
قد تشاء القدرة الإلهيّة أن تتحقق
رغبتي، وقد يكون ما كتبته قصيرًا..
لا أجد في نفسي الدافع الحقيقي
الذي يدفعها نحو الكِتابة، بل هي تميل
للقراءة أكثر هذهِ المدّة وإن لم تجد
لهوايتها أو حياتها وقتٌ كافٍ..
فهي تتلاطم بين الطرقات، لا تعلمُ
أيُّ الدروبِ تسلك، أو أين سيكون موطنها
الآن أو في المستقبل. هي تعيش الحاضر
وتراه جَلِيًّا لكنّها لا تعرف شيئًا
عن المستقبل، وتشعر بالظلم في أغلب
الأوقات، وإن ظُلِمَت فهذا هو حال الدنيا،
وربُّ العبادِ يمهل ولا يُهمل..
أرغبُ للكونِ أن يتلألأ، ويضفي الحزن
على بريقه، ففي الدنيا كهوفٌ يقبع
فيها المحزونين، وإن كانوا يعيشون معنا
في الواقع..
والنقص في كلِّ شيءٍ واردٌ، فليس للكمالِ
معنًى في دُنيانا، والكمال للإلهِ وحده، ونحن
كلنا عِبادٌ ناقصون وفانون، والبقاء لله..
قد يكونُ للنصِ تكملةً في يومٍ من الأيّام،
وقد لا يكون..🌼🌼🪻
سأخبركِ أن البلاء آتٍ، وأن الطفل
الذي كان يلهو ويلعب كبر، ودخل للجامعة،
وصار وزيرًا للخصوصيّة، فلم يعد يخبر
جدّته المحزونة أنّه لن يعودَ باكرًا،
ولم يخبرها أنّه سيسافر إلى حلمه،
كبر الصبي والجدّة لم تعد كما كانت،
هي الآن عاطفيّة وترغب باحتضانِ
وليدها، لكنّه فضّل ألوندرا عليها،
وخرج من القريةِ إلى الجامعة، ثم
من الجامعةِ إلى الفضاء البعيد.
وداعًا يا أيّها الطفل المُسافر، ولكن
لا تنسى أن تهرس الطعام للجدّة، فردّ
الجميلِ واجبٌ