عزيزتي من منطلق فاقد الشئ لا يعطيه فأظن ان هؤلاء الرجال
لانهم فقدوا روح التعاون والاخوة فكيف بهم سيمدون
يد العون للمحتاج وهم قد فقدوا الشئ الاساسي من
اعتقاداتهم التي اندثرت مع تزاحم الحياة
والتبرير قد يكون
انشغال او تشاغل بمظاهر الحياة العقيمه
فكلا همه نفسه ولم يعد يبالي بالاخرين
وفقك الله عزيزتي
وفي انتظار جديد ابداعاتك
اختي انا مع العضوة (حلا الشرق )في ردها:
لا أطمع في أن يعرضوا المساعده...
فقط أدعو الله أن يمضوا لسبيلهم ويتركوكم بسلام
تبرير...ليس لروح الإجرام أي تبرير...
واعذري...تشائمي...
هو ليس تشائم بل واقع الزمن الذي نعيش فيه
لا أطمع في أن يعرضوا المساعده...
فقط أدعو الله أن يمضوا لسبيلهم ويتركوكم بسلام
تبرير...ليس لروح الإجرام أي تبرير...
واعذري...تشائمي...
هو ليس تشائم بل واقع الزمن الذي نعيش فيه
عدت إليكم ثانيتاً لأكمل لكم قصتي وعذراً على الإطالة
وأشكركم جزيل الشكر لردودكم الرائعة :27:
لكن أتعلمون ماهو الجواب الحقبقي لسؤال قصتي
للأسف أنه مؤلم جداً
فما كان بعد مرور هذا العدد من الرجال مشياً على أقدامهم وليس بسياراتهم
لم يبدي أحد منهم مساعدته لنا :( أبداكما توقعتم حتى لو كانت مجاملتاً لا حقيقة
نسو أمر الله عز وجل لنا بتعاليم ديننا الحنيف ووصايا رسولنا الكريم
الذي خط لنا من الدرر والكنوز من أحاديثه الرائعة الشئ الكثير لما يحث على التآخي والتعاون ،
وهم يرون أنه لايوجد معنا إلا طفل صغير- وذلك أثناء ذهاب أخي الآخر
– واخي الصغير يحاول جاهدا تقديم شئ نافع علة يصلح شيئا من التالف إلى حين عودة أخي الأكبر . . .
بصراحة نحن لم نكن نريد مساعدتهم أبداً لأن الله معنا
أعلم أنكن ستقولون الآن
لماذا تبحثين عن هذا الأمر إذاً؟؟!!
ما هو سبب معرفة أهم قدموا المساعدة لنا أم لا ؟؟!!!
أقول لكم عندما شاهدت هذا الموقف أمامي لم يخطر لخاطري إلا أنه
إذا كانت الأمة الإسلامية بهذه الصورة كما رأيتم من أصغر موقف حصل قد لايكلف وقتاً وجهداً إلا القليل وبالمقابل سوف يحصل على الأجر العظيم من الله تبارك وتعالى من يقدمه
إذا كانت قلوبنا قاسية لا يهمنا إلا أنفسنا وكل واحد منا يقول
مشاغلي تكفي وحدها لا يهم أن أنظر لغيري
بالله عليكم كيف ستنتصرهذه الأمة على العدو إذا داهمها هل ستكون يداً واحده أم أن كل واحد فيها يقول نفسي نفسي وليس المهم الآخرين ؟؟؟!!! :(
سيخيم على أمتنا حينها الصمت :D وستمضي أمتنا الضعيفة متكالب عليها العدو من كل ناحية
إلى أن يقضي عليها ويفرق شملها ويجعلها شعاراً للسخرية والاستهزاء بعد أن
كان المتعارف عليه أن المسلم عالي الأخلاق وطيب النفس. . .
