💗 عن عائشة رضي الله عنها رواه أبو داود من حديث
محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت :
(أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْبَلْ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيدُ حَتَّى أَطْعَمَتْنِي الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ كَأَحْسَنِ السَّمْنِ)
في هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِي اللهُ عنها: "أرادَت أُمِّي أن تُسمِّنَني"، أي: تُعطيَني شيئًا لأَسمُنَ؛ وذلك "
لدُخولي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، أي: لِقُربِ دُخولِها عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإتمامِ بِنائِهما بالزَّواجِ،
"فلم أَقْبَلْ عليها بشيءٍ ممَّا تُريدُ"، أي: لم أتَوجَّهْ، والمعنى: لم يَصلُحْ معي شيءٌ أعطَتْني إيَّاه لأَسمُنَ ممَّا تظُنُّ أمِّي أنَّه سيَصلُحُ لي،
"حتَّى أطعمَتْنيَ القِثَّاءَ بالرُّطَبِ"، والقِثَّاءُ ثِمارٌ غَضٌّ يُشبِهُ الخيارَ، ولكنَّه أكبرُ وأطوَلُ منه، فأكَلَتْه عائشةُ معَ البلَحِ الرُّطَبِ،
فصَلَحَ ذلك معَها؛ ولذا قالَت: "فسَمِنتُ عليه كأحسَنِ السِّمَنِ"، أي: صَلَح معي ذلك وسَمِنتُ بسَببِه.
💙 قال القرطبي رحمه الله : "يؤخذ من هذا الحديث جواز مراعاة صفات الأطعمة وطبائعها
واستعمالها على الوجه الأليق بها على قاعدة الطب ؛ لأن في الرطب حرارة وفي القثاء
برودة ، فإذا أكلا معاً اعتدلا ، وهذا أصل كبير في المركبات من الأدوية . ومن فوائد
أكل هذا المركب المعتدل تعديل المزاج وتسمين البدن ، كما أخرجه ابن ماجه...."
ورده الجوري @ordh_algory
فريق الإدارة والمحتوى
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
أحلام منسية
•
كيف شكلها الفاكهة
الصفحة الأخيرة