شاطرة
شاطرة
بما أن الزواج نصيب فالطلاق ايضا نصيب نعم الطلاق يعتبر رحمة احيانا وليس نقمة نعم ودائما يجب أن نتذكر الاية التي تقول عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم ..... نعم والا مافائدة أن تعيش الزوجة مع شخص تكره لايحترمها او يقدرها ولايعاملها المعاملة التي ترتاح لها يعني مثلا هل تستطيع ان تحتمل وتعيش عيشة كلها ضيق وتجلس طول حياتها غير مرتاحة اذا كانت تحتمل هنا ممكن نقول تستمر وبعدين ليس شرطا أن تنتهي حياتها الزوجية مع شخص واحد فقط وكلها مساوىء يمكن الله يعوضها بواحد أفضل منه خاصة اذا كانت مظلومة الله يستجيب دعائها ولازم في يوم ما ستفرج كربتها
لينــــــــــــــا
اخواتي العزيزات ،،،

كليوباترا76 والشاطرة،،،

صح لسانكن في كل اللي قلتوه،،، وبالفعل نظرة المجتمع تغيرت عن قبل والحرمة الحينه في غنى عن الرجل خصوصا انها اصبحت متعلمة وتعمل وقد تكون هي التى تتولى شئون النفقات المادية الخاصة بها وبأبناءها ايضا وللاسف في بعض الحالات تتولى نفقات الزوج،،، ولكن هذا لايمنع في ان هناك الكثيرات اللاتي لا يعملن بحكم عدم اكمالهن للدراسة وهن بعكس حالة الموظفات بحاجة لمن يعيلهن،،، الى جانب كون ان عاداتنا واعرافنا الاجتماعية ما زالت قائمة ولا ننكر حقيقة ان المرأة من الصعب عليها اختيار الزوج او حتى الارتباط به،،، يعني اكيد الحرمة مابتروح تخطب الرجل كمثال على ذلك،،، وصعب انها حتى تلمح للرغبة بالزواج،،،

اخواتي،،، ارجو الملاحظة وعدم الخلط في من يقصد به طرح هذه الاسئلة الملحة،،، وهن وكما ذكرت سابقا المطلقات اللاتي ندمن على ذلك وكن سببا في ما هن عليه الآن،،، بإختصار السبب الاساسي في كوني طرحت هذا الموضوع هو ما هو ملاحظ على كثير من الزوجات اللاتي يفتقدن لبعد النظر وادراك مخاطر الطلاق بمجرد ان يتعكر صفو حياتهن ويشعرن بالعجز ازاء مطبات الحياة الزوجية اللتي قد توحى في كثير من الاحيان بضرورة الانفصال وهو في الواقع ليس كذلك،،، وقد يترتب على ذلك الكثير من العواقب التي هي في غنى عنها،،، "بنات انا ما اتكلم او أييد انه المرأة لازم تصبر على أذى الزوج وإذلاله المستمر لها ولأبناءها حتى الله ما يرضى بها الشى"،،، وانما اشير لحتمية مواجهة عقبات الحياة الزوجية بالصبر والقدرة على التحمل ومجاراتها بالوجه الذى يكفل فك هذه العقبات وحفظ الحياة الزوجية واستمرارها وليس دمارها،،، صدقوني انا اعرف حريم بمجرد انه يحدث خلاف بينها وبين زوجها او تطرأ مشكلة في حياتها اول شي يطلع من لسانها كلمة: "طلقني" وهذا مب معقول يا جماعة،،، وصدقوني في ها الزمن مب من زود ما الرياييل متمسكين في حريمهم عشان يكون تنفيذ ها الشي صعب النسبة لهم،،،

هذا هو المقصود،،، بس ياريت لو وحدة من الاخوات المطلقات اللاتي يشعرن بما قد تم طرحه من اسئلة بالتعبير عن ذلك اسهاما منها في اضفاء الوعي والادراك للعواقب بخصوص ذلك لكي تعم الفائدة للجميع،،، ولكم الشكر الجزيل مرة ثانية على التجاوب،،، وياريت من العضوات انهن ما يخذن الموضوع على محمل شخصى وينفعلن زيادة عن اللزوم،،، ادري انكم تحسون بشيء من الظلم في حق المرأة لكن خلنا نعترف انه الرجال قوامون على النساء والحرمة في النهاية هي من يتم إلقاء اللوم عليها في كل خطأ يقترف،،،، نحن نتكلم عن حالة اجتماعية ونحاول نبحث فيها للوصول للحل الامثل،،، ارجو فهم ذلك


سمحولي بنات اذا دمجت الفصحة بالمحلى،،، لكن شواسوى اموت على لهجتي الحلوة
ياسمينة
ياسمينة
أختي الغالية ...
اشكر لك ردك ..
ولكني لازلت اقول ان ظل أخ طيب كريم أفضل من ظل زوج يهين و يستعبد الزوجة ...
و أنت تسألين هل يستطيع أن يرعاني أخي عند الكبر ؟
وما ادراك ان الزوج سيرعاني ؟؟ فهو في العادة اكبر من الزوجة سنا .. و اسرع وفاة .. و عموما .. عند الكبر يأتي دور الابناء ..