كيف سنواجه العدو وتكون أيدينا يد واحدة وقلوبنا ينبض نبضة واحدة تهز كيان العدو وتزلزل الأرض من تحته
نعمل بإخلاص وتفان وتعاون - نحمل شعاراً قد سجله التاريخ منذ زمن بعييييييييييييييييييييييييييد
لقائد عظيم قد وحد صف الأمة وأعلى شأنها قرابة 14 قرن حتى غدت شامخة الرأس
عالية العزيمة لا ترضى بالذل والفرقة أبداً
فعلاً أحبتي لنتأمل حال أمتنا قليلاً
هل نستطيع أن نبني منها مجدا تليداً ونعيد التاريخ نفسه
وذكرياته هل نستطيع فعل ذلك
حديثي هذا كله ليس على سبيل العموم طبعاً
فما زال في أمتنا خيراً كثيراً وفيها من أعلى شأنها ورفع ذكرها- لا شك- :)
ولكن مازال ينقصنا الشئ الكثير حتى نصبح جسداً واحد
يهابنا العدو من مجرد النظر إلينا لا الدخول علينا
لأنه لا يستطيع ذلك أبداً ولا يفكربه عندما يكون كذلك
أعلم أنكم قد تستغربون أنه إلى أين أبحر بي الخيال وامتد شرقاً وغرباً
لكن أنا التي تركت له المجال ليبحر بكل بقاع الأرض الإسلامية قاطبتاً
فلذلك لأنه قد يكون الملل تسرب :( إلى نفوس زهراتي أمسكت خيالي عن الإبحار وتركت له المجال ثابيتاً ليبحر ببحر أصغر
أتعلمون أين ؟؟؟
ليبحر في عالمكم - عالم حواء الرائع –
لأوجه لكن سؤال آخر ماذا لو كانت السائقة لهذه السيارة واحدة منا
أقصد من الجنس الناعم منكن يابنات حواء ماذا ستتصرف في مثل ذلك الموقف؟؟؟
كم كانت ستتعرض للذل والمهانة
أولاً : التوتر النفسي الذي ستعيش به لما حصل لها فهي عاطفية كما تعلمون!! :icon33:
ثانياً : إما أنها تنتظر حتى يأتي أحد محارمها ليقوم بمعالجة الأمر وعلى هذا سيضيع وقتها ولن تستطيع إنجاز ما كانت ذاهبة من أجله
ثالثاً : أو ستضطر أن تترك السيارة لوحدها أمام الرجال وهذا سيثير تدخل الرجال بها فالشيطان موجود ويتحين تلك الفرص . :30:
رابعاً : يتوجب عليها حمل العجلة الثقيلة وهي رقيقة ولا تستطيع وجسدها لأن الله لم يهيؤه لذلك.
خامساً : وهو المصيبة الأدهى والأمر أنها ستضطر لمخالطة الرجال الأجانب والاحتكاك بهم إذا كانت ستذهب لإصلاحه وهذا سيتيح لضعاف النفوس فعل ما يغضب الله ويورث المصائب والرزايا التي ستجني منها الندم والحسرة طيلة حياتها .
وهكذا ياغالياتي شئ يجر شئ ولا يخسر في النهاية إلا هي
أرأيت كيف كرم الله هذه الجوهرة وصانها وحفظها وخاصة في البلاد الإسلامية
التي تراعي حفظ حقوق المرأة وتلبي كل ماتريده وهي جالسة في منزلها معززة مكرمة ثم تأبى إلا أن تجلب المهانة لها والعذاب
وتقول اتركوا الحرية لهذه الإنسانة الضعيفة دعوها تفعل ما تريد
تطالب بحقوقها وماذا يحدث لو تعلمت القيادة وتولت إدارة ومناصب لا يقوى عليها إلا الرجال وهكذا تعامل نفسها نداً بند لهذا الرجل القوي :16:
وتتخيل أنها هي أيضاً بقوته متناسيتاً قول الله في ذلك ((وللرجال عليهن درجة))
لم تعلم أنها حطت من كرامتها وأنزلتها للحضيض وجعلت نفسها جسراً يداس عليه بتحملها لأعباء لا علاقة بها أصلاً
وتقول بلى أقوى على ذلك وهكذا إلى أن تغير ما أجراه الله لها وسنه رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم. . .
:) ختاماً أحبتي :)
القصة هذه حقيقة وحصلت معي في وقت قريب ذكرتها لكم من باب الطرفة والقصد من طرحي لها أن أوصل لكن ما دار في خاطري لأنه يترك جرحاً عميقاً في نفسي إذا لم نحاول إصلاحه
ولو أترك المجال لخيالي بالإبحار لما توقف من غزارة ما في نفسي من حب وحرص وخوف على هذه الجوهرة الثمينة من أن يأخذها الأعداء منا بشكل غير مباشر عندما يغيرون ما زُرع في نفسها من مبادئنا الإسلامية .
