يسلب السرو جميل الميـل ** ويـرد الصقـر مثـل الحجـل
يسحر الركبان باللحن المبين ** ولقاع البحر يهوي بالسفين
نومـت ألحانـه يقظتنـا ** أطفـأت أنفـاسـه وقدتـنـا
الخور
ليس الخور من الأغيار ولا من جلاميد الصخر تهوي تحطم أفئدة وأفئدة فلربما هذا يوقظ فتصرخ النفس أحيانا من خنوع ويمكن السيطرة عليه
إنما من ذاك النابع من الأعماق , من قلب المرء , من نفسه المستكينة .
من استسلامها واتباعها جحورا وجحورا لا تبالي تهلك الروح والبدن وتقصف العمر تمضيه بوهن .
ذاك الخور الساكن الوجدان هو كالمرض الصامت الخفي الذي يقتل في الإنسان جزءا جزءا فما أن تهب يد ناسفة عليه حتى ينهار .
وأنواع كؤوس الخور المسقاة والمسكوبة بألوان طيفية تخدر الأحاسيس أكثر من ذرات الهباء المتناثرة في كل أعمدة النور . إنها حمراء صفراء وبريقها آخذ بالألباب , مسكر للفؤاد .
إنها مغلفة موجهة مؤطرة
بأدب الترويض
ما هو ؟
لمن ؟
من زبانيته ؟
وما علاجه ؟
فهو أدب فيروسي يصيب فكر الأمة فيتبعه جسدها خلية خلية ليموت مستهدفا كما خطط له
قفوا معي في الحديث عن
أدب الترويض
ما يمكن أن يجود به القلم مستعينا برب القلم .
صباح الضامن @sbah_aldamn
محررة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
بحور 217
•
الترويض !!!!
كلمة مروعة ،،، ولنبدأ في التخيل
أحد ما يروضنا بالأدب ،، أو بقلة الأدب
كما يروض الحيوان ليكون .................
............................................
..... حيوانا
الإنسان ،، مهما كانت احتياجاته ،،
ومهما ألحت عليه الغرائز يبقى إنسانا
تسمو نفسه أن يكون فقط ( متذوقا ) أدبيا أو لا أدبيا
غاليتي صباح اسعدني أن تكون هنا صفحة تعلن الحرب على الترويض وأدبه
وتضم من يعلنها معنا
لالالالالالالالالالالا
سنبقى في سمو يليق ببني البشر
واي بشر؟؟؟
أصحاب رسالة خالدة
كلمة مروعة ،،، ولنبدأ في التخيل
أحد ما يروضنا بالأدب ،، أو بقلة الأدب
كما يروض الحيوان ليكون .................
............................................
..... حيوانا
الإنسان ،، مهما كانت احتياجاته ،،
ومهما ألحت عليه الغرائز يبقى إنسانا
تسمو نفسه أن يكون فقط ( متذوقا ) أدبيا أو لا أدبيا
غاليتي صباح اسعدني أن تكون هنا صفحة تعلن الحرب على الترويض وأدبه
وتضم من يعلنها معنا
لالالالالالالالالالالا
سنبقى في سمو يليق ببني البشر
واي بشر؟؟؟
أصحاب رسالة خالدة
بحور 217 :
الترويض !!!! كلمة مروعة ،،، ولنبدأ في التخيل أحد ما يروضنا بالأدب ،، أو بقلة الأدب كما يروض الحيوان ليكون ................. ............................................ ..... حيوانا الإنسان ،، مهما كانت احتياجاته ،، ومهما ألحت عليه الغرائز يبقى إنسانا تسمو نفسه أن يكون فقط ( متذوقا ) أدبيا أو لا أدبيا غاليتي صباح اسعدني أن تكون هنا صفحة تعلن الحرب على الترويض وأدبه وتضم من يعلنها معنا لالالالالالالالالالالا سنبقى في سمو يليق ببني البشر واي بشر؟؟؟ أصحاب رسالة خالدةالترويض !!!! كلمة مروعة ،،، ولنبدأ في التخيل أحد ما يروضنا بالأدب ،، أو بقلة الأدب كما...