ثانيا .. ان المرأة حين تطلب الطلاق لا تحصل عليه بسهولة أبدا .. فلا المحاكم ولا الزوج يمنحها ما تريد ...

ثالثا .. جميعنا بدأنا نتحدث بدلا من المطلقات و ابدينا آرائنا .. و المفروض ان نستمع للحقيقة منهم ...

كل واحدة تدير دفة الحديث الى الوجهة التي ترغب بها .. و هذا خطأ ...

عموما ... القصة التي انتهيت من قرائتها الآن هي قصة خيوط الأصيل التي وجدت الطلاق اجمل شيء حد ث لها .. و اصبحت حتى الآن تخشى الزواج و ترى وضعها افضل مما قد يقع عليها .
ياسمينة
ياسمينة
عفوا أختي الغالية نسيت أن اوضح أمرا ...
اذا كانت المرأة اكثر تحملا و قوة من الرجل .. فكيف يكون الرجل الضعيف هو القوام عليها ؟؟

ثانيا .. خذي لك زيارة أو نظرة على نتائج و استبيانات مسشتشفيات الأمراض النفسية ... لتعرفي من هو الأكثر اصابة بالأمراض النفسية و الاكتئاب الناتج عن المشاكل الأسرية .
لينــــــــــــــا
السلام عليكم اخواتي،،،

الاخت الغالية ياسمينة ،،، تسلمين عزيزتي على التجاوب وحبيت اني اضيف بخصوص كون ان المرأة اقوى من الرجل في القدرة على التحمل والصبر وهذه دراسة حديثة ظهرت مؤخرا وليست دراسة من عندي وكون انه اذا كانت المرأة اقوى من الرجل في التحمل والصبر هذا لا يعني انها يجب ان تكون القوامة على الرجل ضعيف على حد قولك،،، القوامة ليس لها علاقة فيما اشرتي اليه عزيزتي وإليك تفسير ابن الكثير للاية الكريمة واللتي توضح معنى القوامة وكون ان الرجل فضل على المرأة والمرأة هي من يجب عليها الطاعة والصبر والتحمل،،، وارجو ان اكون وضحت قصدي:

اليك التفسير الغالية:

"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا"