أترك المجال الآن لقلم أخياتي بنات حواء للتعليق على ما كتبته من قصة وخيال وأسلوب. .. .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي
وأشكركم جزيل الشكر لردودكم الرائعة :27:
لكن أتعلمون ماهو الجواب الحقبقي لسؤال قصتي
للأسف أنه مؤلم جداً
فما كان بعد مرور هذا العدد من الرجال مشياً على أقدامهم وليس بسياراتهم
لم يبدي أحد منهم مساعدته لنا :( أبداكما توقعتم حتى لو كانت مجاملتاً لا حقيقة
نسو أمر الله عز وجل لنا بتعاليم ديننا الحنيف ووصايا رسولنا الكريم
الذي خط لنا من الدرر والكنوز من أحاديثه الرائعة الشئ الكثير لما يحث على التآخي والتعاون ،
وهم يرون أنه لايوجد معنا إلا طفل صغير- وذلك أثناء ذهاب أخي الآخر
– واخي الصغير يحاول جاهدا تقديم شئ نافع علة يصلح شيئا من التالف إلى حين عودة أخي الأكبر . . .
بصراحة نحن لم نكن نريد مساعدتهم أبداً لأن الله معنا
أعلم أنكن ستقولون الآن
لماذا تبحثين عن هذا الأمر إذاً؟؟!!
ما هو سبب معرفة أهم قدموا المساعدة لنا أم لا ؟؟!!!
أقول لكم عندما شاهدت هذا الموقف أمامي لم يخطر لخاطري إلا أنه
إذا كانت الأمة الإسلامية بهذه الصورة كما رأيتم من أصغر موقف حصل قد لايكلف وقتاً وجهداً إلا القليل وبالمقابل سوف يحصل على الأجر العظيم من الله تبارك وتعالى من يقدمه
إذا كانت قلوبنا قاسية لا يهمنا إلا أنفسنا وكل واحد منا يقول
مشاغلي تكفي وحدها لا يهم أن أنظر لغيري
بالله عليكم كيف ستنتصرهذه الأمة على العدو إذا داهمها هل ستكون يداً واحده أم أن كل واحد فيها يقول نفسي نفسي وليس المهم الآخرين ؟؟؟!!! :(
سيخيم على أمتنا حينها الصمت :D وستمضي أمتنا الضعيفة متكالب عليها العدو من كل ناحية
إلى أن يقضي عليها ويفرق شملها ويجعلها شعاراً للسخرية والاستهزاء بعد أن
كان المتعارف عليه أن المسلم عالي الأخلاق وطيب النفس. . .
كيف سنواجه العدو وتكون أيدينا يد واحدة وقلوبنا ينبض نبضة واحدة تهز كيان العدو وتزلزل الأرض من تحته
نعمل بإخلاص وتفان وتعاون - نحمل شعاراً قد سجله التاريخ منذ زمن بعييييييييييييييييييييييييييد
لقائد عظيم قد وحد صف الأمة وأعلى شأنها قرابة 14 قرن حتى غدت شامخة الرأس
عالية العزيمة لا ترضى بالذل والفرقة أبداً
فعلاً أحبتي لنتأمل حال أمتنا قليلاً
هل نستطيع أن نبني منها مجدا تليداً ونعيد التاريخ نفسه
وذكرياته هل نستطيع فعل ذلك
حديثي هذا كله ليس على سبيل العموم طبعاً
فما زال في أمتنا خيراً كثيراً وفيها من أعلى شأنها ورفع ذكرها- لا شك- :)
ولكن مازال ينقصنا الشئ الكثير حتى نصبح جسداً واحد
يهابنا العدو من مجرد النظر إلينا لا الدخول علينا
لأنه لا يستطيع ذلك أبداً ولا يفكربه عندما يكون كذلك
أعلم أنكم قد تستغربون أنه إلى أين أبحر بي الخيال وامتد شرقاً وغرباً
لكن أنا التي تركت له المجال ليبحر بكل بقاع الأرض الإسلامية قاطبتاً
فلذلك لأنه قد يكون الملل تسرب :( إلى نفوس زهراتي أمسكت خيالي عن الإبحار وتركت له المجال ثابيتاً ليبحر ببحر أصغر
أتعلمون أين ؟؟؟
