
أبي الغالي : دفتر ذكرياتي يوشك ان ينتهي
به ورقة واحده ... ساخصصها لك
بعدها
سأمضي
أبي : اغتربنا ...
جئت .. حينما رحلت
ولدت باكية .. كأني أعلم أن زماني هو الدموع
ان فراقنا .. تمّ
أبي : صدقني يا مناي لو تعطني فرصة للقاء بك... انني اوعدك صادقه باني ساصمت
لن اؤذيك بكلمه
ولا همسه
ساحبس دموعي
ماذا تريد اكثر يا أبي ؟ !!!!
هل تطلب مني شيئا ؟ قل يا أبي أنا اسمع .....
أتريد الرحيل ؟ لا بأس .. أبي ... ارحل
ولا تأخذني معك
يكفيني أني رأيتك .. للحظه... في حلم ... من بعيد ....
يكفيني
الحكاياالكثيره التي أريد أن اقولها لك ... تندثر وقتما أرى عينيك
حتى المصباح الصغير الذي خبأته تحت وسادتي ... كي ارى صورتك ليلا حينما اشتاق لك .... لن انيره بوجودك
يكفيني ( أنت) .....
حتى لمسة يدك الحانيه .. التي طالما تخيلتها وتمنيتها .... لن أطلبها منك
أبي : لن أوذيك صدقني ... سأكون كما تتمنى ... فقط
فقط .. لو أراك يا منيتي
مثلما هذه آخر اوراقي التي خصصتها لك وباسمك
رؤياك هي آخر أمنياتي
أبي ... أبي تعال ...
لا تجلب لي الفساتين الجميله
ولا الاقلام الّملونه
أنت هديتي ... وكفى
وهكذا .. انتهت اوراقي .. وكلماتي وامنياتي مع آخر رمضان ....
سأهدي دفتر ... البحر الازرق

سأدع كلماتي تعوم ... أو تغرق
أو تذوب وتتبخر ....
كن بخير يا أبي ... استودعك الله ......
_________ انتهى ________________
خديجة كلمات مزجت بحزن روحك..
قد تعبث بنا المشاعر لتذيق أوراقنا مرارات أرواحنا..
رحماك ربي..