ماهو
أترون ذاك الأسد في الغاب لما يزأر ترجف له راجفات الصدور من على بعد ويجفل الفراش والخيول والزراف والنمور
إنه الحقيقة
نور انبثق يحيي الهمة
وسلام تهادى مع نسم الصبح المنير يرقق الفؤاد
وتوق لحرية لا تسترق
فكيف يمكن لمثل هذا الأسد ان يقمع صوته ويبني في وجه مرتادي أرضه سدود خوف لا تعتليها نفوس
فهو الصانع الباني لهمة
وهو المرشد الهادي لخير
وهو القوي العتيد
وهو الجذوة المنبثقة من سماء توقد حمية
كيف يقضى عليه ؟
كيف يستبدل العزم بالخور ؟
والإقدام بهروب الظباء الممشوقة صبا
كيف ؟
خطة محكمة تحرك لها أساطين فكر عدو أعدوا لها , عزفوا فيها على وتر نفس تستقبل الدنيا بصدرها الضيق وتوسع لها مكانا أرحب مما تملك فتختنق ظانة أنها تمتلك عز الدنيا وراحتها .
ابتدأوا بخطتهم
أول ما فعله المنافحون عن هذه الخطة المنفذون لها صنع بحار جارفة تجرف الأمان وتشيع الخوف من الغرق في غير بحرهم
وكانت أمواجها شعارات أطلقوها لهدف واحد
احذروا .....اولى خططهم
اعتزلوا ....اولى تحذيراتهم
الأمان الأمان .اولى دعاويهم
احذروا الإسلام والتمسك به فهو سيبعدكم عن كل تقدم
اعتزلوا من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فهم إرهابيون مدمرون محنطون يدعوكم لعصور سلفت , وأقوال سلفت , وأيام سلفت , لم تعد عصرية ولا ديناميكية ولا ديموقراطية ولا علمنية ولا رجعوية ولا ولا ولا .
والأمان الأمان التمسوه وسيروا بعيدا عن كل ما يربطكم بدينكم حتى تأمنوا وتعيشوا آكلين هانئين سالمين مستهلكين مخدرين فتنجبوا أفراخا تنقنق وتردد ما تقولون ... لقمة العيش .لبس العيش ....حركة العيش فلا تُصلح تُفلح ولا تقترب تسلم ولا ترفع إلا بالغناء عقيرتك فالشكوى مرفوضة ومقموعة والإصلاح ليس لك .
وبهذا أنشيء خط ملتق مع هذه الشعارت أدب موجه ومهدت له الطرق
ليقول للعالم
الحذر والاعتزال والأمان
فهذه هي الفضائل في أرض النفوس
روضوهم بأدب يخدر الشعوب
أدب يحكي عن أن القيم القديمة هي لمن سلف ولا يجب أن نتعاطاها
أدب يروج أن ما قد مضى قد مضى فلا تنبشوا قبورا بتراث كتب هامة
ولا تسلطوا الأنوار على صحف رقت
وأدب مساو له في القوة ومعاون في الاتجاه
يحكي عن طيب عصر بنعومة حياة في ألفاظ فراش ومداعبات الوسن للعيون المستغرقة حلما
في قرع على طبول هادرات أن انفضوا غبار الماضي وعيشوا كما يعيش الغير المتقدم فمن يتمسك بما سلف سيدفن معهم وما ضعفكم ولا خوركم يا سادة إلا انكم صرتم عبيدا لقيم اندثرت .
واستعملوا الألباب المثقفة المفكرة وزينت لهم الطرق لتدمير الناشئة وتدمير الواعدين بخير
ونشأ أدب الترويض هذا حتى يكون سوط جلاد مصوب بذكاء نحو خلايا المخ المتعطشة للتعلم
وفرشوا للأقلام الفاسقة الماجنة المشجعة على العولمة ونبذ الدين ومزينة للتقدم الغربي والفكر الانحلالي ..فرشوا لها الورود الصناعية التي صنعت في قلب غول شيطاني ورويت بيد آثمة وأعطيت حرية قول وفعل
فصار الكاتب الكبير من ذاك النوع جنديا بإرادته يروج بضاعة أدب الترويض ويحمل العصا والزمام .
