عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها".
رواه مسلم ( 2759 ) .
3. وأما تحدثك بذنبك ومجاهرتك به أمام أصحابك : فحرام وهو من كبائر الذنوب ، وهو باب من أبوب إشاعة الفاحشة بين المسلمين والتشجيع على الشرّ وإغراء الآخرين بالوقوع في مثل فِعْله وتقليل من خطورة المعصية وعلامة على الاستهانة بها وتلطيخ العاصي لسمعة نفسه وإباحة عرضه للآخرين ولذلك نفّرت من الشريعة أشدّ التنفير كما في الحديث الآتي :
عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه " .
رواه البخاري ( 5721 ) ومسلم ( 2990 ) .
قال الشيخ ابن عثيمين حفظه الله :
هناك قسم ثالث فاسق مارد ماجن ، يتحدث بالزنى افتخاراً والعياذ بالله ، يقول : إنه سافر إلى البلد الفلاني ، وإلى البلد الفلاني ، وفجر وفعل وزنى بعدة نساء ، وما أشبه ذلك ، يفتخر بهذا.
هذا يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل ؛ لأن الذي يفتخر بالزنى مقتضى حاله أنه استحل الزنى والعياذ بالله ، ومن استحل الزنى فهو كافر . " شرح رياض الصالحين " ( 1 / 116 ) .
وعليه :
فإنا ننصحك بالتوبة الصادقة ، وأنك إذا ابتليت بشيء من الذنوب أن لا تجهر وتفاخر بها ، بل ينبغي أن تستشعر عظمة من عصيت وتستغفر لذنبك وتبكي على خطيئتك وتستقيم على شرع الله وإياك أن يصيبك اليأس والقنوط من رحمة الله ، وإذا استقمت على دين الله فأبشر بالخير في الدنيا والآخرة ، ونسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى ، وصلى الله على نبينا محمد
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار...
هذا نشر للفواحش استري إذا صادقه وإذا تكذبين هناك عقاب للكذاب يوم القيامه
يعني الحين انتي عاصيه اوكذابه أو قاتله للنفس إلى حرم الله
الله ياخذك اخذ عزيز مقتدر