أرغب فى حفظ سورة آل عمران..فهل من مساعد

حلقات تحفيظ القرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيباتى واخواتى فى الله افتقدتكم كثيرا...وعدت الى منتداى بعد طول إنقطاع... وهنيئا لكل من ختمت القرءان على منتدانا واغبطها لذلك..وادعو الله ان نسير دربها ويتم علينا حفظ كتابه والعمل به على الشكل الذى يرضيه عنا وان يكون خالصا لوجهه الكريم...

ولكنى انقطعت فترة..ولم اعد اعلم ماهى طريقة الحفظ المتبعة الآن ...وخاصة اننى قرأت موضوع فتاوى التسميع بالكتابة..وطبعا اتمنى ان يكون التسميع شفوى إن أمكن...

وأرغب فى الحفظ من بداية سورة آل عمران ...وأتمنى أن أجد من الأخوات من ترغب فى بدء المشوار معى لتكون لى مشجعة

اتمنى ان القى موافقة ..وردا ...جزاكن الله عنى كل خير
8
761

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

مجروحه بصمت!!
مجروحه بصمت!!
وعليكم السلام
اهلا بعودتك اختي والحمدلله على السلامه
الله ييسرلك الحفظ

اذا كنتي ترغبين بالتسميع الكتابي انا ماعندي مانع

اما الصوتي عندك موضوع اختي نرجس الله يجزاها خير

وبالتوووفيق
ساعية الى الجنة
جزاك الله كل خير اختى فى الله مجروحة بصمت ..وانا مستعدة للتسميع الكتابى ان شاء الله
ساعية الى الجنة
ممكن مع الحفظ الجديد ..أراجع الحفظ القديم ايضا عن طريق الأسئلة..؟؟؟
مجروحه بصمت!!
مجروحه بصمت!!
هلا بك اختي

ماشاءالله همتك عاليه الله ييسر لك

هل تريدي ان اعطيك مقاطع على الجزء الذي حفظتيه ؟ وجزء المراجعه ؟

حددي اللي حفظتيه


وبارك الله فيك
ساعية الى الجنة
هلا بك اختي ماشاءالله همتك عاليه الله ييسر لك هل تريدي ان اعطيك مقاطع على الجزء الذي حفظتيه ؟ وجزء المراجعه ؟ حددي اللي حفظتيه وبارك الله فيك
هلا بك اختي ماشاءالله همتك عاليه الله ييسر لك هل تريدي ان اعطيك مقاطع على الجزء الذي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الغالية مجروحة بصمت...

جزاك الله كل خير عنى

اريد مراجعة الأجزاء الست الأخيرة من بداية سورة فصلت إن شاء الله

ونظرا لضيق الوقت وعدم الأستقرار (الله المستعان) انوى مراجعة نصف حزب اسبوعيا إن شاء الله حتى تعود الأمور لمجاريها وكى أضمن متابعتى الحفظ بأذن الله

ولكن لى طلب... ممكن أحفظ الجديد من الخلف أيضا للمحافظة على الترتيب..(يعنى احفظ سورة غافر بدلا من آل عمران)

وإذا تمت الموافقة سيكون حفظى إن شاء الله مقدار نصف صفحة يوميا والتسميع يوم الجمعة أو السبت..

جزاك الله عنى كل خير ..وعذرا لأطالتى