وغلفوا أدبه بورق شفاف حالم فيه كلام شعر هادر ونثر آسر يحكي إما قصصا تافهات من بيئة ليست منا وسرد لعلاقات الجنس المحرمة أو الفكر المخلوط المغلوط بدعوى حرية الأدب والكلمة والفرد وهي حرية متفلتة
وتعاونت مصانع الشر تشذب هذه الأقلام لتستقيم معوجة بفكرهم وتقدم عبر وسائل الإعلام المتنوعة
فصار أدب غرف النوم وممارسات السقوط ودعوى التحرر بالفكرة والحرف بوصف لغرض الاستمتاع اللفظي والتصوير له من الزبانية ما يثقل الكاهل ويدمر الجبال
وصفقوا بحرية , وعزفوا لهم بحرية وغنوا بحرية و لكل من يكون عبدا لغير الله
والهدف ترويضي
لكل فرد من أمة إقرأ
واستعانوا بكل ما هو مبهر خلاب بفن يتثنى له نسيمات شابة وتتيه معه
والمقصد إبعاد وإفساد عن كل نقاء
والمقصد إبعاد وإفساد للقلب حتى يصير أسير الهوى وحديث الغرام
ابعاد وإفساد عن قيم وخطابات شريفة ليغدو الشاب مستسلما لشهواته فتلك عيشة بدعة وأمان لا يصيبه فيها سوط جلاد يعيش مغتذيا على مقدراته
ولا مطاردة ذوي التنفذ فهو هيمان ليس له إلا أكل وشرب وموضة ومتع وسيارات ورفاهية إن وجدت
ذاك نوع من الأدب الترويضي لأمة إقرأ
ونوع آخر أدب فقاعي فيه نفخ وأبواق وصراخ
تجييش للعواطف وتهييج لها ...تسيير لثورة غضب على كل خطأ دون إفهام دون توجيه
دون توظيف لطاقة
ليكون فقط زوابع في أثير ما أن تنتهي حتى يعود الصارخ لبيته ينام ويأكل فقد نفس غضبا وقرأ صحفا تسب وتلعن ولم تعطه خيطا أن افعل وافعل
فذاك أدب مقصود موجه لامتصاص الفورات وإغراقها حتى لا تعود مرة أخرى بفكر يحارب فسادا أو عمل يميط أذى
وأدب ترويضي بيت له بليل وصنع بليل وأخرجته عناكب سامة ارتمت في أحضان عشق لمال ونفوذ
نفذوا إلى المرأة
صوروه في كل مرة بصورة
فتارة دعوا لها بالتحرر من كل قيد بدعوى أنها مظلومة وأفسحوا لها صدر الإثم لتغدو تروح أنفاسها فيها متنشقة فجورا وخروجا عن أوامر الله
فتكشفت وزين لها جمالها
وتعرت ونهشتها العيون فتجمد بها الشعور
وناوشت طبيعتها فتشوهت ملامحها الرقيقة
وأصبح يكتب عنها أدب فاضح وهي تضحك مسرورة
ويغرر بها وهي تتثنى مالبسم في ثغرها قطر سعادة مخدرة
فأغرقوها ببحرهم المنتن فسقطت
وروضت حتى قيدن كأنها شاة كيفما كتبوا عنها سرت وكيفما عروها تاهت
فلا يضير فقد تروضت
وصورة لامرأة بأدب آخر قمعي لا يرفع لها شأنا موجه بسرية تحركه أيد خبيثة والمتبعون بحمق يتبعون
أدب
ينادي بخنقها حتى لا تتنفس فتفتن ولا تتحدث فتخطيء
فوضعوا لها قيودا من صنع خيالاتهم وجعلوها في بيت زجاجي لا تصل لها يد
وقالوا لها
أنت في نقطة بعيدة عيشي ولا تخاطبي أحدا
ونسوا وصايا بالقوارير
وطيب معاملة
فجاء أدبهم سوطا آخر ترويضا لروح خلقت حرة بضوابط ربانية
وكم من زبانية الإثم استهدفوك يا درة فبت بؤرة انطلاقهم منها ينفذون بادبهم لتخضعي فتنتكسي فتمرضي فيمرض جسد الأمة السليم
تلك بعض الأنواع للأدب الترويضي ومنفذوه لازالون يسيحون في الأرض وينقبون ثغور المسلمين
فمن سيروض هؤلاء ومن يملك السوط القوي !!!!!!!
