جـداويه براس تنوره
سبحححححححححححححححان الله








فووووووووووووووووووووووووووووووووووووق
ياقوت والماس
ياقوت والماس •
يالله موضوع ممزوج بالحزن وبالعبره وبالاسي والاسف علي انفسنا اللهم ارحمنا وارحمهم واغفر لنا واغفر لهم نوبهم يارب العالمين شكرا لصاحبه الموضوع
لحظة من عمري
لحظة من عمري •
لا حول ولا قوة الا بالله..

يارب تثبتنا على دينا وتجعل الصلاه قره عيونا

الله يغفر له و يغفر لنا ذنوبنا يااااااااارب ويرحم جميع موتى المسلمين
اللهم ارحمنا وارحمهم واغفر لنا واغفر لهم ذنوبهم يارب العالمين
لحظة من عمري
لحظة من عمري •
رجاء خاص يامشرفات انقلو الموضوع للقسم العام لأن فيه تذكير للغافل وجزاكم الله خير شكر لصاحبة الموضوع - كفى بالموت واعظا
البااااسقه
البااااسقه •
رجاء خاص يامشرفات انقلو الموضوع للقسم العام لأن فيه تذكير للغافل وجزاكم الله خير شكر لصاحبة الموضوع - كفى بالموت واعظا
رجاء خاص يامشرفات انقلو الموضوع للقسم العام لأن فيه تذكير للغافل وجزاكم الله خير ...
شكرا ع الموضوع وابراء للذمة فقد قيل في الصفحات السابقة عن تلقين الميت بعد دفنه وتحريا للصحيح بحثت فوجدت التالي: غفرالله لنا ولكن دنيا واخرة
بدعة تلقين الميت الإجابة بعد دفنه
بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-


قال الإمام ابن القيم عن التلقين: والتلقين هو تذكير الميت بعد دفنه بالشهادتين وما سوف يسأل عنه «من ربك، ما دينك، من نبيك.. الخ» (الدرر السنية 5/86، الروض 3/123).
قال ابن القيم: «ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم أن يجلس يقرأ عند القبر، ولا يلقن الميت كما يفعله الناس اليوم، وأما الحديث الذي رواه الطبراني في معجمه من حديث أبي أمامة فهذا حديث لا يصح رفعه.. ولم يكن من هديه أن يجتمع للغداء، ويقرأ له القرآن، لا عند قبره ولا غيره، وكل هذا بدعة حادثة مكروهة» (زاد المعاد 1/523 ـ 527) بتصرف.
_________________
وقد ورد سؤال لفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- جاء فيه:
من العادات المعروفة والمشهورة عندنا تلقين الميت بعد وضعه في قبره وبعد أن يوارى عليه التراب، ونرى أن معظم العلماء على هذا وبعضهم لا يلقي له بالاً ـ أعني: علماء بلدنا ـ ويستشهدون على ذلك بأنه قد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما توفي ابنه إبراهيم أنه وقف عليه الصلاة والسلام عند قبره ولقنه فقال أحد الصحابة: يا رسول الله أنت خير الخلق وبعد وفاتك من يلقننا؟ فقال لهم: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} .
والسؤال: ما مدى صحة هذا الخبر عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ وإذا كان التلقين مشروعًا ما هي صيغته وكيفيته؟ ونرجو أن تقرنوا الإجابة بالأدلة المقنعة ما أمكن ذلك. وجزاكم الله خيرًا؟
إجابة الشيخ:
"التلقين المشروع هو تلقين المحتضر عند خروج روحه بأن يلقن: لا إله إلا الله، لقوله صلى الله عليه وسلم : ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)) (رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/631) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)
يعني عند الاحتضار لتكون هذه الكلمة العظيمة آخر كلامه من الدنيا حتى يلقى الله تعالى بها، ويختم له بها، فيلقن هذه الكلمة وهو في الاحتضار برفق ولين، وإذا تلفظ بها فإنها لا تعاد عليه مرة أخرى إلا إذا تكلم بكلام آخر، فإن تكلم بكلام آخر فإنها تعاد عليه برفق ولين ليتلفظ بها، وتكون آخر كلامه، هذا هو التلقين المشروع.
أما بعد خروج الروح فإن الميت لا يلقن لا قبل الدفن ولا بعد الدفن، ولم يرد بذلك سنة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، وإنما استحب تلقين الميت بعد دفنه جماعة من العلماء، وليس لهم دليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الحديث الوارد في ذلك مطعون في سنده، فعلى هذا يكون التلقين بعد الدفن لا أصل له من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما قال به بعض العلماء اعتمادًا على حديث غير ثابت.
فالتلقين بعد الدفن لا أصل له في السنة، وإنما التلقين المشروع هو عند الاحتضار؛ لأنه هو الذي ينفع المحتضر ويعقله المحتضر لأنه ما زال على قيد الحياة ويستطيع النطق بهذه الكلمة وهو لا يزال في دار العمل، أما بعد الموت فقد انتهى العمل". (المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - (ج 2/ ص 154) ).
_________________
وهذه فتوى لفضيلة الشيخ/ ابن باز -رحمه الله من برنامج نور على الدرب:
السؤال: أود لو تعطوني فكرة على التلقينة هل هي صحيحة أم بدعة، تلقينة الميت عند نزوله في القبر؟
إجابة الشيخ:
التلقين اختلف فيه العلماء، وهو أن يقال له: يا فلان قل.... شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أخره.. وجاء في بعض الأحاديث ولكنها غير صحيحة، جاء في بعض الآثار عن بعض أهل الشام، والصواب أنه بدعة التلقين، لا يقال له: يا فلان....... من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنك رضْيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، وبإبراهيم إماماً.. إلى أخره.. هذا ليس له أصل يعتمد عليه، فالذي ينبغي تركه، هذا هو المعتمد لعدم الدليل، ولكن يستحب إذا فرغ الناس من دفن الميت، يستحب الوقوف عليه، والدعاء له بالمغفرة والثبات، هذا المشروع.
إذا فرغ الناس من دفن الميت يوقف عليه ويدعى له بالمغفرة والثبات، هكذا جاءت السنة، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ من دفن الميت، وقف عليه وقال: (استغفروا لأخيكم وأسالوا له التثبيت فإنه الآن يسال). هذه السنة.