يَقُول تَعَالَى " الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " أَيْ الرَّجُل قَيِّم عَلَى الْمَرْأَة أَيْ هُوَ رَئِيسهَا وَكَبِيرهَا وَالْحَاكِم عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبهَا إِذَا اِعْوَجَّتْ " بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض " أَيْ لِأَنَّ الرِّجَال أَفْضَل مِنْ النِّسَاء وَالرَّجُل خَيْر مِنْ الْمَرْأَة وَلِهَذَا كَانَتْ النُّبُوَّة مُخْتَصَّة بِالرِّجَالِ وَكَذَلِكَ الْمَلِك الْأَعْظَم لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَنْ يُفْلِح قَوْم وَلَّوْا أَمْرهمْ اِمْرَأَة " رَوَاهُ الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرَة عَنْ أَبِيهِ وَكَذَا مَنْصِب الْقَضَاء وَغَيْر ذَلِكَ " وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالهمْ " أَيْ مِنْ الْمُهُور وَالنَّفَقَات وَالْكُلَف الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّه عَلَيْهِمْ لَهُنَّ فِي كِتَابه وَسُنَّة نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالرَّجُل أَفْضَل مِنْ الْمَرْأَة فِي نَفْسه وَلَهُ الْفَضْل عَلَيْهَا وَالْإِفْضَال فَنَاسَبَ أَنْ يَكُون قَيِّمًا عَلَيْهَا كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة " الْآيَة وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء يَعْنِي أُمَرَاء عَلَيْهِنَّ أَيْ تُطِيعهُ فِيمَا أَمَرَهَا اللَّه بِهِ مِنْ طَاعَته وَطَاعَته أَنْ تَكُون مُحْسِنَة لِأَهْلِهِ حَافِظَة لِمَالِهِ. وَكَذَا قَالَ مُقَاتِل وَالسُّدِّيّ وَالضَّحَّاك وَقَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : جَاءَتْ اِمْرَأَة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو أَنَّ زَوْجهَا لَطَمَهَا فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ " الْقِصَاص " فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " الْآيَة . فَرَجَعَتْ بِغَيْرِ قِصَاص وَرَوَاهُ اِبْن جُرَيْج وَابْن أَبِي حَاتِم مِنْ طُرُق عَنْهُ وَكَذَلِكَ أَرْسَلَ هَذَا الْخَبَر قَتَادَة وَابْن جُرَيْج وَالسُّدِّيّ أَوْرَدَ ذَلِكَ كُلّه اِبْن جَرِير وَقَدْ أَسْنَدَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ وَجْه آخَر فَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ النَّسَائِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه الْهَاشِمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْأَشْعَث حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيّ قَالَ : أَتَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار بِامْرَأَةٍ لَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّه إِنَّ زَوْجهَا فُلَان بْن فُلَان الْأَنْصَارِيّ وَإِنَّهُ ضَرَبَهَا فَأَثَّرَ فِي وَجْههَا فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ " فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " أَيْ فِي الْأَدَب فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَرَدْت أَمْرًا وَأَرَادَ اللَّه غَيْره " وَكَذَلِكَ أَرْسَلَ هَذَا الْخَبَر قَتَادَة وَابْن جُرَيْج وَالسُّدِّيّ أَوْرَدَ ذَلِكَ كُلّه اِبْن جَرِير , وَقَالَ الشَّعْبِيّ فِي هَذِهِ الْآيَة الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالهمْ قَالَ الصَّدَاق الَّذِي أَعْطَاهَا أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَذَفَهَا لَاعَنَهَا وَلَوْ قَذَفَتْهُ جُلِدَتْ وَقَوْله تَعَالَى فَالصَّالِحَات أَيْ مِنْ النِّسَاء " قَانِتَات " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَغَيْر وَاحِد يَعْنِي مُطِيعَات لِأَزْوَاجِهِنَّ حَافِظَات لِلْغَيْبِ قَالَ السُّدِّيّ وَغَيْره أَيْ تَحْفَظ زَوْجهَا فِي غَيْبَته فِي نَفْسهَا وَمَاله وَقَوْله " بِمَا حَفِظَ اللَّه " أَيْ الْمَحْفُوظ مَنْ حَفِظَهُ اللَّه قَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَر حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَيْر النِّسَاء اِمْرَأَة إِذَا نَظَرْت إِلَيْهَا سَرَّتْك وَإِذَا أَمَرْتهَا أَطَاعَتْك وَإِذَا غِبْت عَنْهَا حَفِظَتْك فِي نَفْسهَا وَمَالِك " ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَة " الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " إِلَى آخِرهَا وَرَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ يُونُس بْن حَبِيب عَنْ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ذِئْب عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيّ بِهِ مِثْله سَوَاء وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا اِبْن لَهِيعَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر أَنَّ اِبْن قَارِظ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَة خَمْسهَا وَصَامَتْ شَهْرهَا وَحَفِظَتْ فَرْجهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجهَا قِيلَ لَهَا اُدْخُلِي الْجَنَّة مِنْ أَيّ الْأَبْوَاب شِئْت " تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَد مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن قَارِظ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف , وَقَوْله تَعَالَى " وَاَللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزهنَّ " أَيْ وَالنِّسَاء اللَّاتِي تَتَخَوَّفُونَ أَنْ يَنْشُزْنَ عَلَى أَزْوَاجهنَّ وَالنُّشُوز هُوَ الِارْتِفَاع فَالْمَرْأَة النَّاشِز هِيَ الْمُرْتَفِعَة عَلَى زَوْجهَا التَّارِكَة لِأَمْرِهِ الْمُعْرِضَة عَنْهُ الْمُبْغِضَة لَهُ فَمَتَى ظَهَرَ لَهُ مِنْهَا أَمَارَات النُّشُوز فَلْيَعِظْهَا وَلْيُخَوِّفْهَا عِقَاب اللَّه فِي عِصْيَانه فَإِنَّ اللَّه قَدْ أَوْجَبَ حَقّ الزَّوْج عَلَيْهَا وَطَاعَته وَحَرَّمَ عَلَيْهَا مَعْصِيَته لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنْ الْفَضْل وَالْإِفْضَال وَقَدْ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُد لِأَحَدٍ لَأَمَرْت الْمَرْأَة أَنْ تَسْجُد لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَم حَقّه عَلَيْهَا " .