أترون ذاك الأسد في الغاب لما يزأر ترجف له راجفات الصدور من على بعد ويجفل الفراش والخيول والزراف والنمور
إنه الحقيقة
نور انبثق يحيي الهمة
وسلام تهادى مع نسم الصبح المنير يرقق الفؤاد
وتوق لحرية لا تسترق
فكيف يمكن لمثل هذا الأسد ان يقمع صوته ويبني في وجه مرتادي أرضه سدود خوف لا تعتليها نفوس
فهو الصانع الباني لهمة
وهو المرشد الهادي لخير
وهو القوي العتيد
وهو الجذوة المنبثقة من سماء توقد حمية
كيف يقضى عليه ؟
كيف يستبدل العزم بالخور ؟
والإقدام بهروب الظباء الممشوقة صبا
كيف ؟
خطة محكمة تحرك لها أساطين فكر عدو أعدوا لها , عزفوا فيها على وتر نفس تستقبل الدنيا بصدرها الضيق وتوسع لها مكانا أرحب مما تملك فتختنق ظانة أنها تمتلك عز الدنيا وراحتها .
ابتدأوا بخطتهم
أول ما فعله المنافحون عن هذه الخطة المنفذون لها صنع بحار جارفة تجرف الأمان وتشيع الخوف من الغرق في غير بحرهم
وكانت أمواجها شعارات أطلقوها لهدف واحد
احذروا .....اولى خططهم
اعتزلوا ....اولى تحذيراتهم
الأمان الأمان .اولى دعاويهم
احذروا الإسلام والتمسك به فهو سيبعدكم عن كل تقدم
اعتزلوا من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فهم إرهابيون مدمرون محنطون يدعوكم لعصور سلفت , وأقوال سلفت , وأيام سلفت , لم تعد عصرية ولا ديناميكية ولا ديموقراطية ولا علمنية ولا رجعوية ولا ولا ولا .
والأمان الأمان التمسوه وسيروا بعيدا عن كل ما يربطكم بدينكم حتى تأمنوا وتعيشوا آكلين هانئين سالمين مستهلكين مخدرين فتنجبوا أفراخا تنقنق وتردد ما تقولون ... لقمة العيش .لبس العيش ....حركة العيش فلا تُصلح تُفلح ولا تقترب تسلم ولا ترفع إلا بالغناء عقيرتك فالشكوى مرفوضة ومقموعة والإصلاح ليس لك .
وبهذا أنشيء خط ملتق مع هذه الشعارت أدب موجه ومهدت له الطرق
ليقول للعالم
الحذر والاعتزال والأمان
فهذه هي الفضائل في أرض النفوس
روضوهم بأدب يخدر الشعوب
أدب يحكي عن أن القيم القديمة هي لمن سلف ولا يجب أن نتعاطاها
أدب يروج أن ما قد مضى قد مضى فلا تنبشوا قبورا بتراث كتب هامة
ولا تسلطوا الأنوار على صحف رقت
وأدب مساو له في القوة ومعاون في الاتجاه
يحكي عن طيب عصر بنعومة حياة في ألفاظ فراش ومداعبات الوسن للعيون المستغرقة حلما
في قرع على طبول هادرات أن انفضوا غبار الماضي وعيشوا كما يعيش الغير المتقدم فمن يتمسك بما سلف سيدفن معهم وما ضعفكم ولا خوركم يا سادة إلا انكم صرتم عبيدا لقيم اندثرت .
واستعملوا الألباب المثقفة المفكرة وزينت لهم الطرق لتدمير الناشئة وتدمير الواعدين بخير
ونشأ أدب الترويض هذا حتى يكون سوط جلاد مصوب بذكاء نحو خلايا المخ المتعطشة للتعلم
وفرشوا للأقلام الفاسقة الماجنة المشجعة على العولمة ونبذ الدين ومزينة للتقدم الغربي والفكر الانحلالي ..فرشوا لها الورود الصناعية التي صنعت في قلب غول شيطاني ورويت بيد آثمة وأعطيت حرية قول وفعل
فصار الكاتب الكبير من ذاك النوع جنديا بإرادته يروج بضاعة أدب الترويض ويحمل العصا والزمام .
