟!! قلت لها : طيب شو اسمج ؟! قالت : اسمي حِس ! هذي يا بنات الحرمة الكبيرة اللي قريب الستين .. بس في الحلم كانت صغيرة وبشرتها بيضاء ومشدودة وباينة عليها النعمة ما شاء الله ولبسها هي وزميلتها حلو وجديد . المهم ... رجعت أكلم الأولى ... واستمرت تحكيلي عن لحظات الموت والقبر ... تتكلم وتصحح الأوراق ... وفجأة سكتت وحطت القلم على الورقة وقالت : خلاص بأه كملوا انتو ، احنا مش حنقدر نكمل شغل معاكم !!! (( يمكن قصدها ماتت وانقطع عملها )) !! أنا طلعت من الغرفة علشان أجيب شي ويوم رجعت ما لقيتهن ... سألت زميلاتي عنهن قالن لي : خلاص روحن ... طلعت بسرعة أدورهن .... فشفت بحر جنب المكان اللي كنا فيه ( في الحقيقة ماشي بحر ) .. وعلى الشاطيء سيارة سودا فخمة جدا جدا أول مرة أشوفها في حياتي ... وفيها سايق لابس بدلة ... وهالثنتين واقفات جنبها بيركبن فيها ... وحواليهن سبع بنات تقريبا عمرهن ست أو سبع سنين لابسات فساتين بيضا حلووووة والبنات يتشابهن وفي قمة الجمال والرقة والدلع .... شعورهن سودا طويلة لآخر ظهورهن ... ولابسات على روسهن تيجان ورود .... أنا من رهبة الموقف وقفت مكاني ما كملت مشي ألين السيارة بس ناديتهن بصوت عالي : وين رايحات ؟؟؟! ارجعن .. قالت وحدة وهي تبتسم : معلش احنا تأخرنا أوي ولازم نرجع دلوأتي أصل مش مسموح لنا نتأخر أكتر من كده !! وأشرن لي بإيديهن من بعيد مع السلامة ... والبنات الصغار مشن صوبهن وسون حواليهن دائرة وزفنهن ألين السيارة وركبن كلهن هن والبنات وتحركوا !!! (( الغريب هو أني يوم قمت من النوم تذكرت كل تفاصيل الحلم ما عدا تفاصيل الحادث والموت والقبر .. يمكن لأنها من الغيبيات اللي ما تنكشف لأحد )) !!! الله يرحمهن ويغفر لهن ويرحمنا إذا صرنا إلى ما صارن إليه .
هذي القصة ... من سنتين تقريبا صار حادث لثنتين من زميلاتنا المعلمات وماتن الله يرحمهن ويغفر لهن...
سبحان الله

احس ميزة لما تحلمي بالاموات و احسك من هالنوع بس انا احلم قبل لا يموتون و اتممنى احلم بميت يجيني لو مرة بس

مرة قريت سورة و اهديت ثوابها لميت بس هالميت الله اعلم لم يكن مصلي الا اخر يوم في حياته صلى الظهر و اهديت له اجر السورة كي يرفع الله عنه ان كان مذنب و لم ارى اي شي من رؤيا او شي

و دايما ادعي للموت ولا احلمهم :(
{جوود آلسنآبل..
الله يرحم اموات المسلمين