ليبحر في عالمكم - عالم حواء الرائع –
لأوجه لكن سؤال آخر ماذا لو كانت السائقة لهذه السيارة واحدة منا
أقصد من الجنس الناعم منكن يابنات حواء ماذا ستتصرف في مثل ذلك الموقف؟؟؟
كم كانت ستتعرض للذل والمهانة
أولاً : التوتر النفسي الذي ستعيش به لما حصل لها فهي عاطفية كما تعلمون!! :icon33:
ثانياً : إما أنها تنتظر حتى يأتي أحد محارمها ليقوم بمعالجة الأمر وعلى هذا سيضيع وقتها ولن تستطيع إنجاز ما كانت ذاهبة من أجله
ثالثاً : أو ستضطر أن تترك السيارة لوحدها أمام الرجال وهذا سيثير تدخل الرجال بها فالشيطان موجود ويتحين تلك الفرص . :30:
رابعاً : يتوجب عليها حمل العجلة الثقيلة وهي رقيقة ولا تستطيع وجسدها لأن الله لم يهيؤه لذلك.
خامساً : وهو المصيبة الأدهى والأمر أنها ستضطر لمخالطة الرجال الأجانب والاحتكاك بهم إذا كانت ستذهب لإصلاحه وهذا سيتيح لضعاف النفوس فعل ما يغضب الله ويورث المصائب والرزايا التي ستجني منها الندم والحسرة طيلة حياتها .
وهكذا ياغالياتي شئ يجر شئ ولا يخسر في النهاية إلا هي
أرأيت كيف كرم الله هذه الجوهرة وصانها وحفظها وخاصة في البلاد الإسلامية
التي تراعي حفظ حقوق المرأة وتلبي كل ماتريده وهي جالسة في منزلها معززة مكرمة ثم تأبى إلا أن تجلب المهانة لها والعذاب
وتقول اتركوا الحرية لهذه الإنسانة الضعيفة دعوها تفعل ما تريد
تطالب بحقوقها وماذا يحدث لو تعلمت القيادة وتولت إدارة ومناصب لا يقوى عليها إلا الرجال وهكذا تعامل نفسها نداً بند لهذا الرجل القوي :16:
وتتخيل أنها هي أيضاً بقوته متناسيتاً قول الله في ذلك ((وللرجال عليهن درجة))
لم تعلم أنها حطت من كرامتها وأنزلتها للحضيض وجعلت نفسها جسراً يداس عليه بتحملها لأعباء لا علاقة بها أصلاً
وتقول بلى أقوى على ذلك وهكذا إلى أن تغير ما أجراه الله لها وسنه رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم. . .
:) ختاماً أحبتي :)
القصة هذه حقيقة وحصلت معي في وقت قريب ذكرتها لكم من باب الطرفة والقصد من طرحي لها أن أوصل لكن ما دار في خاطري لأنه يترك جرحاً عميقاً في نفسي إذا لم نحاول إصلاحه
ولو أترك المجال لخيالي بالإبحار لما توقف من غزارة ما في نفسي من حب وحرص وخوف على هذه الجوهرة الثمينة من أن يأخذها الأعداء منا بشكل غير مباشر عندما يغيرون ما زُرع في نفسها من مبادئنا الإسلامية .
أترك المجال الآن لقلم أخياتي بنات حواء للتعليق على ما كتبته من قصة وخيال وأسلوب. .. .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي
جزاكن الله خيراً على الكلام الرائع
وأرجوا منكن إكمال قراءة الجزء الثاني من القصة
بالواحة الأدبية بنفس الموضوع الجزء الثاني
وأرجوا منكن إكمال قراءة الجزء الثاني من القصة
بالواحة الأدبية بنفس الموضوع الجزء الثاني
الصفحة الأخيرة
أو أنهم سخروا منكن...
فنحن في زمن تناسى فيه الناس إلا من رحم ربي حديث رسولهم صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً).
(كما قالت أختيسنابل العطاء..)
الله أعلم..