وغلفوا أدبه بورق شفاف حالم فيه كلام شعر هادر ونثر آسر يحكي إما قصصا تافهات من بيئة ليست منا وسرد لعلاقات الجنس المحرمة أو الفكر المخلوط المغلوط بدعوى حرية الأدب والكلمة والفرد وهي حرية متفلتة
وتعاونت مصانع الشر تشذب هذه الأقلام لتستقيم معوجة بفكرهم وتقدم عبر وسائل الإعلام المتنوعة
فصار أدب غرف النوم وممارسات السقوط ودعوى التحرر بالفكرة والحرف بوصف لغرض الاستمتاع اللفظي والتصوير له من الزبانية ما يثقل الكاهل ويدمر الجبال
وصفقوا بحرية , وعزفوا لهم بحرية وغنوا بحرية و لكل من يكون عبدا لغير الله
والهدف ترويضي
لكل فرد من أمة إقرأ
واستعانوا بكل ما هو مبهر خلاب بفن يتثنى له نسيمات شابة وتتيه معه
والمقصد إبعاد وإفساد عن كل نقاء
والمقصد إبعاد وإفساد للقلب حتى يصير أسير الهوى وحديث الغرام
ابعاد وإفساد عن قيم وخطابات شريفة ليغدو الشاب مستسلما لشهواته فتلك عيشة بدعة وأمان لا يصيبه فيها سوط جلاد يعيش مغتذيا على مقدراته
ولا مطاردة ذوي التنفذ فهو هيمان ليس له إلا أكل وشرب وموضة ومتع وسيارات ورفاهية إن وجدت
ذاك نوع من الأدب الترويضي لأمة إقرأ
ونوع آخر أدب فقاعي فيه نفخ وأبواق وصراخ
تجييش للعواطف وتهييج لها ...تسيير لثورة غضب على كل خطأ دون إفهام دون توجيه
دون توظيف لطاقة
ليكون فقط زوابع في أثير ما أن تنتهي حتى يعود الصارخ لبيته ينام ويأكل فقد نفس غضبا وقرأ صحفا تسب وتلعن ولم تعطه خيطا أن افعل وافعل
فذاك أدب مقصود موجه لامتصاص الفورات وإغراقها حتى لا تعود مرة أخرى بفكر يحارب فسادا أو عمل يميط أذى
وأدب ترويضي بيت له بليل وصنع بليل وأخرجته عناكب سامة ارتمت في أحضان عشق لمال ونفوذ
نفذوا إلى المرأة
صوروه في كل مرة بصورة
فتارة دعوا لها بالتحرر من كل قيد بدعوى أنها مظلومة وأفسحوا لها صدر الإثم لتغدو تروح أنفاسها فيها متنشقة فجورا وخروجا عن أوامر الله
فتكشفت وزين لها جمالها
وتعرت ونهشتها العيون فتجمد بها الشعور
وناوشت طبيعتها فتشوهت ملامحها الرقيقة
وأصبح يكتب عنها أدب فاضح وهي تضحك مسرورة
ويغرر بها وهي تتثنى مالبسم في ثغرها قطر سعادة مخدرة
فأغرقوها ببحرهم المنتن فسقطت
وروضت حتى قيدن كأنها شاة كيفما كتبوا عنها سرت وكيفما عروها تاهت
فلا يضير فقد تروضت
وصورة لامرأة بأدب آخر قمعي لا يرفع لها شأنا موجه بسرية تحركه أيد خبيثة والمتبعون بحمق يتبعون
أدب
ينادي بخنقها حتى لا تتنفس فتفتن ولا تتحدث فتخطيء
فوضعوا لها قيودا من صنع خيالاتهم وجعلوها في بيت زجاجي لا تصل لها يد
وقالوا لها
أنت في نقطة بعيدة عيشي ولا تخاطبي أحدا
ونسوا وصايا بالقوارير
وطيب معاملة
فجاء أدبهم سوطا آخر ترويضا لروح خلقت حرة بضوابط ربانية
وكم من زبانية الإثم استهدفوك يا درة فبت بؤرة انطلاقهم منها ينفذون بادبهم لتخضعي فتنتكسي فتمرضي فيمرض جسد الأمة السليم
تلك بعض الأنواع للأدب الترويضي ومنفذوه لازالون يسيحون في الأرض وينقبون ثغور المسلمين
فمن سيروض هؤلاء ومن يملك السوط القوي !!!!!!!
الصفحة الأخيرة
قفوا معي في الحديث عن
أدب الترويض
ما يمكن أن يجود به القلم مستعينا برب القلم .
______________________
قد وقفت..
بانتظار أن تأخذي بيدي
تحيتي لك اختي صباح,,