💠🔷️💠
المرأةُ في العذر الشرعي لا يضيع أجرها،
ولا تُحرم فضلَ هذه المواسم،
بل تبقى لها فرصة الفوز بليلة القدر.
🟥فاغتنمي هذه الليالي بالدعاء، والتسبيح، والاستغفار،
وعموم الذكر، وتلاوة القرآن حفظًا واستماعًا،
وسائر القربات التي لا يشترط لها الطهارة.
🟢وقد سُئل التابعي الضحّاك بن مزاحم رحمه الله:
أرأيتَ النفساء والحائض، هل لهما من ليلة القدر نصيب؟
▪️فقال: نعم،
كلُّ من تقبّل الله عمله أعطاه نصيبه من ليلة القدر،
ولا يخيّبه أبدًا.فلا يفوتكِ الخير،
ولا يثنيكِ العذر عن الإقبال على الله؛
فربَّ دعوةٍ صادقة،
أو تسبيحةٍ خاشعة، تبلغ بكِ منازلَ عظيمة،
◽️والله كريمٌ لا يضيع أجرَ من أحسن عملًا.
_ د .صالح عبدالكريم
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
farah
•
موضوع مهم شكرا للمعلومات القيمة حبيبتي الغالية
farah :
موضوع مهم شكرا للمعلومات القيمة حبيبتي الغاليةموضوع مهم شكرا للمعلومات القيمة حبيبتي الغالية
الله يسعدك ويرفع قدرك🌹
أحب أمي الغاليه :
… جزاكِ الله خيرا تشكري غاليتي على الجهود الطيبة… جزاكِ الله خيرا تشكري غاليتي على الجهود الطيبة
جزاك الله خير🌹
الصفحة الأخيرة