
فيهن روحي، ولياليَّ الطِوال.
وخصلات تنسدل من أشعة الشمس،
أراهم فأرى روايات طويلة.. وأناس
رحيلهم نعيم، ووجودهم عذاب.
عقولٌ متصدأة، ووجوهٌ كأرضٍ
يتيمةٍ مغصوبة، أوجاع تنسجها عجوزٌ
على سجادةٍ يدوية. حروف أخاف
أن أبوح بها، وتخنقني.
إن قلبي يساومني على حبي، والحب
أراهن أنّه غير موجود.. قلبي لا يعرف
غير الليلِ والظلام، في أشد الأيام إشماسًا،
أغرق في ظلماتي..
أقول له أنا لا أتحمّل الأنوار، فهذا القلب
قد اعتاد الظلام، والألم، يحاول إقناعي
بأن أدّعي أنني أضحك، فأخبره أنني نسيت
هذه الكلمة، وأطلب منه توضيحها لي..
فيلومني، لأنني أهملت نفسي طوال
هذهِ السنين، وأخبره أنني لا أرغب
بهذه الحياة لأتحملَ حيواتٍ أخرى،
فيطمئنني أنني سأعيش مرةً واحدة، وأن
دموعي لا معنىً لها.
أقول لهُ أسراري، فيطردني كي أعودَ
للصواب.