تقدم لي شاب في العقد الثالث من العمر وكان ميسور الحال ويعمل في بقالة للماد
الغدائية وأنا كنت في السادسة والعشرين من العمر وحاصلة على شهادة اليسانس من
الجامعة تخصص لغة علابية إضافة لدي شهادة متوسطة في اللغة الإنجليزية وأعمل
حاليا معلمة في مدرسة لدوي الحاجات الخاصة مع أن أبى يعمل طبيب إلا أني أشعر
أنه من تعلم علما وكتمه يحاسب عليه يوم القيامة و أبي يشجعني دائما على العطاء
المطالعة والاشتراك في دورات متعددة الاتجاهات المهم
بعد أن تقدم لي هدا الشاب وكان لديه دبلوم متوسط في المحاسبة ويعمل فس شركة
نفطية إضافة إلى عمله في البقالة وكان مظهره يدل على انه رجل ملتزم دينيا وحنون
ومتحرر أي لا مانع لديه من أن أعمل وأن أقود السيارة ....إاى غير هده الاشياء
والتي لا تتنافى مع الدين
وعندما جاء إلى أبي قال أنه يريدني ولكن بعد سنتين العرس حتى يرتب أموره
المادية ويجهز العش الزوجية والتي في عرف بلادنا عليه أن يأتي بكل متطلابات
الفرح مندهب وملابس وبيت إلا أن العروس ممكن أن تساعد في أغراض المطبخ وغرفة
الجلوس في البيت
ولكن أبي الدي كان ميسور الحال وكام ملتزما دينيا ولا يرضى بفترة الخطبة الشاب
أعجبه قرر أن يعطيه بيت كان لأحد أخوتي الدين لو يتزوجوا بعد وأنا تنازلت عن
الدهب والملابس لأنني قلت لنفسى هده أشياء تتنافى مع الدين ولكن العنصر النسائي
في البيت والمؤلف من أمي وخالتي وعمتي الكل معارض ويقولون لي الدي يأتي بسهولة
يدهب بسهولة ولكن كان ردي لايوجد هدا القول في الدين أكثركم بركة أقلكم مهرا
وبعد الفرح والدي كانتقريبا بأكمله على حساب أهلى حتى من فستان الزفاف كان
العامان الأولان منزواجنا جميلين ثم لاأقول لك بدأت المشاكل ولكنبدأت هناك ظروف
تدخل علينا من تأخر الحمل ومصاريف العلاج والديون التي عليه منقبل الزواج
وأصبحنا نعمل أنا وهو
هو يعمل فترتين في الصباح والمساء وأنا أعمل في الصباح كمعلمة وفي المساء أصنع
الحلويات وأبيعها للناس تارة وتارة أخرى أعطي دروسا خصوصية وأنا التي أتي
بمتطلابات البيت لكي لا اشغل تفكيره بالامور التافه وأجعله يعمل براحة البال
وادهب إلي الطبيب بفردي وادهب لزيارات العائلية بفردي حتى الأجازة الاسبوعية
يرفض أن يخرج معي بحجة أنه طيلة الاسبوع يعمل ويريد أن يرتاح الجمعة فيقول لي
أدهبي مع أهلك
وهكدا وجدت نفسي كأني لم أتزوج كأني مازلت في بيت أهلي بل أكثر تعب وكلما
قصرت في شيء يقول لي أحمدي ربك أنك تزوجتيني لا يوجد رجل مثل يعطي المأة الحرية
مثل ما أنا أعطيتها لك وأنا صابر عليك في تأخر الحمل ومصاريف العلاج والتي كنت
أشارك فيها بمرتبي والنلقص يكمله هو مع المساعدة المستمرة من أهلى وبعد العلاج
والدعاء لله رزقنا الله بابنة جميلة وقلت الان سوف تتغير حياتنا إلى الأفضل حيث
أنني لاأريد منه إلاكلمة أحبك أنتي وأبنتي ويخرج بنا للنزهة ويشتلق إلينا كلما
بعدنا عنه ولاأريد منه مالا ولاشيء على العلم أنه أبدا مند زواجنا لم يأتي لي
بهدية أو وردة أو مفاجأة بل على العكس كنت في عيد زواجنا أتي له بهدية مع
مفاجاة عشاء جميلة وشموع ...وغير دللك وعندما أسأله لمادا لا تحضر لي هدية أو
حتى نسافرإلي أي مكان لمدة أسبوع نغير الروتين الدي يقتل الحب يقول لاأحب أن
أخرج من بلادي أنا التي درت نصف العالم وأنا في بيت أهلى وضحية بكل سعادة في
بيت أهلي مقابل الحنان الزوجي بناء أسرة بل بالعكس دائما يقول لى مازحا أريد
الزواج من أخرى وسوف اسعدكم أنتم الاثنين أقول له أنت لم تعدل معي فكيف بأثنين
يقول أنا مجنون لأفعلها مرة ثانية أنا لو يعود الزمان للوراء لا أتزوج أبدا
دائما يحاول أن يقلل من قيمتي وقيمة أهلي وهو الان لايدهب إليهم أنا أرجعت هدا
لعدم الثقة في نفسه
وأحسست أن الدي ساعدته فيه كله خطأ بل بالعكس لو تعب في الحصول على الشء لعرف
قيمته و
أرجو مساعدة في المحافظة على بيتي وزوجي دون ان يأتين الأمراض حيث أنني مهددة
بالضغط الدم من كثرة الانفعالات والتي يقابلها بالبرود والهروب من البيت حيث أم
ان يكون خارج المنزل إلى ساعة متأخرة من الليل أو يكون نأئما
اسفة على التطويل ولكن أحببت ان تكون الرؤية واضحة لديكم مع عدم دكر أشياء
وتفاصيل مؤلمة نفسيا كثيرة ولا أعرف هل أتعامل معه بتجاهله أو بالعكس مهما فعل اقابله بالحب والابتسام _ مع معرفة لن يرد بالمثل_ أو بالصبر وهدا نهاية الحلول :( :(
أرجو الرد سريعا
---------
شجرة الياسمين @shgr_alyasmyn
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️