
قصـــــائدي بحريَّـــةُ الأبعـــــادِ يابرّ القوافـــي
الفُلكُ فيها فلك نــــوحٍ إذ تأهَّبَ للطــــــوافِ
وغداً سيُلقي في الرّحيلِ رثاؤهُ عند الضفافِ
الآمناتُ إلى اللّيالي الساكناتُ إلى المرافي
ياأرض ! أُتْخِمْتِ فذوقي الجوعَ أيّام الكــفافِ
قولي لمنْ يأوى إلى جبلِ الحيارى والضعافِ
الموجُ آتٍ لامحالَ تشيلهُ الريـحُ السَّــوافي
وسفينُ نوحٍ إذ يؤوبُ شراعهُ ثوب الزفــافِ
يهديهَ للأرضِ التي وُلِدَتْ بأحضانِ العفافِ
بين المد والجزر...كانت قصيدتكِ لروحي مرفأ وميناء!!
وشاعرية حرفكِ صديقتي...خطفت من القمر سناه، وكانت للسماء ضياء...
أعتدنا على سحر كلماتكِ، وزمرد معانيها العظام...ودرر أسلوبكِ المكنون..
ولكن يبقى لرونق قلمكِ خط بديع كسرب الحمام...قوة...ورقة...وعمق في الشطآن..
استمتعتُ بجمال مقطوعتكِ... ومازلنا لمزيد البوح بالأنتظار..!
وفقكِ الله ياغالية!!